رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:13 م calendar السبت 18 يوليو 2026

القوى الأوروبية تدعم خطة عربية بـ53 مليار دولار لإعادة إعمار غزة وسط رفض إسرائيلي وأمريكي

خطة إعادة إعمار غزة تحظى بدعم فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، بينما ترفضها إسرائيل والولايات المتحدة التي تطرح رؤية بديلة للقطاع

credit montahanews
credit montahanews إعمار غزة

القوى الأوروبية تؤيد خطة عربية لإعادة إعمار غزة بتكلفة 53 مليار دولار، تتضمن إدارة مؤقتة وإشرافًا دوليًا، وسط رفض إسرائيلي وأمريكي ودعوات لوقف التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

أعربت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا عن دعمها لخطة عربية أعدتها مصر وأقرتها القمة العربية لإعادة إعمار غزة، بتكلفة 53 مليار دولار على مدار خمس سنوات، مع إدارة مؤقتة من خبراء مستقلين تحت إشراف السلطة الفلسطينية. الخطة، التي تهدف إلى تحسين الظروف الإنسانية وإعادة بناء البنية التحتية، لقيت ترحيبًا من السلطة الفلسطينية وحماس، لكنها قوبلت برفض إسرائيلي وأمريكي، حيث يتمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخطته لتحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" دون وجود لحماس. يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات بسبب رفض إسرائيل إدخال المساعدات كوسيلة للضغط على حماس لقبول مقترح أمريكي جديد للهدنة.


علم أوروبا
علم أوروبا

دعم أوروبي لخطة عربية لإعادة إعمار غزة

 

أعلنت أربع دول أوروبية كبرى، هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، دعمها للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، التي طرحتها مصر خلال قمة طارئة لجامعة الدول العربية. وتُقدّر تكلفة المشروع بـ53 مليار دولار على مدار خمس سنوات، بهدف تحسين الظروف المعيشية وإعادة بناء القطاع المدمر بعد أشهر من القصف الإسرائيلي.

وأكد وزراء خارجية الدول الأوروبية الأربع في بيان مشترك أن الخطة تقدم "تحسنًا سريعًا ومستدامًا للأوضاع الكارثية في غزة"، مشددين على التزامهم بالتعاون مع الدول العربية لتنفيذها.

إدارة مؤقتة بإشراف دولي

 

وفقًا للخطة، سيتم تشكيل لجنة من خبراء مستقلين لإدارة غزة مؤقتًا، على أن يتم نشر قوات حفظ سلام دولية في المنطقة، مع إشراف السلطة الفلسطينية على توزيع المساعدات وإدارة الشؤون المدنية.

كما نصت الخطة على ضرورة إنهاء حكم حماس في غزة، مع إعطاء دور مركزي للسلطة الفلسطينية وفقًا لأجندة إصلاحية تدعمها الدول الأوروبية.

رفض إسرائيلي وأمريكي للخطة العربية

 

على الرغم من الدعم الأوروبي والعربي، قوبلت الخطة بالرفض من قبل إسرائيل والولايات المتحدة. وصرّح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، برايان هيوز، أن "الرئيس ترامب لا يزال ملتزمًا برؤيته لإعادة بناء غزة خالية من حكم حماس"، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي في القطاع لا يسمح بعودة الحياة الطبيعية في ظل الدمار الواسع.

كما رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية المبادرة، مؤكدة أنها لا تعكس "الواقع الأمني والسياسي" في غزة، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية والتوترات بين إسرائيل وحماس.

الهدنة الهشة ومستقبل غزة

 

تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، الذي انقضت مرحلته الأولى في الأول من مارس دون التوصل إلى اتفاق جديد.

وتسعى إسرائيل إلى فرض شروط جديدة، من بينها تأجيل الانسحاب الكامل واستمرار الضغوط على حماس للإفراج عن مزيد من الرهائن. في المقابل، تصر حماس على تنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة كما تم الاتفاق عليها، والتي تتضمن وقفًا دائمًا للعمليات العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من القطاع.

في ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل غزة رهنًا بالمفاوضات الدولية ومساعي التوصل إلى حل شامل يعيد الاستقرار إلى المنطقة، مع استمرار التحديات المتعلقة بالإدارة المستقبلية للقطاع وإعادة إعماره.

تم نسخ الرابط