رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:58 م calendar السبت 18 يوليو 2026

“ثورة في علاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي: دمج مثبطات EZH2 وAKT يكشف آفاقًا جديدة”

“في خطوة مهمة نحو تطوير استراتيجيات علاجية فعالة، توصل الباحثون في مستشفى بريغهام والنساء إلى طريقة مبتكرة لتحفيز خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبي على التمايز إلى حالة أقل عدوانية، مما يسهل القضاء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في دراسة حديثة نُشرت في مجلة Nature، كشف الباحثون في مستشفى بريغهام والنساء عن استراتيجيات علاجية مبتكرة لمواجهة سرطان الثدي الثلاثي السلبي (TNBC). أظهرت النتائج أن دمج مثبطات EZH2 وAKT يمكن أن يحفز خلايا السرطان على التمايز إلى حالة أقل عدوانية، مما يسهل القضاء عليها. تستند هذه الاستراتيجية إلى الإشارات الطبيعية التي تحدث في الجسم بعد توقف الإرضاع. علاوة على ذلك، استخدم الباحثون تقنيات التعلم الآلي للتنبؤ باستجابات المرضى، مما سيساهم في توجيه التجارب السريرية المستقبلية. ويأمل الفريق في استكشاف إمكانية تطبيق هذه الاستراتيجيات على أنواع أخرى من الأورام في المستقبل.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

اكتشافات جديدة تقترح استراتيجيات علاجية واعدة لعلاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي (TNBC)

 

يُعتبر سرطان الثدي الثلاثي السلبي (TNBC) من أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية وفتكًا. ولكن اكتشافات حديثة من باحثي السرطان في مستشفى بريغهام والنساء، وهو عضو مؤسس في نظام الرعاية الصحية Mass General Brigham، تشير إلى استراتيجيات علاجية جديدة قد تكون قابلة للتطبيق في التجارب السريرية المستقبلية.

دمج العوامل العلاجية لتحقيق نتائج أفضل

 

من خلال إجراء أبحاث على عينات مشتقة من المرضى في الدراسات قبل السريرية، اكتشف الباحثون أنه يمكن دفع خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبي إلى حالة أكثر قابلية للعلاج عبر دمج نوعين من العوامل العلاجية. هذه النتائج، التي نُشرت في مجلة Nature، تفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة تستهدف هذا النوع العدواني من السرطان.

أهمية الاكتشافات

 

أوضحت دكتور كارين شيشوفسكي، المؤلفة الرئيسية للدراسة والباحثة في قسم علم الوراثة في مستشفى بريغهام والنساء، أهمية هذه الاكتشافات بقولها: “عند الجمع بين هذه العوامل العلاجية، يمكننا استغلال الإشارات التي تحدث بشكل طبيعي في الجسم للقضاء على خلايا الثدي بعد توقف الإرضاع، لاستخدامها في قتل الخلايا السرطانية العدوانية. تدعم نتائجنا بقوة تطوير تجارب سريرية لاختبار ما إذا كان هذا العلاج المركب يمكن أن يفيد المرضى المصابين بسرطان الثدي الثلاثي السلبي.”

آلية العلاج: الجمع بين مثبطات EZH2 وAKT

 

اكتشف الباحثون أن دمج مثبطات EZH2 وAKT، وهما نوعان من العوامل العلاجية، يمكن أن يحفز خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبي على التمايز. التمييز هو عملية تتحول فيها الخلايا إلى حالة أقل عدوانية وأكثر تنظيمًا. بمجرد حدوث هذا التمايز، تقوم العوامل العلاجية بقتل الخلايا السرطانية من خلال تحفيز عملية تشبه التراجع الطبيعي الذي يحدث في أنسجة الثدي بعد توقف الأم عن إنتاج الحليب.

استخدام الإشارات الطبيعية للتأثير على الخلايا السرطانية

 

يعتمد هذا الاكتشاف على فكرة أن الإشارات الطبيعية التي تؤدي إلى تراجع أنسجة الثدي يمكن استخدامها للتأثير على الخلايا السرطانية. كما استخدم الفريق البحثي تقنيات التعلم الآلي للتنبؤ باستجابات المرضى للعلاج، وهي خطوة حاسمة قد تساهم في توجيه تصميم التجارب السريرية المستقبلية بشكل أدق.

البحث المستقبلي: إمكانية استخدام العلاج في أنواع أخرى من الأورام

 

في المستقبل، يسعى الباحثون إلى استكشاف ما إذا كانت تركيبات دوائية مشابهة قد تكون فعّالة في معالجة أنواع أخرى من الأورام. من خلال التقدم في هذا النوع من الأبحاث، يمكن أن تفتح هذه الاستراتيجيات العلاجية آفاقًا جديدة لعلاج سرطان الثدي العدواني وربما أنواع أخرى من السرطانات.

تم نسخ الرابط