رواد ناسا عالقون في الفضاء لأكثر من 9 أشهر.. تأجيل جديد لموعد إطلاق الطاقم القادم على متن مركبة “سبيس إكس"
تأخير جديد يطيل إقامة رواد ناسا في محطة الفضاء الدولية بعد تعثر إطلاق الطاقم البديل بسبب تجهيزات مركبة “سبيس إكس"
تأجيل جديد لإطلاق طاقم ناسا إلى محطة الفضاء الدولية.. ورواد عالقون في المدار لأكثر من 9 أشهر .. ناسا تؤجل إطلاق الطاقم الجديد إلى أواخر مارس بسبب تجهيزات “سبيس إكس” وتأخر مهمة “بوينغ ستارلاينر”
أعلنت ناسا عن تأجيل إطلاق الطاقم الجديد إلى محطة الفضاء الدولية حتى أواخر مارس 2025، مما يزيد مدة إقامة اثنين من رواد الفضاء العالقين على متن المحطة منذ يونيو 2024. كان من المقرر أن تستمر مهمتهما لأسبوع واحد فقط، إلا أن تأخر مركبة “بوينغ ستارلاينر” في أداء مهمتها تسبب في إطالة فترة بقائهما. وأوضحت ناسا أن التأخير الحالي مرتبط بالحاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال تجهيزات مركبة “سبيس إكس” التي ستنقل الطاقم الجديد. مع هذا التأجيل، سيبقى الرواد على متن المحطة لما يزيد عن 9 أشهر، في انتظار وصول الطاقم البديل الذي سيمكنهم من العودة إلى الأرض.

تأجيل جديد يطيل إقامة رواد الفضاء على متن المحطة الدولية
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” يوم الثلاثاء عن تأجيل إطلاق الطاقم القادم إلى محطة الفضاء الدولية إلى موعد لا يسبق أواخر مارس 2025. كان من المقرر أن يتم الإطلاق في فبراير، إلا أن ناسا أوضحت أن السبب في التأخير هو الحاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال تجهيزات مركبة “سبيس إكس” الجديدة، التي ستنقل الطاقم المقبل إلى المحطة.
مهمة قصيرة تتحول إلى إقامة مطولة في المدار
يواجه اثنان من رواد الفضاء التابعين لناسا، سوني ويليامز وبوتش ويلمور، إقامة أطول مما كان مخططًا له على متن محطة الفضاء الدولية. وكان من المفترض أن تستمر مهمتهما لأسبوع واحد فقط، إلا أن المشاكل التي تعرضت لها مركبة “بوينغ ستارلاينر” منذ إطلاقها في يونيو 2024 أجبرتهما على البقاء في المدار. مع التأجيل الجديد، سيمتد بقاؤهما إلى أكثر من 9 أشهر، مما يجعلهما جزءًا من أطول مهام ناسا غير المخطط لها في الفضاء.
تأخر مركبة “بوينغ ستارلاينر” يعقد خطة استبدال الطاقم
كان من المفترض أن تكون مركبة “بوينغ ستارلاينر” هي الوسيلة الأساسية لنقل الطاقم إلى المحطة، لكنها تعرضت لعقبات تقنية منذ إطلاقها التجريبي في يونيو 2024. تعثر المركبة دفع ناسا إلى الاعتماد على “سبيس إكس” لإطلاق الطاقم البديل. وأوضحت ناسا أن مركبة “سبيس إكس” الجديدة ما زالت في مرحلة الإعداد، مما أدى إلى تأخير إضافي في إطلاق الطاقم الجديد.
رواد الفضاء ينتظرون وصول الطاقم البديل للعودة إلى الأرض
وفقًا لخطة ناسا، لن يتمكن الطاقم الحالي المكون من أربعة رواد فضاء على متن المحطة من العودة إلى الأرض قبل وصول الطاقم الجديد. يتطلب التبديل بين الطواقم تنسيقًا دقيقًا، حيث تعتمد عمليات التبديل على وصول المركبة الجديدة التي ستحمل الرواد الأربعة الجدد، ليتمكن الطاقم الحالي من مغادرة المحطة باستخدام مركبة “سبيس إكس دراجون” التي ستعيدهم إلى الأرض.

الرواد العالقون في الفضاء منذ يونيو ينتظرون “الإغاثة”
كان من المتوقع أن يعود الرواد سوني ويليامز وبوتش ويلمور إلى الأرض بعد أسبوع واحد فقط من وصولهم إلى المحطة، إلا أن تأخير إطلاق الطاقم الجديد جعل من الضروري تمديد مهمتهما. يقضي الرواد حاليًا وقتهم في إتمام التجارب العلمية والصيانة الدورية لمحطة الفضاء الدولية. وتشير التقارير إلى أن الرواد يخضعون لبرنامج صحي صارم للحفاظ على لياقتهم البدنية والعقلية خلال هذه الفترة الطويلة.
تحديات مهمة الطاقم الحالي في محطة الفضاء
العمل في بيئة فضائية لفترة طويلة يتطلب قدرة عالية على التكيف مع ظروف الجاذبية الصغرى (Microgravity) والقيود النفسية والبدنية. وعادة ما يتم التخطيط لمهام رواد الفضاء لتدوم لفترات محددة مسبقًا، تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، مع برامج تدريبية صارمة قبل المهمة. إلا أن مهمة ويليامز وويلمور تجاوزت الحدود المعتادة بسبب الظروف الطارئة. ومع التمديد الحالي، ستكون إقامتهما في المدار من بين الأطول في تاريخ ناسا.
ماذا تعني هذه التأخيرات لناسا؟
تسبب التأخير في إطلاق الطاقم الجديد في تعقيد خطط ناسا المستقبلية، حيث يتطلب كل تغيير في الجدول الزمني تنسيقًا محكمًا مع الجهات الشريكة، مثل “بوينغ” و”سبيس إكس”. ويعتمد البرنامج الفضائي الأمريكي بشكل متزايد على الشراكات مع شركات الطيران الخاصة، مما يجعل أي عطل في المركبات الفضائية الخاصة يؤثر بشكل مباشر على الجدول الزمني للمهام الفضائية.
خطة ناسا المستقبلية لتعويض التأخيرات
أعلنت ناسا أنها ستعمل مع شركائها، بما في ذلك “بوينغ” و”سبيس إكس”، لضمان تقليل فرص التأخير في المهمات المستقبلية. وبحسب متحدث رسمي، فإن التركيز الحالي ينصب على تجهيز مركبة “سبيس إكس” لإطلاق الطاقم القادم بأمان وكفاءة. من المتوقع أن تبقى ناسا في حالة تأهب للتعامل مع أي تغييرات إضافية قد تطرأ على الجدول الزمني للمهمات الفضائية في عام 2025.




