تصعيد عسكري خطير: طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع تستهدف مواقع عسكرية ومدنية في مروي وتتسبب في انقطاع الكهرباء
ضربات جوية مكثفة تهز مروي: قوات الدعم السريع تستهدف منشآت استراتيجية وسط تصاعد الصراع في السودان.
تصاعد الضربات الجوية على مروي يزيد من خطورة الصراع في السودان: استمرار استهداف المنشآت الحيوية يشير إلى تحول نوعي في استخدام الطائرات المسيّرة وتأثيرها على الوضع الإنساني والعسكري في البلاد.
تعرضت مدينة مروي بالولاية الشمالية في السودان لهجوم جوي عنيف بالطائرات المسيّرة، نفذته قوات الدعم السريع فجر الجمعة، مستهدفة مواقع عسكرية ومدنية، من بينها قيادة الفرقة 19 مشاة، ومطار مروي الدولي، وسد مروي، ومحطة التوليد الكهربائي، مما أدى إلى انقطاع واسع في التيار الكهربائي. وتأتي هذه الضربات ضمن سلسلة هجمات جوية متزايدة طالت عدة ولايات سودانية أخرى، مما يعكس تصعيدًا في النزاع القائم. وأكد شهود عيان أن الهجوم كان الأعنف منذ بدء القتال، حيث استمر لساعات طويلة وسط تصدي الجيش بالمضادات الأرضية. ومع استمرار الصراع، يبرز تساؤل حول تأثير هذه العمليات على مستقبل السودان واستقراره الأمني والاقتصادي.

ضربات جوية مباغتة تهز مروي في الساعات الأولى من الفجر
في تطور خطير يعكس تصاعد الصراع في السودان، شنت قوات الدعم السريع فجر الجمعة هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في مدينة مروي بالولاية الشمالية. وأسفر القصف عن أضرار جسيمة وانقطاع واسع في التيار الكهربائي، مما زاد من معاناة السكان المحليين.
تكثيف الهجمات الجوية يطال ولايات سودانية متعددة
لم تكن مروي الوحيدة التي شهدت تصعيدًا عسكريًا هذا الشهر، فقد شهدت ولايات أخرى مثل القضارف في شرق السودان، وشندي وعطبرة في ولاية نهر النيل، هجمات مشابهة استهدفت منشآت حيوية ومواقع عسكرية، مما يشير إلى تصعيد خطير في استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع الدائر.
استهداف منشآت استراتيجية: الجيش يواجه هجمات متتالية
بحسب بيان صادر عن إعلام الفرقة 19 مشاة مروي، فإن الهجمات الأخيرة شملت قيادة الفرقة العسكرية ومطار مروي الدولي وسد مروي، إضافة إلى محطة التوليد الكهربائي في الولاية الشمالية. وأكد البيان أن قوات الجيش تصدت للطائرات المسيّرة بالمضادات الأرضية، في محاولة لحماية البنية التحتية من الدمار الذي تسعى قوات الدعم السريع لإلحاقه بالمنطقة.

هجوم الأعنف من نوعه: مروي تحت القصف لساعات متواصلة
نقل شهود عيان أن الهجوم الذي استهدف مدينة مروي كان الأعنف منذ بدء المواجهات، حيث استمرت الطائرات المسيّرة في تنفيذ ضرباتها من الساعة 11 مساءً وحتى الخامسة فجرًا. وقد أحدث الهجوم دمارًا كبيرًا في منشآت حيوية، في مقدمتها محطة التوليد الكهربائي، مما أدى إلى انقطاع التيار عن أجزاء واسعة من المدينة.
مروي بين الهجمات المستمرة وأزمة البنية التحتية
تعاني مروي من تكرار الهجمات منذ اندلاع النزاع، خاصة أنها تضم سد مروي وقيادة الفرقة 19 مشاة، ما جعلها هدفًا رئيسيًا لقوات الدعم السريع. وأدت الهجمات السابقة إلى خسائر كبيرة في البنية التحتية، ما تسبب في تدهور الخدمات الأساسية وانقطاع متكرر للكهرباء عن السكان.
مطار مروي العسكري.. موقع استراتيجي في قلب المعركة
مع اندلاع القتال في 15 أبريل 2023، سيطرت قوات الدعم السريع على مطار مروي العسكري، حيث قامت بتدمير طائرات مقاتلة وأسر عدد من الجنود التابعين لسلاح الجو المصري. إلا أن الجيش السوداني تمكن لاحقًا من استعادة السيطرة على المطار، لكن استمرار الهجمات يشير إلى أهمية الموقع الاستراتيجية في المعركة الدائرة.
انفجارات عنيفة وإطلاق مكثف للمضادات الأرضية
بحسب شهود عيان، فقد اهتزت مروي بأصوات انفجارات عنيفة تزامنت مع إطلاق كثيف للمضادات الأرضية التابعة للجيش، في محاولة لصد الهجمات الجوية. ورغم ذلك، نجحت المسيّرات في إلحاق أضرار بالمنشآت المستهدفة، مما أدى إلى استمرار أزمة الكهرباء وتزايد معاناة المدنيين في المنطقة.




