الصين ترفع ميزانيتها العسكرية وتطلق أكبر تطهير في الجيش منذ سنوات
زيادة الميزانية الدفاعية الصينية 7% إلى نحو 277 مليار دولار وتطهير واسع داخل الجيش يتجاوز 100 ضابط. تقرير يكشف رسائل شي جين بينغ العسكرية وتحركات بكين قبل قمة الصين وأمريكا 2026.
ملخص
أطلق الرئيس شي جين بينغ خلال اجتماعات بكين السياسية لعام 2026 إشارات واضحة إلى مرحلة جديدة في إعادة تشكيل الجيش الصيني، بعد حملة واسعة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية تضمنت تطهير قيادات بارزة وتعزيز الولاء للحزب الشيوعي. هذه التحركات تزامنت مع قرار رفع الميزانية الدفاعية بنسبة 7% لتصل إلى نحو 277 مليار دولار، بالتزامن مع تسارع خطط تحديث جيش التحرير الشعبي في ظل توترات إقليمية متزايدة. وفي الوقت نفسه تتحرك الدبلوماسية الصينية بحذر على الساحة الدولية، مع تحذيرات من اتساع الصراعات في الشرق الأوسط واستعدادات لعقد قمة مرتقبة بين بكين وواشنطن قد تعيد رسم ملامح التوازن بين القوتين خلال المرحلة المقبلة.

كشف الرئيس شي جين بينغ خلال اجتماعات “الدورتين” السياسية في بكين لعام 2026 عن ملامح مرحلة جديدة في السياسة العسكرية للصين، مع تشديد السيطرة الحزبية على الجيش الصيني وإقرار زيادة في الميزانية الدفاعية، بالتزامن مع رسائل دبلوماسية حذرة بشأن الأزمات الإقليمية. وتأتي هذه التحركات بينما تستعد بكين لقمة مرتقبة مع الولايات المتحدة قد ترسم مسار العلاقات بين القوتين خلال المرحلة المقبلة.
حملة تطهير داخل الجيش الصيني لتعزيز الولاء للحزب الشيوعي
خلال اجتماع مع وفد جيش التحرير الشعبي في بكين يوم 7 مارس 2026، شدد الرئيس شي جين بينغ على ضرورة ترسيخ الولاء السياسي الكامل للحزب الشيوعي داخل الجيش الصيني، مع الدفع بمكافحة الفساد داخل المؤسسة العسكرية. وتأتي هذه الرسائل بينما تتابع بكين حملة إقالات وتحقيقات طالت قيادات عسكرية بارزة في إطار إعادة ضبط هرم القيادة وتعزيز الانضباط داخل القوات المسلحة.
الميزانية الدفاعية الصينية ترتفع 7%.. تحديث مستمر لقدرات الجيش
أعلنت الصين خلال افتتاح اجتماعات “الدورتين” في 5 مارس 2026 رفع الميزانية الدفاعية بنسبة 7% إلى نحو 1.9 تريليون يوان، في زيادة وصفتها رويترز بأنها الأدنى خلال خمس سنوات، لكنها تظل أعلى من وتيرة النمو الاقتصادي العام. ويرتبط هذا الإنفاق بخطط تحديث الجيش الصيني حتى 2035، وسط توترات إقليمية متواصلة، خصوصاً حول تايوان وشرق آسيا.

الدبلوماسية الصينية: تحذيرات من التصعيد في الشرق الأوسط ورسائل إلى واشنطن
في مؤتمر صحفي يوم 8 مارس 2026، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الحرب في إيران “ما كان يجب أن تحدث”، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذراً من الانزلاق إلى منطق القوة في العلاقات الدولية. وفي الوقت نفسه، أكد أهمية استمرار الحوار بين الصين والولايات المتحدة لتجنب سوء التقدير في مرحلة تتسم بتوترات دولية متصاعدة.
قمة الصين وأمريكا 2026.. اختبار جديد للعلاقات بين بكين وواشنطن
تتزامن هذه التطورات مع تقارير عن زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين بين 31 مارس و2 أبريل 2026 لعقد لقاء مع الرئيس شي جين بينغ، رغم أن بكين لم تؤكد الموعد بشكل نهائي في جميع التغطيات. وتحيط باللقاء ملفات ثقيلة تشمل التجارة والتكنولوجيا والتوترات الجيوسياسية، ما يجعل القمة اختباراً مهماً لمسار العلاقات بين القوتين.
##ما سبب حملة تطهير الجيش الصيني التي يقودها شي جين بينغ؟
تهدف الحملة إلى مكافحة الفساد داخل الجيش الصيني وتعزيز الولاء للحزب الشيوعي، إضافة إلى إعادة هيكلة القيادة العسكرية ضمن خطط تحديث القوات المسلحة.
##كم تبلغ الميزانية الدفاعية الصينية في 2026؟
ارتفعت الميزانية الدفاعية الصينية بنسبة 7% لتصل إلى نحو 1.9 تريليون يوان، أي ما يقارب 270 مليار دولار، ضمن خطط بكين لتحديث قدرات الجيش.




