الفريق أسامة ربيع: عبور سفينة الغطس HUA RUI LONG ضمن قافلة الجنوب يعكس جاهزية قناة السويس للعمليات الخاصة
عبور نوعي جديد لإحدى أكبر حاملات المثقلات عبر قناة السويس.
ملخص
أعلنت هيئة قناة السويس عبور سفينة الغطس حاملة المثقلات HUA RUI LONG، إحدى أكبر السفن من فئتها عالميًا، ضمن قافلة الجنوب بالمجرى الملاحي الجديد، قادمة من سنغافورة ومتجهة إلى الدنمارك، وسط إجراءات تأمين ملاحية خاصة نظراً لأبعادها.

صرح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس بأن حركة الملاحة بالقناة شهدت اليوم الإثنين عبور سفينة الغطس حاملة المثقلات HUA RUI LONG ضمن قافلة الجنوب بالمجرى الملاحي الجديد، وذلك بعد عبورها من باب المندب في رحلتها القادمة من سنغافورة والمتجهة إلى الدنمارك.
بيانات السفينة ومسار الرحلة
تتبع السفينة الشركة الصينية Guangzhou Salvage Bureau، وهي سفينة حديثة بُنيت عام 2022، ويبلغ طولها 252 مترًا، وعرضها 77.7 مترًا، وغاطسها 10.5 مترًا، فيما تصل حمولتها الكلية إلى 115254 طنًا. وتعبر القناة حاملةً على متنها السفينة NORTHERN ENDEAVOUR.
ويُذكر أن سفينة الغطس HUA RUI LONG سبق أن عبرت قناة السويس فارغة خلال أولى رحلاتها البحرية في أكتوبر 2022
تدابير ملاحية خاصة لتأمين العبور
يُعد عبور سفينة الغطس عملية نوعية، نظراً لأن عرضها يتجاوز الحد الأقصى المسموح به للعبور في القناة والبالغ 75 متراً، ما استدعى اتخاذ إجراءات تأمين خاصة. وتمت عملية التأمين الملاحي بواسطة 4 قاطرات تابعة للهيئة.
كما تم تعيين 6 من كبار مرشدي الهيئة لإرشاد السفينة خلال رحلتها عبر القناة، إلى جانب توفير المساعدات الملاحية من القاطرات المصاحبة، والمتابعة اللحظية من مكتب الحركة الرئيسي ومحطات الإرشاد المنتشرة على طول المجرى الملاحي.

جاهزية قناة السويس للعبور النوعي
أكد الفريق أسامة ربيع أن نجاح عمليات العبور الخاصة يعكس استعداد قناة السويس لاستقبال مختلف أنواع وأحجام السفن والوحدات البحرية، ويبرهن على كفاءة مرشدي القناة وخبرة قباطنة القاطرات في تأمين هذا النوع من العبور.
وأشار إلى أن مشروعات تطوير البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة ساهمت في رفع معدلات الأمان الملاحي وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يدعم مكانة القناة كخيار أسرع وأقصر وأكثر أماناً للعبور النوعي. ولفت إلى استقبال القناة 27 سفينة من هذه الفئة خلال عام 2025، إضافة إلى عبور 4 سفن أخرى منذ بداية العام الجاري.
وأوضح أن قناة السويس الجديدة عززت القدرة على استقبال العبور الخاص نظراً لاعتدال مسارها وقلة انحناءاتها، كما أسهم مشروع تطوير القطاع الجنوبي في زيادة عامل الأمان الملاحي بنسبة 28%، من خلال زيادة عرض القناة في نطاق المشروع بواقع 40 متراً جهة الشرق، ما أتاح استقبال وحدات بحرية نوعية لم تكن تعبر سابقاً.
وفر في المسافة وخفض للانبعاثات
شدد رئيس الهيئة على أن اختيار العبور من قناة السويس يوفر الوقت والتكلفة ويخفض مستوى الانبعاثات الكربونية الضارة، مشيراً إلى أن القناة حققت وفراً لهذه الرحلة يُقدّر بـ3432 ميلاً بحرياً مقارنة بالطرق الملاحية الأخرى.
##لماذا يُعد عبور السفينة عملية نوعية؟
لأن عرض السفينة يتجاوز الحد الأقصى المسموح به للعبور في القناة، ما تطلب اتخاذ تدابير ملاحية خاصة.
##كيف تم تأمين عبور السفينة؟
بمرافقة 4 قاطرات تابعة للهيئة وتعيين 6 من كبار المرشدين، مع متابعة لحظية من مراكز الحركة والإرشاد.
##ما الفائدة التي تحققها قناة السويس لهذه الرحلة؟
وفرت القناة مسافة تقدر بـ3432 ميلاً بحرياً مقارنة بالمسارات البديلة، مع تقليل الوقت والتكلفة والانبعاثات.



