ديفيد كولتارت، أول رئيس بلدية أبيض لبولاوايو منذ سنوات، يتصدى لتحديات البنية التحتية والمشاريع الحيوية
ناشط حقوقي أبيض يتولى رئاسة بلدية بولاوايو بدعم الأغلبية السوداء
في مشهد غير معتاد بزيمبابوي، تولى ديفيد كولتارت، الناشط الحقوقي الأبيض، منصب عمدة بولاوايو، ثاني أكبر مدن البلاد، بعد تصويت ساحق من الناخبين السود. كولتارت، البالغ من العمر 66 عامًا، يقف أمام تحديات كبيرة تشمل إصلاح البنية التحتية المتدهورة وحل أزمة النفايات، بالإضافة إلى الإشراف على مشروع سد ضخم يهدف إلى تحسين إمدادات المياه.

كولتارت يقود بولاوايو بدعم من الأغلبية السوداء
في خطوة غير متوقعة، تم انتخاب ديفيد كولتارت عمدةً لمدينة بولاوايو، ثاني أكبر مدينة في زيمبابوي، من قِبل ناخبين غالبيتهم من السود. كولتارت، المحامي المخضرم والمدافع عن حقوق الإنسان، يعد حالة استثنائية في السياسة الزيمبابوية حيث يتولى قيادة مدينة يشكل السود الغالبية الساحقة من سكانها.
تحديات في البنية التحتية والنفايات
يواجه كولتارت تحديات كبرى منذ توليه منصب العمدة، حيث تملأ شكاوى السكان صندوق بريده الإلكتروني. من بين تلك التحديات: تدهور الطرق، تراكم النفايات، وإدارة مشروع سد ضخم يهدف إلى تحسين إمدادات المياه في المدينة التي تعاني من نقص حاد في الموارد.
تاريخ حافل في الدفاع عن حقوق الإنسان
كولتارت، الذي يبلغ من العمر 66 عامًا، لم يكن جديدًا على الساحة العامة. فقد شارك لسنوات في الدفاع عن حقوق الإنسان ومواجهة الحزب الحاكم “الاتحاد الإفريقي الزيمبابوي الوطني”، مما جعله شخصية بارزة في المعارضة وأحد الأصوات الأكثر تأثيرًا في البلاد.
المشاريع التنموية الكبرى على جدول الأعمال
أحد أكبر المشاريع التي يتعامل معها كولتارت هو مشروع بناء سد جديد، الذي من المتوقع أن يلعب دورًا حيويًا في توفير المياه للمدينة والمناطق المحيطة بها. هذا المشروع يمثل تحديًا كبيرًا، ولكنه يحمل أيضًا أملًا في تحسين حياة مئات الآلاف من السكان.

