رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:35 م calendar السبت 18 يوليو 2026

بريطانيا تستضيف قادة عسكريين لوضع خطط لقوة حفظ السلام في أوكرانيا وسط تصعيد التوترات مع روسيا

اجتماع مغلق في لندن يضم قادة عسكريين من أكثر من 20 دولة لمناقشة تفاصيل نشر قوة غربية لحفظ السلام في أوكرانيا وسط تحذيرات روسية من أي وجود لقوات الناتو

ستارمر
ستارمر

بريطانيا وفرنسا تقودان تحالفًا عسكريًا غربيًا لوضع خطط تشغيلية لنشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا، بينما تلوح روسيا بالتصعيد وترفض أي تواجد عسكري للناتو في الأراضي الأوكرانية.

تستضيف بريطانيا اجتماعًا مغلقًا يضم قادة عسكريين من أكثر من 20 دولة ضمن "تحالف الراغبين"، بقيادة بريطانيا وفرنسا، لمناقشة الخطط التشغيلية لنشر قوة حفظ سلام في أوكرانيا. يأتي هذا في ظل تحذيرات روسيا من أي وجود لقوات الناتو، فيما تسعى بريطانيا إلى تعزيز التحالف العسكري الغربي لدعم أوكرانيا. من المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء البريطاني، السير كيير ستارمر، جانبًا من الاجتماع بعد زيارته لمدينة بارو، حيث سيشارك في مراسم بناء غواصة نووية جديدة، وسط تأكيدات حكومية على التزام بريطانيا بردع التهديدات الروسية.


علم أوروبا
علم أوروبا

اجتماع مغلق لبحث مستقبل الأمن الأوروبي في أوكرانيا

 

استضافت بريطانيا، يوم الخميس، اجتماعًا مغلقًا جمع قادة عسكريين من أكثر من 20 دولة لمناقشة خطط تشكيل قوة حفظ سلام غربية في أوكرانيا. الاجتماع، الذي عُقد في مقر القيادة المشتركة الدائمة للمملكة المتحدة في نورثوود، ضم قادة من "تحالف الراغبين" بقيادة بريطانيا وفرنسا، وسط تصاعد التوترات بين الغرب وروسيا.

وأكد وزير القوات المسلحة البريطاني، لوك بولارد، أن التحالف يسعى ليكون "قوة ذات مصداقية" تُمكّن أوكرانيا من تحقيق سلام دائم وإعادة تسليح نفسها، مشددًا على أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لن يتوقف عند أوكرانيا إذا حقق انتصارًا هناك.

التحديات التي تواجه تنفيذ قوة حفظ السلام

 

رغم المباحثات الجارية، تواجه فكرة نشر قوات حفظ سلام غربية في أوكرانيا عقبات كبيرة، أبرزها الرفض الروسي القاطع لأي وجود لقوات من الناتو داخل البلاد. وقد صرح بوتين بأن موسكو لن تتسامح مع وجود أي قوات غربية، مهما كانت طبيعة مهمتها.

من جهة أخرى، لا تزال الولايات المتحدة مترددة في توفير الغطاء الجوي المطلوب لدعم القوات المقترحة، وهو ما تعتبره الدول المشاركة في التحالف عنصرًا حاسمًا لضمان نجاح المهمة.

دور بريطانيا في تعزيز التحالف الغربي

 

حضر رئيس الوزراء البريطاني، السير كيير ستارمر، جزءًا من الاجتماع بعد زيارته لمدينة بارو، حيث شارك في مراسم وضع عارضة غواصة "إتش إم إس دريدنوت"، إحدى الغواصات النووية من الجيل القادم.

وأكد ستارمر، خلال زيارته، أن قدرة بريطانيا النووية تشكل رادعًا حاسمًا، مضيفًا أن روسيا تدرك تمامًا مدى "مصداقية" الترسانة النووية البريطانية. كما أشار إلى أن الحكومة ملتزمة بشكل غير مشروط بحماية أمن البلاد وحلفائها في الناتو.

تصاعد المخاوف من رد الفعل الروسي

 

مع استمرار المناقشات حول قوة حفظ السلام، تزداد المخاوف من رد فعل موسكو، خاصة في ظل تأكيدات روسيا بأنها لن تسمح بأي وجود عسكري غربي على الأراضي الأوكرانية.

في الوقت ذاته، أكد وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أن التزام المملكة المتحدة بردع أي تهديد أمني هو "غير قابل للمساومة"، مشيرًا إلى أن القوة النووية البريطانية ستظل "الضامن الأساسي لأمن البلاد وحلفائها في الناتو".

المستقبل الغامض لمهمة حفظ السلام

 

مع استمرار التوترات، تظل مسألة نشر قوات حفظ سلام غربية في أوكرانيا موضع جدل كبير، حيث تحاول الدول الغربية التوصل إلى صيغة تُحقق الأمن دون تصعيد المواجهة مع روسيا. وفي ظل التحفظات الأمريكية والتهديدات الروسية، يبقى السؤال مفتوحًا حول إمكانية تنفيذ هذه الخطط ومدى تأثيرها على مستقبل الصراع في أوكرانيا.

تم نسخ الرابط