المغرب بين أكثر الدول أمانًا من الإرهاب في مؤشر الإرهاب العالمي 2026
ضمن 25 دولة فقط بلا حوادث إرهابية منذ 2007، يرسخ المغرب موقعه في مؤشر الإرهاب العالمي 2026. إليك تفاصيل التصنيف ودلالاته الأمنية.
ملخص
أظهر تقرير مؤشر الإرهاب العالمي 2026 أن المغرب من بين أكثر الدول تحصينًا من الإرهاب، بعدما وضعه ضمن 25 دولة فقط من أصل 163 لم تسجل أي حادث إرهابي منذ 2007، مع تسجيل درجة صفر خلال 2025. ويعكس هذا التصنيف قوة الأمن المغربي في مواجهة التهديدات الإرهابية، في وقت سجل فيه العالم 5,582 وفاة مرتبطة بالإرهاب و2,944 هجومًا خلال 2025، مع استمرار الخطر في بؤر متوترة، خاصة في إفريقيا جنوب الصحراء، وتصاعد مخاطر التجنيد الرقمي للشباب.

وسط تحولات متسارعة في المشهد الأمني الدولي، حافظ المغرب على موقعه ضمن الدول الأقل تأثرًا بالإرهاب، في تصنيف جديد عكس استمرار الاستقرار الأمني للمملكة مقارنة بمناطق ما تزال تواجه تهديدات متصاعدة.
الدقة التي ثبتت موقع المغرب في مؤشر الإرهاب العالمي 2026
وضع تقرير مؤشر الإرهاب العالمي 2026 المغرب ضمن 25 دولة فقط من أصل 163 لم تسجل أي حادث إرهابي منذ 2007، مع تسجيل درجة صفر خلال 2025. ويعكس هذا التصنيف حضورا ثابتا للمغرب داخل الشريحة الأقل تأثرا بالإرهاب، في نتيجة ترتبط بامتداد زمني واضح أكثر مما ترتبط بتحسن عابر في سنة واحدة.
تراجع عالمي في الإرهاب.. والمغرب يحافظ على موقعه الآمن
جاء تصنيف المغرب في وقت سجل فيه العالم انخفاضا بنسبة 28% في الوفيات المرتبطة بالإرهاب خلال 2025 لتصل إلى 5,582 حالة، مقابل تراجع عدد الهجمات بنحو 22% إلى 2,944 عملية. لكن التقرير يوضح أن هذا التحسن لا يعني انتهاء الخطر، بل يشير إلى بقاء الإرهاب متركزا في عدد محدود من الدول والمناطق، وهو ما يمنح الاستقرار الذي حافظ عليه المغرب وزنا أكبر في القراءة الدولية للمؤشر.
الأمن المغربي داخل مشهد دولي شديد التحول
تكمن أهمية موقع المغرب في أن التقرير يقيس أثر الإرهاب عبر الحوادث والوفيات والإصابات والخسائر، لا عبر الانطباعات العامة. ومن هذا المنطلق، فإن استمرار غياب الحوادث الإرهابية في المغرب منذ 2007 يضعه ضمن الدول التي حافظت على مستوى مرتفع من التحصين الأمني، رغم التحولات التي يشهدها المشهد الدولي وعودة التوتر إلى عدة ساحات نزاع.

الساحل وإفريقيا جنوب الصحراء.. مركز الثقل الجديد للعنف الإرهابي
في مقابل هذا الاستقرار، أظهر التقرير أن منطقة الساحل سجلت أكثر من نصف الوفيات المرتبطة بالإرهاب على مستوى العالم، بينما ضمت إفريقيا جنوب الصحراء 6 دول من أصل 10 في قائمة البلدان الأكثر تأثرا بالإرهاب. كما تصدرت باكستان المؤشر للمرة الأولى بوصفها الدولة الأكثر تضررا في 2025، بعدما سجلت 1,139 قتيلا و1,045 حادثا إرهابيا، متجاوزة بوركينا فاسو. وتعكس هذه الأرقام تحولا واضحا في الخريطة العالمية للتهديدات الإرهابية.
التجنيد الرقمي للشباب.. التهديد الأسرع نموا في 2025
رصد التقرير اتجاها مقلقا يتمثل في تصاعد استقطاب الشباب والقاصرين عبر الفضاء الرقمي، مشيرا إلى أنهم شكلوا 42% من جميع التحقيقات المرتبطة بالإرهاب في أوروبا وأمريكا الشمالية خلال 2025، وهو مستوى يعادل ثلاثة أضعاف ما كان عليه الوضع منذ 2021. ويعني ذلك أن التهديد لم يعد مقتصرا على الهجمات التقليدية، بل بات مرتبطا أيضا بسرعة الانتشار الدعائي على الإنترنت وقدرته على الوصول إلى فئات عمرية أصغر خلال فترات زمنية أقصر.
المغرب والاستقرار الإقليمي: نتيجة تتجاوز أثر التحسن العام
سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا انخفاضا بنسبة 95% في وفيات الإرهاب خلال السنوات العشر الأخيرة، بحسب التقرير. غير أن دلالة التصنيف المغربي لا تقتصر على الاستفادة من هذا التحسن الإقليمي، لأن المملكة ظهرت أيضا ضمن مجموعة محدودة جدا من الدول التي لم تسجل أي حادث إرهابي منذ 2007. وبهذا المعنى، يعكس حضور المغرب في المؤشر مسارا مستقرا وممتدا داخل بيئة إقليمية ودولية ما تزال عرضة لتغيرات أمنية متسارعة.
##لماذا صنف مؤشر الإرهاب العالمي 2026 المغرب بين الدول الأكثر تحصينًا؟
لأن المغرب جاء ضمن 25 دولة فقط لم تسجل أي حادث إرهابي منذ 2007، وسجل درجة صفر خلال 2025.
##ماذا قال مؤشر الإرهاب العالمي 2026 عن الإرهاب في المغرب؟
أظهر التقرير أن المغرب حافظ على موقعه ضمن الدول الأقل تأثرًا بالإرهاب، دون تسجيل أي حادث إرهابي منذ 2007.




