رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:24 م calendar السبت 18 يوليو 2026

فيضانات المغرب تضع الشمال الغربي في “حالة كارثة”.. إجلاء 188 ألفاً وبرنامج 3 مليارات درهم

أمطار استثنائية ترفع منسوب الأودية وتدفع لإجلاءات واسعة.

فيضانات المغرب تغمر
فيضانات المغرب تغمر الحقول وتدفع لإجلاءات جماعية
أرشيفية

    ملخص

    بدأت فيضانات المغرب 2026 كأمطار شتوية ثقيلة في أواخر يناير، لكنها تحولت سريعاً إلى أزمة واسعة في الشمال الغربي بعدما ارتفعت مناسيب الأودية وغمرت المياه سهل الغرب واللوكوس، القلب الزراعي للمنطقة. ومع اتساع رقعة الغمر، قفزت أرقام الإجلاء من 143,164 شخصاً في 5 فبراير إلى نحو 188 ألفاً في 12 فبراير، ما دفع الحكومة إلى إعلان “حالة كارثة” وإطلاق خطة دعم بقيمة 3 مليارات درهم. الأزمة لم تكن مجرد حدث مناخي عابر، بل اختبار لقدرة البنية التحتية والاقتصاد المحلي على الصمود أمام اضطرابات جوية استثنائية.

    حالة كارثة في المغرب بعد فيضانات واسعة أرشيفية
    حالة كارثة في المغرب بعد فيضانات واسعة أرشيفية 

    فيضانات المغرب 2026 وضعت الشمال الغربي في “حالة كارثة” بقرار حكومي صدر في 12 فبراير 2026، بعد إجلاء نحو 188 ألف شخص وإطلاق برنامج دعم بقيمة 3 مليارات درهم.

    تداعيات فيضانات المغرب 2026 على سهل الغرب واللوكوس

     

    تحولت فيضانات المغرب 2026 من موجة أمطار كثيفة إلى أزمة ميدانية واسعة في الشمال الغربي، بعدما تجاوزت الأودية ضفافها وغمرت المياه مساحات شاسعة من سهل الغرب واللوكوس، أحد أهم الأحواض الزراعية في البلاد. الأرقام الرسمية تحدثت عن أكثر من 110,000 هكتار مغمورة، ما يعني أن الضرر لم يكن عمرانياً فقط، بل مسّ الإنتاج الزراعي وسلاسل الإمداد المحلية. ومع ارتفاع منسوب المياه، تحركت السلطات نحو إجلاءات احترازية تحولت لاحقاً إلى عمليات واسعة النطاق.

    إجلاء 188 ألف شخص.. تصاعد الأرقام بين 5 و12 فبراير 2026

     

    في 5 فبراير 2026 أعلنت وزارة الداخلية إجلاء 143,164 شخصاً في إطار تدابير وقائية. لكن اتساع رقعة الغمر دفع إلى تحديث الرقم في 12 فبراير 2026 إلى نحو 188,000 مُجلّى وفق بلاغ رئاسة الحكومة. هذا الفارق الزمني يعكس سرعة تطور الحدث، ويجعل “عدد المُجلّين في فيضانات المغرب 2026” أحد أبرز المؤشرات على حجم الأزمة. الانتقال من عشرات الآلاف إلى ما يقارب مئتي ألف خلال أيام قليلة كشف أن المشهد تجاوز الطابع المحلي إلى نطاق إقليمي واسع.

    أمطار استثنائية تقطع الطرق وتشل القرى بالمغرب أرشيفية
    أمطار استثنائية تقطع الطرق وتشل القرى بالمغرب أرشيفية 

    خطة 3 مليارات درهم: توزيع التمويل بين الإغاثة والإعمار والقطاع الزراعي

     

    إعلان “حالة كارثة” في المغرب في فبراير 2026 لم يكن توصيفاً رمزياً، بل جاء مرفقاً ببرنامج دعم بقيمة 3 مليارات درهم. التوزيع الرسمي للغلاف المالي أظهر أولويات واضحة: 775 مليون درهم لإعادة الإسكان وتعويض فقدان الدخل وترميم المنازل، 225 مليون درهم للمساعدات الاستعجالية، و300 مليون درهم لدعم الفلاحين ومربي الماشية. الكتلة الأكبر، نحو 1.7 مليار درهم، خُصصت لإعادة تأهيل الطرق والمنشآت الهيدروفلاحية والشبكات الأساسية، ما يشير إلى أن إعادة البناء ستستهدف البنية التحتية بقدر ما تستهدف الأفراد.

    ##كم بلغ عدد المُجلّين في فيضانات المغرب 2026؟

    بلغ العدد 143,164 شخصاً في 5 فبراير 2026، ثم ارتفع إلى نحو 188,000 مُجلّى في 12 فبراير 2026 وفق البلاغ الحكومي.

    ##ما تفاصيل خطة 3 مليارات درهم بعد إعلان حالة كارثة في المغرب؟

    تتضمن الخطة 775 مليون درهم لإعادة الإسكان، و225 مليون للمساعدات العاجلة، و300 مليون لدعم الفلاحين، إضافة إلى نحو 1.7 مليار درهم لإعادة تأهيل البنية التحتية.

    تم نسخ الرابط