رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:01 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

واشنطن تشن ضربات جديدة على 140 هدفاً إيرانياً مع إغلاق طهران مضيق هرمز وتهديد الملاحة العالمية

سنتكوم تعلن استهداف 140 موقعاً عقب هجوم الحرس الثوري على سفينة تجارية.

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني يعلن إجراءات بحرية في مضيق هرمز - Illustration

    ملخص

    شهد مضيق هرمز تصعيداً جديداً فجر الأحد 12 يوليو/تموز 2026 بعد هجوم الحرس الثوري الإيراني على السفينة التجارية "إم/في جي إف إس غالاكسي" وإعلان إيران إغلاق المضيق حتى إشعار آخر. وردت القوات الأمريكية بجولة ثالثة من الضربات هذا الأسبوع، استهدفت حوالي 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً، بينها دفاعات جوية ورادارات ساحلية وصواريخ مضادة للسفن ومواقع قيادة وسيطرة. وجاء التصعيد بعد هجمات طالت ثلاث سفن تجارية في 6 و7 يوليو/تموز وضربات أمريكية سابقة استهدفت أكثر من 80 هدفاً، وسط انخفاض حركة الشحن وارتفاع التأمين ومخاوف على أسواق الطاقة العالمية، خاصة أن المضيق يمر عبره 20 إلى 25% من تجارة النفط البحرية.

     ضربات أمريكية جديدة مرتبطة بأزمة مضيق هرمز - Illustration
     ضربات أمريكية جديدة مرتبطة بأزمة مضيق هرمز - Illustration

    تحولت أزمة مضيق هرمز إلى مواجهة عسكرية أوسع فجر الأحد 12 يوليو/تموز 2026، بعد تنفيذ القوات الأمريكية موجة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية. وجاءت العملية بعد هجوم قوات الحرس الثوري الإيراني على السفينة التجارية "إم/في جي إف إس غالاكسي"، التي ترفع علم قبرص، أثناء عبورها المضيق.

    وبحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، تمثل الضربات الجولة الثالثة هذا الأسبوع. وأفاد البيان بأن الهجوم على السفينة تسبب في أضرار وأجبر طاقمها على مغادرتها، قبل أن تعلن إيران إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر.

    سنتكوم وتفاصيل الضربات الأمريكية

     

    أوضحت سنتكوم أن الضربات الأمريكية استهدفت حوالي 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً. وشملت الأهداف أنظمة دفاع جوي، ومواقع قيادة وسيطرة، ورادارات ساحلية، وصواريخ مضادة للسفن، وقوارب صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

    وامتدت الضربات، وفق بيان سنتكوم، إلى مواقع عسكرية في جنوب إيران، بينها مناطق بوشهر وآسالويه وبندر عباس. وصرح متحدث باسم سنتكوم بأن الضربات تهدف إلى "إضعاف قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في المضيق وحماية السفن التجارية والطواقم المدنية".

    الرواية الإيرانية لإغلاق المضيق

     

    من جانبها، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، أنها أطلقت طلقة تحذيرية على السفينة بسبب استخدامها مساراً غير معتمد. وبعد ذلك، أعلنت إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر.

    وبررت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني القرار بما وصفته بـ"العدوان الأمريكي" والتدخلات في المنطقة. كما حذرت من رد قوي على أي محاولات لخرق الإغلاق، بينما أكدت وسائل إعلام إيرانية أن الخطوة جاءت رداً على ما اعتبرته انتهاكات أمريكية للاتفاقات السابقة.

    هجمات سابقة ومذكرة تفاهم متعثرة

     

    يأتي التصعيد بعد أيام من توترات متزايدة في المضيق. فقد تعرضت ثلاث سفن تجارية لهجمات في 6 و7 يوليو/تموز، ما دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ جولتين سابقتين من الضربات استهدفتا أكثر من 80 هدفاً إيرانياً.

    وكان الجانبان قد توصلا في يونيو/حزيران 2026 إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق. غير أن الاتفاق واجه تحديات متكررة بسبب الخلافات حول السيطرة على الممرات الملاحية.

    الشحن وأسواق الطاقة أمام ضغوط جديدة

     

    يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 إلى 25% من تجارة النفط البحرية العالمية. وأدى التصعيد المتكرر إلى انخفاض حركة الشحن التجاري في المنطقة، إلى جانب ارتفاع تكاليف التأمين على السفن.

    ولم تُسجل حتى الآن تقارير رسمية عن خسائر بشرية في الجانب الإيراني جراء الضربات الأخيرة. في المقابل، أفادت بعض التقارير بأن سفينة واحدة على الأقل تعرضت لأضرار جسيمة في الحادث الذي أدى إلى التصعيد، فيما تستمر الجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء التوترات وسط مخاوف من تأثيرات أوسع على أسواق الطاقة العالمية.

    ##لماذا نفذت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات ضد إيران؟

    قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات جاءت بعد مهاجمة الحرس الثوري السفينة التجارية «إم/في جي إف إس غالاكسي»، واستهدفت إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة وحماية السفن التجارية والطواقم المدنية في مضيق هرمز.

    ##ما التأثير المتوقع لإغلاق مضيق هرمز على الشحن وأسواق الطاقة؟

    يهدد الإغلاق بتقليص حركة السفن ورفع تكاليف التأمين والشحن، كما قد يضغط على إمدادات وأسعار الطاقة عالمياً، نظراً إلى مرور نحو 20 إلى 25% من تجارة النفط البحرية العالمية عبر المضيق.

    تم نسخ الرابط