رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:58 م calendar السبت 18 يوليو 2026

“أزمة التأمين في فلوريدا: إعصاران يتركان سكان الولاية بلا تغطية”

“في أعقاب إعصاري هيلين وميلتون، يواجه سكان فلوريدا تحديات كبيرة مع شركات التأمين التي تتجه نحو رفض المطالبات المتعلقة بأضرار الفيضانات، مما يترك الضحايا في مواجهة خسائر كارثية.”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بعد إعصاري هيلين وميلتون، يجد العديد من سكان فلوريدا أنفسهم في مأزق مع شركات التأمين التي ترفض تغطية الأضرار الناجمة عن الفيضانات. في حين أن بعض الضحايا يمتلكون تأمينًا، فإن التأمين لا يغطي جميع الأضرار، مما يتركهم أمام خسائر ضخمة دون أي دعم قانوني للتصدي لهذه التحديات.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

أزمة التأمين في فلوريدا بعد إعصاري هيلين وميلتون

 

مع مرور ما يقارب أسبوعين على إعصار هيلين، وحتى قبل وصول إعصار ميلتون، بدأت تتكشف معاناة سكان فلوريدا مع شركات التأمين. بريجيت بيلو، واحدة من هؤلاء الضحايا، كانت تعتقد أنها اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لحماية منزلها. ومع ذلك، وجدت نفسها في مواجهة كابوس التأمين حيث تواجه تأخيرات ورفض لمطالبها المتعلقة بالأضرار.

تحديات التأمين بين حدثين كارثيين

 

في أعقاب الإعصارين، تصنف شركات التأمين الأعاصير كحدثين منفصلين، مما يعني أن من لم يوثق الأضرار التي لحقت بمنزله بعد إعصار هيلين سيواجه صعوبة في تقديم مطالبة جديدة بعد إعصار ميلتون. هذا التصنيف يزيد من تعقيد عملية المطالبة بالتعويض، خصوصًا لأولئك الذين لا يملكون تأمينًا ضد الفيضانات.

الإصلاحات القانونية تضعف القدرة على مواجهة شركات التأمين

 

الإصلاحات التي أُدخلت على قوانين التأمين في فلوريدا في عام 2022، والتي كانت تهدف إلى تشجيع شركات التأمين على العودة إلى السوق، جعلت من الصعب على الضحايا الطعن في قرارات شركات التأمين. هذه الإصلاحات أزالت الكثير من الخيارات القانونية، مما زاد من تعقيد الموقف للمتضررين الذين يواجهون رفض مطالباتهم.

خسائر كارثية دون دعم كافٍ

 

يُقدّر أن معظم الضحايا الذين تكبدوا خسائر كارثية بسبب الفيضانات قد يضطرون إلى “الانسحاب” دون القدرة على إعادة بناء منازلهم. وتشير التقديرات إلى أن 75% من سكان المناطق المتضررة لم يكن لديهم تأمين ضد الفيضانات قبل الإعصارين. حتى بالنسبة لأولئك الذين لديهم تأمين، فإن تعقيدات المطالبات المتعلقة بتحديد نوع الأضرار تجعل الأمر أكثر صعوبة.

المساعدات الفيدرالية: الخيار الأخير لبعض الضحايا

 

في ظل عدم توفر خيارات قانونية وتعقيدات التأمين، يتوجه بعض الضحايا إلى المساعدات الفيدرالية. الهيئة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) قدمت مساعدات مالية لبعض المتضررين، إلا أن هذه المساعدات غالبًا ما تكون غير كافية لتغطية جميع الأضرار. على سبيل المثال، تلقت بريجيت بيلو تعويضًا بقيمة 3100 دولار فقط، وهو مبلغ بعيد جدًا عن تغطية الأضرار الكاملة لمنزلها.

دعوات لإصلاح شامل لقوانين التأمين

 

تزايدت الدعوات في ولاية فلوريدا لإجراء إصلاح شامل لنظام التأمين، حيث طالب بعض المسؤولين الحكوميين بضرورة تغيير طريقة تعامل شركات التأمين مع الأضرار الناجمة عن الأعاصير. يرى البعض أن الإصلاحات السابقة لم تكن كافية لتوفير الحماية اللازمة للسكان، وأن هناك حاجة ماسة لإيجاد حلول جديدة.

تم نسخ الرابط