رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:41 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

تصاعد الخلاف بين قادة الاقتصاد الفرنسي حول الضريبة الجديدة على الشركات الكبرى وسط تحذيرات من تأثيرها على التنافسية والاستثمار

السجال الاقتصادي في فرنسا يتصاعد.. رئيس “إل في إم إتش” يحذر من تداعيات الضريبة الجديدة ولوكلير يتهمه بالابتزاز والتهديد بمغادرة البلاد

ضريبة جديدة تثير
ضريبة جديدة تثير غضب أثرياء فرنسا

ضريبة جديدة تثير غضب أثرياء فرنسا: برنارد أرنو يحذر من التأثيرات الاقتصادية، و لوكلير يتهمه بالابتزاز.. هل تدفع السياسات الضريبية الشركات الكبرى إلى الهروب من فرنسا؟ الجدل يشتعل قبل التصويت النهائي.

يثير مشروع الضريبة الجديدة على الشركات الكبرى في فرنسا خلافًا حادًا بين قادة الاقتصاد. حيث اعتبر برنارد أرنو، رئيس LVMH، أن هذه الضريبة ستؤثر سلبًا على التنافسية وقد تدفع الشركات الكبرى إلى التوسع خارج البلاد. في المقابل، انتقده ميشيل إدوارد لوكلير، رئيس مجموعة متاجر E.Leclerc، معتبرًا أن استخدام التهديد بالمغادرة أسلوب غير مقبول، داعيًا إلى تحمل الشركات لمسؤوليتها الوطنية. ورد أرنو باتهام متاجر لوكلير بعدم دعم الشركات الفرنسية بالشكل الكافي. وبينما يستمر الجدل، يبقى السؤال: هل ستتمكن الحكومة من تمرير هذه الضريبة دون أن تؤثر على مستقبل الاستثمار في فرنسا؟


ضريبة جديدة تثير غضب أثرياء فرنسا
ضريبة جديدة تثير غضب أثرياء فرنسا

ضريبة جديدة على الشركات الكبرى تشعل الجدل في فرنسا

 

تصاعدت الاحتجاجات في أوساط رواد الأعمال الفرنسيين خلال الأيام الماضية بسبب الضريبة الإضافية التي يقترحها مشروع ميزانية 2025. وعبّر إريك لومبارد، وزير الاقتصاد الفرنسي، عن تفاجئه من ردود الفعل الغاضبة من رؤساء الشركات الكبرى، لا سيما بعد انتقادات قوية من منظمة MEDEF، التي تمثل أرباب العمل في فرنسا.

ميشيل إدوارد لوكلير يهاجم برنارد أرنو ويتهمه بالابتزاز

 

في مقابلة مع قناة LCI، شنّ ميشيل إدوارد لوكلير، رئيس مجموعة متاجر E.Leclerc، هجومًا على برنارد أرنو، رئيس مجموعة LVMH، منتقدًا تصريحه الذي وصف فيه الضريبة الجديدة بأنها “ضريبة على الصناعة الفرنسية” قد تدفع بالشركات الكبرى إلى نقل أنشطتها خارج فرنسا. وقال لوكلير:

ليس من المناسب أن يخرج أحد أغنى رجال فرنسا ليهدد بمغادرة البلاد بسبب ضريبة! نحن رجال أعمال فرنسيون ونعرفمسؤوليتنا تجاه الوطن”.

ضريبة جديدة تثير غضب أثرياء فرنسا
ضريبة جديدة تثير غضب أثرياء فرنسا

برنارد أرنو يرد: نريد بيئة ضريبية تدعم التنافسية

 

لم يتأخر رد برنارد أرنو، حيث نشر بيانًا عبر منصة X (تويتر سابقًا)، أوضح فيه أنه لم يهدد بنقل LVMH إلى الخارج، لكنه أراد التنبيه إلى التأثيرات السلبية لهذه الضريبة على القدرة التنافسية للشركات الفرنسية. وأضاف: أحب فرنسا وأريدها أن تبقى قوية اقتصاديًا، لكن فرض ضرائب إضافية على الشركات الرائدة سيضعف جاذبية الاستثمار ويشجع على البحث عن بيئات ضريبية أكثر تحفيزًا.”

اتهامات متبادلة حول دعم المنتجات الفرنسية

 

ردّ أرنو على هجوم لوكلير باتهام متاجر E.Leclerc بعدم دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية بالشكل الكافي، قائلًا: إذا كان السيد لوكلير مهتمًا حقًا بدعم الشركات الفرنسية، فليبدأ ببيع المزيد من المنتجات المحلية في متاجره، بدلًا من الضغط على الموردين الفرنسيين لخفض الأسعار، مما يضعف قدرتهم على المنافسة.”

هل ينجح الحوار قبل التصويت على الميزانية؟

 

مع اقتراب موعد التصويت على مشروع ميزانية 2025 في البرلمان الفرنسي، يزداد الجدل حول الضريبة الجديدة على الشركات الكبرى. وبينما ترى الحكومة أنها إجراء ضروري لتحقيق العدالة الضريبية، يعتبرها كبار رجال الأعمال عبئًا على الاقتصاد الفرنسي. فهل سيتمكن الطرفان من إيجاد أرضية مشتركة قبل التصويت النهائي؟

تم نسخ الرابط