رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:42 م calendar السبت 18 يوليو 2026

بوتين يُعدل العقيدة النووية الروسية: تهديد مباشر بالرد النووي على الهجمات المدعومة من الغرب

بوتين يخفض عتبة استخدام الأسلحة النووية في خطوة تصعيدية جديدة ضد الغرب وأوكرانيا وسط توترات متزايدة.

بوتين
بوتين

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحديثًا جديدًا للعقيدة النووية الروسية، مما يُخفض عتبة استخدام الأسلحة النووية ضد الدول غير النووية المدعومة من دول نووية. التحديث يأتي في ظل تصعيد التوترات مع الغرب، حيث سمحت الولايات المتحدة لأوكرانيا باستخدام صواريخ طويلة المدى لضرب الأراضي الروسية. التغييرات تُفاقم المخاوف الدولية من اندلاع صراع نووي، وسط دعوات لتحقيق السلام وتجنب التصعيد.


بوتين
بوتين

تعديل العقيدة النووية الروسية وتوسيع نطاق استخدام الأسلحة النووية

 

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، عن تحديث جديد للعقيدة النووية الروسية، مما يُخفض عتبة استخدام الأسلحة النووية. التحديث يسمح لروسيا باستخدام الأسلحة النووية ضد دولة غير نووية إذا كانت مدعومة من دولة نووية. الخطوة تأتي بعد أيام من سماح الولايات المتحدة لأوكرانيا باستخدام صواريخ أمريكية طويلة المدى لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية.

إعلان الكرملين عن تحديث العقيدة النووية

 

صرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بأن التعديل على العقيدة النووية الروسية أصبح ضرورة ليتماشى مع الأوضاع السياسية الحالية. وأضاف أن العقيدة الجديدة تعتبر استخدام أوكرانيا للصواريخ الغربية ضد روسيا هجومًا مشتركًا، مما يمنح موسكو الحق في الرد النووي.

تصعيد التوترات مع الغرب وتحذيرات روسية متكررة

 

التحديث الجديد للعقيدة النووية يُعدّ أحد أكثر التهديدات وضوحًا من الكرملين منذ بداية الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا قبل 1000 يوم. وخلال هذه الفترة، حذرت روسيا مرارًا من احتمال نشوب حرب نووية، خصوصًا مع تزايد الدعم الغربي لكييف.

بوتين
بوتين

مواقف بوتين السابقة تجاه الهجمات على الحلفاء

 

أشار بوتين في وقت سابق إلى أن روسيا تحتفظ بالحق في استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت بيلاروسيا، حليفة موسكو، لهجوم. العقيدة الجديدة تؤكد هذا التوجه، وتعتبر أي عدوان على روسيا أو حلفائها من قبل دولة غير نووية بدعم من دولة نووية عدوانًا مشتركًا.

رد روسي على استخدام أوكرانيا لصواريخ طويلة المدى

 

في خطوة أثارت غضب موسكو، سمحت الولايات المتحدة لأوكرانيا باستخدام أنظمة الصواريخ طويلة المدى ATACMS لاستهداف مواقع داخل روسيا، بما في ذلك منطقة كورسك الحدودية. الرد الروسي جاء حادًا، حيث اعتبر بيسكوف أن واشنطن تُصعّد الصراع بإضافة “الزيت على النار”.

التهديدات الروسية تجاه حلف الناتو

 

أكدت العقيدة الجديدة أن أي استخدام للأسلحة الغربية طويلة المدى من قبل أوكرانيا ضد الأراضي الروسية سيُعتبر إعلان حرب من حلف الناتو على روسيا. التحذير يُبرز حجم التوتر بين موسكو ودول الحلف الأطلسي، مما يزيد من احتمالات التصعيد العسكري. وخففت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن القيود المفروضة على استخدام أنظمة الصواريخ التي زودت بها أوكرانيا. الخطوة جاءت بالتزامن مع تقارير عن انضمام آلاف الجنود الكوريين الشماليين لدعم القوات الروسية.

القلق الدولي من احتمالات التصعيد النووي

 

يثير تحديث العقيدة النووية الروسية مخاوف واسعة النطاق من احتمالات وقوع كارثة نووية. التحذيرات الروسية من استخدام الأسلحة النووية تُضاف إلى القلق المتزايد بشأن توسع النزاع ليشمل دولًا أخرى وتحوله إلى صراع دولي واسع. وفي ظل التصعيد المتواصل، تبرز دعوات دولية لتجنب أي خطوات تؤدي إلى حرب نووية. بينما تستمر روسيا في توجيه تحذيراتها، تظل الحاجة ملحة لتحقيق تسوية سلمية تحترم سيادة أوكرانيا وتضمن الأمن الإقليمي.

تم نسخ الرابط