رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
09:52 م calendar السبت 11 يوليو 2026

حصيلة زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 920 قتيلاً وأكثر من 50 ألف مفقود بسبب انهيارات الشمال

هزتان قويتان تضربان شمال البلاد وتدفعان السلطات إلى إعلان الطوارئ في لا غوايرا.

فرق الإنقاذ في فنزويلا
فرق الإنقاذ في فنزويلا تواصل البحث بعد الزلزالين المدمرين - Illustration

    ملخص

    تواجه فنزويلا كارثة واسعة بعد زلزالين قويين ضربا شمال البلاد مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، وأسفرا حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 920 شخصاً وإصابة أكثر من 3300 آخرين، مع تسجيل أكثر من 50 ألف مفقود. وقع الزلزال الأول بقوة 7.2 درجة قرب سان فيليبي، ثم تبعه زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجة بعد 39 ثانية فقط. وتضررت مناطق في لا غوايرا وكاتيا لا مار ومايكيتيا، وأُغلق مطار كاراكاس الدولي مؤقتاً. وتواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية البحث، بينما أعلنت دلسي رودريغيز الطوارئ ووصفت لا غوايرا بأنها منطقة منكوبة.

    السلطات في فنزويلا تعلن الطوارئ بعد زلزالين قويين - Illustration
    السلطات في فنزويلا تعلن الطوارئ بعد زلزالين قويين - Illustration

    تعيش فنزويلا واحدة من أعنف كوارثها الحديثة بعد زلزالين ضربا شمال البلاد مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، وخلّفا حتى الآن ما لا يقل عن 920 قتيلاً وأكثر من 3300 مصاب. كما تجاوز عدد المبلغ عن فقدانهم 50 ألف شخص، بينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.

    وقعت الهزتان قرب بلدة سان فيليبي في ولاية ياراكوي، على بعد نحو 160 كيلومتراً غرب العاصمة كاراكاس. وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجة على مقياس ريختر عند نحو الساعة 18:04 بالتوقيت المحلي في فنزويلا، ثم تبعه بعد 39 ثانية فقط زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجة، وهو الأقوى الذي يضرب البلاد منذ أكثر من قرن. وكان مركزا الزلزالين ضحلين نسبياً، ما زاد شدة التأثير على السطح.

    لا غوايرا والأضرار في المناطق الساحلية

     

    تسببت الهزتان في انهيار مئات المباني، خصوصاً في ولاية لا غوايرا الساحلية شمال كاراكاس، إلى جانب مناطق مجاورة مثل كاتيا لا مار ومايكيتيا. وامتدت آثار الكارثة إلى البنية الأساسية، إذ أعلنت السلطات إغلاق مطار كاراكاس الدولي مؤقتاً بسبب الأضرار التي لحقت بالمدرج.

    كما شهدت المناطق المتضررة انقطاعات واسعة في شبكات الكهرباء والاتصالات، ما زاد صعوبة الوصول إلى السكان ومعرفة حجم الأضرار بدقة في الساعات الأولى. ومع اتساع نطاق الانهيارات، شارك السكان المحليون في البحث اليدوي عن ناجين تحت الأنقاض باستخدام أدوات بسيطة، وسط نقص في المعدات الثقيلة خلال المرحلة الأولى من الاستجابة.

    خورخي رودريغيز يعلن ارتفاع عدد الضحايا

     

    أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز أن حصيلة القتلى وصلت إلى 920 شخصاً، مع توقعات بارتفاعها مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض. وأكد أن عدد المصابين تجاوز 3360 شخصاً، قائلاً إن «كل شخص يُنقذ يُعد معجزة».

    وجاءت الحصيلة الجديدة بعد أن كانت الأرقام السابقة تشير إلى 589 قتيلاً، قبل ارتفاع العدد مع تقدم أعمال الإنقاذ. أما أعداد المفقودين فتجاوزت 50 ألف شخص وفق قواعد بيانات مستقلة أنشأتها جهات معارضة ومنظمات مدنية لتسجيل حالات الاختفاء، مع الإشارة إلى أن بعض البلاغات قد تتضمن تكراراً أو حالات انقطاع اتصال بسبب انهيار شبكات الهواتف.

    دلسي رودريغيز وإعلان الطوارئ في لا غوايرا

     

    أعلنت الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز حالة الطوارئ، ووصفت ولاية لا غوايرا بأنها «منطقة منكوبة». كما أمرت بتأمين الولاية عسكرياً لتسهيل عمليات الإغاثة ومنع الفوضى في المناطق التي تعرضت لأضرار واسعة.

    وأكدت دلسي رودريغيز أن الحكومة تعمل على نشر الآلات الثقيلة واستقبال فرق الإنقاذ الدولية. ووصلت فرق من الولايات المتحدة والمكسيك وكولومبيا وسويسرا ودول أخرى، إلى جانب دعم من الأمم المتحدة التي أرسلت فرقاً متخصصة. كما أكدت الولايات المتحدة تقديم مساعدات لوجستية وفرق بحث وإنقاذ.

    تقارير ميدانية عن أسباب اتساع الدمار

     

    تُعد هذه الزلازل من أقوى الهزات التي شهدتها فنزويلا في العصر الحديث، وتقع البلاد في منطقة نشطة زلزالياً عند تقاطع صفيحتي الكاريبي وأمريكا الجنوبية. ووفق تقارير ميدانية، ساهمت عوامل مثل قدم بعض المباني وضعف جودة البناء في تضخيم حجم الدمار.

    وفي اليوم الثالث بعد الكارثة، تواصل فرق الإنقاذ عملها المكثف مع التركيز على الساعات الحرجة الأولى التي تُعد حاسمة لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض. وأعلنت السلطات فتح مراكز لتوزيع المساعدات الغذائية والطبية في كاراكاس، بينما تستمر الجهود الدولية لتقديم الدعم الإنساني.

    ##كم بلغت حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا؟

    ارتفعت الحصيلة إلى 920 قتيلاً وأكثر من 3360 مصاباً، بينما تجاوز عدد المبلغ عن فقدانهم 50 ألف شخص، وسط توقعات بارتفاع العدد مع استمرار انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

    ##لماذا ارتفع عدد الضحايا والمفقودين بهذا الشكل في شمال فنزويلا؟

    جاء الارتفاع بسبب قوة الزلزالين، وضحالة مركزيهما، ووقوعهما قرب مناطق مأهولة في ياراكوي ولا غوايرا. كما ساهم انهيار مئات المباني وانقطاع الكهرباء والاتصالات في تأخير الوصول إلى الضحايا وتضخم أعداد المفقودين.

    تم نسخ الرابط