رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:53 م calendar السبت 18 يوليو 2026

زيلينسكي يصعّد ضد موسكو وهنغاريا ترفض عسكرة أوكرانيا

تصريحات أوكرانية مثيرة للجدل بشأن رمضان قديروف تتزامن مع انقسام أوروبي حاد حول نشر قوات غربية في أوكرانيا

زيلينسكي يطلب تدخلاً
زيلينسكي يطلب تدخلاً أمريكياً ضد قديروف لزيادة الضغط على بوتين - Illustration

    ملخص

    زيلينسكي عاد إلى واجهة الجدل الدولي بعد دعوته الولايات المتحدة للتحرك ضد رمضان قديروف في خطوة تهدف إلى الضغط على بوتين. التصريح عكس توجهاً أوكرانياً لتوسيع دائرة الضغط السياسي خارج الجبهة العسكرية. في المقابل، فجّر إعلان بريطاني فرنسي بشأن نشر قوات غربية في أوكرانيا خلافاً أوروبياً واضحاً. هنغاريا رفضت الخطة واعتبرتها تهديداً مباشراً للأمن الأوروبي. هذا التباين يعكس عمق الانقسام داخل الغرب حول إدارة الحرب. المشهد السياسي بات أكثر تعقيداً مع تداخل التصعيد الدبلوماسي والحسابات العسكرية.

    دعا زيلينسكي الولايات المتحدة إلى تنفيذ عملية تستهدف رمضان قديروف - Illustration
    دعا زيلينسكي الولايات المتحدة إلى تنفيذ عملية تستهدف رمضان قديروف - Illustration

    تصريحات زيلينسكي تفتح باب التصعيد السياسي

     

    زيلينسكي فجّر جدلاً واسعاً عندما دعا الولايات المتحدة إلى تنفيذ عملية تستهدف رمضان قديروف، رئيس جمهورية الشيشان، معتبراً أن هذه الخطوة قد تدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إعادة حساباته بشأن الحرب في أوكرانيا. الرئيس الأوكراني رأى أن الضغط على الدائرة المقربة من الكرملين قد يكون أكثر فاعلية من التصعيد العسكري المباشر.

    رمضان قديروف رد بسرعة وبلهجة حادة، متهماً زيلينسكي بالجبن السياسي ومحاولة نقل المواجهة إلى أطراف خارجية. قديروف اعتبر أن مثل هذه التصريحات لا تخدم أي مسار تفاوضي، بل تهدف إلى تعطيل أي فرص للحوار ورفع منسوب التوتر بين موسكو وواشنطن.

    الحرب في أوكرانيا بين الضغط السياسي والرهان الدولي

     

    تصريحات زيلينسكي جاءت في لحظة حساسة من الحرب في أوكرانيا، حيث تحاول كييف توسيع دائرة الدعم الغربي، ليس فقط عسكرياً، بل عبر خطوات سياسية تضرب نفوذ روسيا الداخلي. هذا النهج يعكس إدراكاً أوكرانياً لصعوبة تحقيق اختراق ميداني حاسم في المدى القريب.

    بالتوازي مع التصعيد الأوكراني، أعلنت بريطانيا وفرنسا عن نية نشر قوات غربية في أوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق سلام محتمل. الإعلان شمل إنشاء مراكز عسكرية ونشر آلاف الجنود، في خطوة وصفت بأنها ضمانة أمنية لكييف، لكنها أثارت قلقاً واسعاً داخل أوروبا.

    تصريحات أوكرانية مثيرة للجدل بشأن رمضان قديروف
    تصريحات أوكرانية مثيرة للجدل بشأن رمضان قديروف

    موقف هنغاريا الرافض لنشر قوات غربية

     

    موقف هنغاريا جاء حاداً وواضحاً، إذ حذرت من أن نشر قوات غربية في أوكرانيا قد يدفع أوروبا إلى مواجهة مباشرة مع روسيا. بودابست أكدت أنها لن تشارك في أي وجود عسكري، مفضلة دعم مسار تفاوضي تقوده القوى الكبرى بعيداً عن التصعيد.

    رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان شدد على أن بلاده ترفض منطق اقتصاد الحرب، وتسعى إلى ما وصفه بـاقتصاد السلام. أوربان يرى أن استمرار العقوبات والتوسع العسكري الغربي لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع، معتبراً الخطط الأوكرانية للسلام غير واقعية.

    انقسام غربي يعقّد مسار الحرب

     

    الجمع بين تصريحات زيلينسكي وموقف هنغاريا يكشف حجم الانقسام داخل المعسكر الغربي حول الحرب في أوكرانيا. بينما تدفع كييف باتجاه توسيع الضغط السياسي والعسكري على روسيا، تحذر دول أوروبية من الانزلاق إلى صدام مباشر قد تكون عواقبه خارج السيطرة.

    تم نسخ الرابط