رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:23 م calendar السبت 18 يوليو 2026

طلب إحاطة من النائبة أميرة العادلي بشأن آليات مواجهة الاعتداء والتحرش الجنسي بالأطفال داخل المدارس

تحرك برلماني لمراجعة آليات حماية الأطفال داخل المدارس.

نص طلب الإحاطة المقدم
نص طلب الإحاطة المقدم من أميرة العادلي بخصوص المدارس

    ملخص

    تقدمت النائبة أميرة العادلي بطلب إحاطة يناقش بشكل مباشر ما تفعله وزارة التربية والتعليم لحماية الأطفال داخل المدارس من وقائع الاعتداء والتحرش الجنسي. الطلب يركز على غياب آليات واضحة للإبلاغ الآمن، وضعف إجراءات فحص ومتابعة العاملين، وافتقار الضحايا إلى دعم نفسي وقانوني منظم. التحرك لا يكتفي بعرض المشكلة، بل يلفت إلى أن الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الانتهاك يترك آثارًا طويلة الأمد، ويؤكد أن الوقاية داخل المدرسة هي الأساس لأي سياسة حماية حقيقية.

    نص طلب الإحاطة المقدم من أميرة العادلي بخصوص المدارس
    نص طلب الإحاطة المقدم من أميرة العادلي بخصوص المدارس

    تقدمت النائبة أميرة العادلي بطلب إحاطة إلى وزير التربية والتعليم، بعد تكرار وقائع اعتداء وتحرش جنسي بأطفال داخل مدارس، مطالبة بتوضيح ما تملكه الوزارة من أدوات وقاية ورقابة لحماية الطلاب.

    غياب منظومة وقائية واضحة داخل المدارس

     

    يشير طلب الإحاطة إلى أن المدارس تفتقر إلى إطار معلن للوقاية من الاعتداء والتحرش الجنسي بالأطفال، وهو ما يجعل التعامل مع الوقائع مرهونًا بالصدفة أو الاجتهاد الفردي. وأوضح أن غياب السياسات المكتوبة والتدريب المنهجي يضعف قدرة المدرسة على الاكتشاف المبكر، ويجعل التدخل غالبًا متأخرًا بعد وقوع الضرر.

    قنوات الإبلاغ السرية.. الخوف أكبر من الانتهاك

     

    ركز التحرك البرلماني على أن عدم توافر آليات إبلاغ آمنة وسرية يدفع الأطفال وأولياء الأمور إلى الصمت. وأكد أن الخشية من الوصم أو الضغط داخل المجتمع المدرسي تحول دون الإبلاغ، ما يسمح باستمرار الانتهاكات داخل نطاق مغلق يصعب كشفه.

    نص طلب الإحاطة المقدم من أميرة العادلي بخصوص المدارس ٢
    نص طلب الإحاطة المقدم من أميرة العادلي بخصوص المدارس ٢

    فحص العاملين والمتابعة الدورية

     

    لفت الطلب إلى أن إجراءات فحص العاملين بالمدارس، خاصة من يتعاملون مباشرة مع الأطفال، لا تمتد إلى متابعة دورية للسلوك المهني والنفسي. وأوضح أن الاكتفاء بإجراءات التعيين دون رقابة مستمرة يترك فجوات تمس سلامة الطلاب داخل الفصول ومحيط المدرسة.

    التوعية بحقوق الطفل داخل العملية التعليمية

     

    أشار طلب الإحاطة إلى ضعف برامج التوعية بحقوق الطفل داخل المدارس، وغياب محتوى مبسط يساعد الأطفال على التمييز بين السلوك الآمن والانتهاك. وأكد أن التوعية تمثل أداة وقائية أساسية، وتمنح الطالب القدرة على الإبلاغ المبكر بدل الاكتشاف المتأخر.

    التنسيق مع الجهات المعنية عند وقوع الانتهاكات

     

    شدد التحرك النيابي على ضرورة وجود آلية واضحة للتنسيق بين وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة، لضمان تدخل سريع ومنظم عند وقوع أي اعتداء. وأوضح أن غياب هذا التنسيق يؤدي إلى تضارب الإجراءات وتأخر الحماية، ما يضاعف الضرر الواقع على الطفل.

    تم نسخ الرابط