رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:53 م calendar السبت 18 يوليو 2026

غارة إسرائيلية على جنوب لبنان تقتل رئيس بلدية وستة آخرين وتفاقم المخاوف من تصاعد الصراع

إسرائيل تستهدف بلدية النبطية في غارة مميتة وسط تصاعد التوترات مع حزب الله

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في تصعيد خطير للصراع، شنت إسرائيل غارة جوية على مبنى بلدية النبطية في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل رئيس البلدية وخمسة آخرين. تأتي هذه الهجمة في إطار حملة عسكرية إسرائيلية متصاعدة ضد حزب الله المدعوم من إيران، مع تحذيرات دولية من تفاقم الأوضاع نحو حرب شاملة.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

غارة إسرائيلية تقتل رئيس بلدية النبطية وخمسة آخرين

 

في ضربة موجعة جديدة، استهدفت غارة إسرائيلية مبنى بلدية النبطية جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل رئيس البلدية وخمسة آخرين. الغارة جاءت في إطار حملة عسكرية موسعة تستهدف مواقع تابعة لحزب الله، فيما أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، عن إدانته الشديدة للهجوم.

قلق دولي من توسع الهجمات على المباني العامة

 

الهجوم الإسرائيلي على مبنى البلدية في النبطية يعتبر الأكثر خطورة على منشأة حكومية منذ بداية الحملة قبل أسبوعين. بينما تزداد المخاوف الدولية من توسع الهجمات لتشمل شخصيات ومباني عامة، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.

الولايات المتحدة تعرب عن مخاوفها من التصعيد

 

رغم القلق الأمريكي المتزايد بشأن ارتفاع حصيلة القتلى، إلا أن إسرائيل واصلت هجماتها، مستهدفة مواقع في جنوب لبنان وأخرى في ضواحي بيروت. وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن الهجمات جاءت ردًا على تهديدات من حزب الله وحلفائه في طهران.

تداعيات الهجمات على لبنان

 

الهجوم الأخير على النبطية يأتي بعد إصدار إسرائيل لأوامر إخلاء للمدينة في وقت سابق من الشهر. ووفقًا لتقارير من وزارة الصحة اللبنانية، فإن عدد القتلى منذ بدء الهجمات الإسرائيلية قد تجاوز 2,350 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، بينما أصيب الآلاف ونزح أكثر من مليون شخص.

غموض حول احتمالية ضرب المنشآت النووية الإيرانية

 

فيما يتعلق بالتصعيد الإقليمي، أفاد متحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية أن احتمالية توجيه ضربة لمنشآتها النووية ما زالت ضعيفة، إلا أن إيران تظل مستعدة للتعامل مع أي “حماقة” قد ترتكبها إسرائيل.

استمرار الغارات مع دعوات لوقف إطلاق النار

 

بينما تواصل إسرائيل حملتها ضد حزب الله وحماس، يتزايد الضغط الدولي لوقف إطلاق النار، وتعد هذه الغارة الأكبر التي تستهدف منشأة حكومية لبنانية منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية قبل أسبوعين. وأثارت الغارة مخاوف متزايدة من توسيع إسرائيل نطاق هجماتها لتشمل الشخصيات الرسمية والمباني العامة.

إدانة من الحكومة اللبنانية

 

أدان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الهجوم، مؤكدًا أن الغارة استهدفت عمدًا اجتماعًا للمجلس البلدي لمناقشة الوضع الخدمي والإغاثي في المدينة. وشدد ميقاتي على أن هذا الهجوم “يشكل تصعيدًا خطيرًا” ويزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.

مخاوف من تصعيد أوسع

 

الهجوم على النبطية يأتي في ظل حملة عسكرية إسرائيلية تهدف إلى القضاء على تهديد حزب الله المدعوم من إيران في جنوب لبنان. وأعلنت إسرائيل أنها استهدفت عدة مواقع تابعة لحزب الله، بما في ذلك بنية تحتية تحت الأرض ومخازن أسلحة في ضواحي بيروت الجنوبية.

استهداف واسع للمنشآت العامة

 

يعد هذا الهجوم على النبطية هو الأكثر تأثيرًا حتى الآن، ويأتي في أعقاب أوامر إخلاء واسعة النطاق من قبل الجيش الإسرائيلي لسكان المناطق الحدودية اللبنانية. وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات أميركية ودولية من تصاعد العنف واحتمالات اندلاع حرب شاملة.

تحذيرات دولية واستمرار العمليات

 

رغم الضغوط الدولية، رفضت الحكومة الإسرائيلية الدعوات لوقف إطلاق النار، مع تعهدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله وحماس. وأعربت دول أوروبية عن قلقها البالغ إزاء تزايد الخسائر البشرية بين المدنيين.

ارتفاع حصيلة الضحايا والنازحين

 

وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 2,350 شخصًا وإصابة حوالي 11,000 آخرين خلال العام الماضي، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص. وفرضت أوامر الإخلاء على ربع سكان لبنان تقريبًا، في وقت تتزايد فيه المعاناة الإنسانية.

موقف المجتمع الدولي

 

على الرغم من الهجمات المتزايدة، لا تزال دول الاتحاد الأوروبي التي تشارك في قوات “اليونيفيل” لحفظ السلام ملتزمة بوجودها في جنوب لبنان. ورغم تعرض قوات حفظ السلام لإطلاق النار في عدة مناسبات، أكدت الدول الأوروبية عدم نيتها سحب قواتها في هذه المرحلة.

تم نسخ الرابط