رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:16 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

دار الإفتاء: عذاب القبر حقيقة شرعية ثابتة بالقرآن والسنة

أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية يوضح حكم عذاب القبر في الإسلام، ويؤكد ثبوته بالنصوص الشرعية، مع شرح أسبابه وطرق الوقاية منه

الشيخ محمد كمال،
الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، يوضح حكم عذاب القبر في الإسلام

    ملخص

    هل القبر عذاب دائم أم يمكن أن يكون نعيمًا؟ سؤال شائع حسمه الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مؤكدًا أن عذاب القبر ونعيمه أمران ثابتان بالنصوص الشرعية، ولا يُعرفان إلا من خلال الوحي. استند إلى القرآن الكريم وحديث النبي ﷺ، موضحًا أن العذاب قد يكون نتيجة أعمال مثل النميمة أو عدم الطهارة. كما أشار إلى وسائل الوقاية التي تشمل قراءة سورة الملك والصلاة على النبي. وأكد أن التركيز يجب أن يكون على الرحمة والرجاء، لا على التخويف وحده.

    الشيخ محمد كمال يوضح حقيقة عذاب القبر
    الشيخ محمد كمال يوضح حقيقة عذاب القبر

    عذاب القبر حقيقة غيبية مثبتة في الإسلام

     

    أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن عذاب القبر ونعيمه هما من الأمور الغيبية التي لا تُدرك بالعقل المجرد ولا تُعرف بالتجربة، بل يتم إثباتها بالوحي الإلهي من القرآن الكريم والسنة النبوية. وصرّح بأن هذين الأمرين واقعان بالفعل، ولا يمكن إنكارهما شرعًا. وأشار إلى أن الاستدلال على عذاب القبر ورد في القرآن من خلال قوله تعالى عن آل فرعون: “النار يُعرضون عليها غدوًا وعشيًا”، وهو ما يدل على أنهم يُعذبون في البرزخ، أي في الحياة التي تسبق البعث، مما يثبت شرعية وجود عذاب في القبر قبل يوم القيامة.

    السنة النبوية تؤكد عذاب القبر بأحاديث صريحة

     

    أوضح كمال أن السنة النبوية جاءت بأحاديث صريحة تؤكد عذاب القبر. منها قول النبي ﷺ: “عذاب القبر حق”، وحديثه الشريف: “القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار”. وبهذا يظهر أن القبر ليس بالضرورة موضع عذاب، بل هو مكان رحمة ونعيم للمؤمنين، بحسب ما قدّمه الإنسان في حياته.

    الوقاية من عذاب القبر: أعمال بيّنها النبي بوضوح

     

    تحدّث أمين الفتوى عن الأعمال التي تقي من عذاب القبر، والتي جاءت صريحة في نصوص السنة. وذكر أولها قراءة سورة الملك، حيث أوضح النبي ﷺ أنها تُشفع لصاحبها وتقيه من عذاب القبر. كذلك، ورد عن بعض الصالحين ارتباط قراءة سورة الكهف يوم الجمعة بالحماية والنور. كما أوصى بالإكثار من الصلاة على النبي، واصفًا إياها بأنها من الأعمال المنجية والمحفوظة لصاحبها.

    الشيخ محمد كمال
    الشيخ محمد كمال

    التركيز على نعيم القبر لا يقل أهمية عن التحذير من العذاب

     

    شدد كمال على أن الحديث عن القبر لا يجب أن يكون مرعبًا دائمًا، بل من المهم أن يُذكّر الناس بـنعيم القبر للمؤمنين والمطيعين. واعتبر أن الاقتصار على الحديث عن العذاب فقط يُغلق باب الرجاء، ويُسبب إحباطًا في نفوس المسلمين.

    الأسئلة الشائعة (FAQ)

     

    هل عذاب القبر ثابت في القرآن؟

    نعم، بدليل قوله تعالى عن آل فرعون: “النار يُعرضون عليها غدوًا وعشيًا”، ما يدل على وجود عذاب قبل يوم القيامة.

    هل القبر دائمًا مكان عذاب؟

    لا، فالنبي ﷺ قال: “القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار”، ما يثبت وجود نعيم أيضًا.
     

    كيف يقي المسلم نفسه من عذاب القبر؟

    بقراءة سورة الملك كل ليلة، وسورة الكهف يوم الجمعة، والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ.

    هل يجب أن نخاف من القبر فقط؟

    لا، بل يجب أيضًا أن نرجو الرحمة ونتذكر نعيم القبر، خاصة للمؤمنين والمتقين.

    تم نسخ الرابط