تنسيق مصري باكستاني تركي لخفض التصعيد خلال لقاء في إسلام آباد
شهباز شريف يستقبل بدر عبد العاطي وهاكان فيدان لبحث احتواء الأزمة ودعم الاستقرار في الإقليم.
ملخص
استقبل رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف في إسلام آباد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، حيث بحث الجانبان مع المسؤول الباكستاني تطورات التصعيد العسكري في المنطقة والجهود المشتركة لاحتواء الأزمة ودعم الأمن والاستقرار في الإقليم. كما تناول اللقاء تنسيق التحرك بين الدول الثلاث لخفض التصعيد وإنهاء الحرب ومنع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة، إلى جانب الاتصالات الجارية مع الأطراف الإقليمية والدولية لفتح الباب أمام مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، فضلًا عن عدد من القضايا الإقليمية، في مقدمتها القضية الفلسطينية والقرن الأفريقي وجنوب آسيا.

بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية، استقبل رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، يوم الأحد 29 مارس في إسلام آباد، الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان. وبحسب البيان، تناول اللقاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، والجهود المشتركة الرامية إلى احتواء الأزمة ودعم الأمن والاستقرار في الإقليم، في إطار تنسيق بين الدول الثلاث لخفض التوتر وتغليب المسار الدبلوماسي.
إشادة باكستانية بالدور المصري والتركي في خفض التصعيد
استهل رئيس الوزراء الباكستاني اللقاء بالإعراب عن تقديره العميق للقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بالدور البناء الذي تضطلع به مصر في خفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وذلك جنبًا إلى جنب مع الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية.
تنسيق ثلاثي لمنع اتساع الحرب
أكد رئيس الوزراء الباكستاني أهمية استثمار إمكانات وقدرات الدول الثلاث الإسلامية للقيام بدور فعال في خفض التصعيد وإنهاء الحرب، والتحرك بشكل مشترك ومنسق لمنع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.
كما شهد اللقاء استعراض ممثلي الدول الثلاث لجهودها في خفض التصعيد، والاتصالات المكثفة التي تجريها مع الأطراف الإقليمية والدولية لنقل الرسائل وفتح الباب أمام المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشكل مباشر، مع تغليب الحوار والدبلوماسية.

القضية الفلسطينية والترتيبات الأمنية ضمن المباحثات
تناول اللقاء كذلك مستقبل الترتيبات الأمنية الإقليمية، وتبادل المسؤولون وجهات النظر والتقييمات بشأن مواقف الدول الثلاث من عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تعد لب الصراع في المنطقة، وجهود تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما شملت المباحثات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، وخطورة الاعتراف الإسرائيلي بصومالي لاند، فضلًا عن الأوضاع في جنوب آسيا، بما في ذلك التطورات في أفغانستان.
##ما هدف اللقاء في إسلام آباد؟
تناول اللقاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة والجهود المشتركة لاحتواء الأزمة ودعم الأمن والاستقرار في الإقليم، مع تنسيق التحرك بين مصر وباكستان وتركيا لخفض التصعيد.
##ما أبرز القضايا التي تناولها اللقاء؟
تناول اللقاء القضية الفلسطينية، ومستقبل الترتيبات الأمنية الإقليمية، إلى جانب الأوضاع في القرن الأفريقي وجنوب آسيا، بما في ذلك تطورات أفغانستان وخطورة الاعتراف الإسرائيلي بصومالي لاند.




