ترامب يهدد بتدمير بنى تحتية إيرانية بعد هجمات هرمز والحرس الثوري يعلن ضرب رادارات أمريكية
طهران تدعي تدمير رادارات أمريكية في الخليج، وواشنطن تحذر من رد مدمر على أي هجمات في مضيق هرمز.
ملخص
شهدت أزمة الصراع الأمريكي الإيراني منعطفاً خطيراً مع تبادل التهديدات والضربات العسكرية المباشرة في منطقة الخليج والأردن. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استراتيجية رد قاسية تتضمن تدمير بنى تحتية رئيسية في إيران في حال تعرضت السفن لمزيد من الهجمات في مضيق هرمز، وهو ما أثار انتقادات قانونية دولية لاستهداف منشآت مدنية. في المقابل، ادعى الحرس الثوري الإيراني نجاح ضربات صاروخية وبطائرات مسيرة في تحييد أنظمة رادار أمريكية في الكويت والأردن، بينما لوحت طهران برد مضاد يستهدف المصالح والبنية التحتية المرتبطة بواشنطن في المنطقة، وسط قلق إسرائيلي بالغ من تداعيات القصف القريب من الحدود.

تصاعدت حدة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران اليوم، حيث أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة متوعداً باستهداف محطات الطاقة والجسور الحيوية داخل إيران مقابل كل هجوم يستهدف السفن في مضيق هرمز. وتزامن ذلك مع إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات مكثفة طالت أنظمة دفاع ورادارات أمريكية في الكويت والأردن، وسط مخاوف إقليمية متزايدة من اتساع نطاق النزاع.
تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية لإيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن القوات الأمريكية سترد بقوة مدمرة على أي هجوم تشنه إيران على السفن التجارية والعسكرية في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الرد سيتضمن تدمير جسر أو محطة طاقة داخل الأراضي الإيرانية مقابل كل هجوم بصاروخ أو طائرة مسيرة. وقد أثارت هذه التهديدات قلقاً قانونياً ودولياً واسع النطاق، لكونها قد تمتد لتشمل منشآت مدنية محظورة بموجب القانون الدولي، في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية حملتها الجوية لليوم الحادي عشر على التوالي لحماية حرية الملاحة.
ادعاءات الحرس الثوري بضرب رادارات في الكويت والأردن
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات واسعة النطاق أطلق عليها اسم عملية "نصر-2"، مستهدفاً أنظمة رادار للتحذير المبكر واتصالات وبطاريات دفاع جوي أمريكية في دولة الكويت، بالإضافة إلى تدمير رادار دفاع صاروخي في قاعدة أمريكية بالأردن. ورغم أن الولايات المتحدة لم تؤكد رسمياً هذه التفاصيل الميدانية، إلا أن تقارير غربية أشارت إلى وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات الأمريكية جراء الهجمات المستمرة التي تشنها طهران رداً على العمليات العسكرية السابقة.
في رد سريع على تصريحات الرئيس الأمريكي، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إن أي هجوم أمريكي محتمل على البنية التحتية الإيرانية كالجسور ومحطات الطاقة سيقابلها رد فوري ومماثل يستهدف المصالح والبنية التحتية المرتبطة بواشنطن في دول المنطقة. وتؤكد هذه التلويحات المتبادلة رغبة الطرفين في رفع سقف الردع العسكري، مما يقلص فرص التهدئة الدبلوماسية ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مواجهة مفتوحة.

القلق الإسرائيلي من تداعيات الضربات القريبة
أثار سقوط صواريخ واعتراضها في الأجواء الأردنية، لا سيما بالقرب من مدينة العقبة والمناطق المقابلة لإيلات، حالة من القلق والغضب لدى السلطات والمواطنين في إسرائيل. وقد أبدى السكان المحليون استياءهم من غياب الإنذارات المبكرة الكافية في ظل قرب مواقع السقوط، مما يعكس مخاوف أمنية عميقة من امتداد شظايا الصواريخ أو وقوع أخطاء في الاعتراض قد تجر المنطقة إلى مرحلة جديدة من اتساع رقعة الصراع الإقليمي.
السياق الاستراتيجي للسيطرة على مضيق هرمز
تندرج هذه الاشتباكات المتبادلة في إطار صراع استراتيجي طويل الأمد حول السيطرة على مضيق هرمز، الذي يعد الممر الأهم عالمياً لتصدير النفط والغاز. ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، تحولت المواجهة إلى استهداف مباشر لخطوط الإمداد والبنية التحتية العسكرية، وسط عجز دولي عن احتواء التصعيد الذي يهدد الاقتصاد العالمي وسلامة الملاحة البحرية بشكل غير مسبوق. تترقب الأوساط السياسية والدولية طبيعة الرد الميداني الأمريكي على الادعاءات الإيرانية الأخيرة، وما إذا كانت واشنطن ستمضي قدماً في تنفيذ تهديداتها باستهداف البنية التحتية الإيرانية. كما تواصل دول المنطقة متابعة الحالة الأمنية في مضيق هرمز والأجواء الإقليمية لتقييم أي مخاطر إضافية تهدد الملاحة الدولية ومنشآت الطاقة.
##ما هي طبيعة التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران؟
توعد ترامب بتدمير جسر أو محطة طاقة واحدة داخل إيران مقابل كل هجوم إيراني يستهدف السفن في مضيق هرمز، وذلك لحماية حرية الملاحة الدولية.
##ما هي أبرز الادعاءات الإيرانية بشأن الهجمات الأخيرة؟
ادعى الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات ناجحة ضد أنظمة رادار ودفاع جوي أمريكية في الكويت والأردن ضمن عملية أطلق عليها "نصر-2".




