رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:35 م calendar السبت 18 يوليو 2026

محادثات جديدة لإحياء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وسط تصعيد ميداني في غزة

جهود وساطة تقودها مصر وقطر لمحاولة التوصل إلى هدنة تمتد لـ 50 يومًا مقابل إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين

محادثات جديدة لإحياء
محادثات جديدة لإحياء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس

وسط استمرار الغارات الإسرائيلية والتصعيد في غزة، تعود محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس إلى الواجهة، بوساطة مصرية قطرية، مع مقترح هدنة لمدة 50 يومًا وإطلاق سراح أسرى.

أكدت حركة حماس موافقتها على مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يومًا، يشمل إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين، وفقًا لمبادرة بوساطة مصرية وقطرية. من جانبها، استلمت الحكومة الإسرائيلية المقترح وردّت عليه بمقترح مضاد بالتنسيق مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على غزة والعمليات البرية في رفح. وتتصاعد الانتقادات داخل إسرائيل ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث يتهمه المحتجون بتعريض حياة الأسرى للخطر بعد انهيار الهدنة السابقة. في هذه الأثناء، يتواصل الجدل حول مصير باقي الأسرى الفلسطينيين في ظل الشروط المتبادلة بين الطرفين.


محادثات جديدة لإحياء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس
محادثات جديدة لإحياء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس 

تصعيد عسكري متواصل وسط مفاوضات التهدئة

 

في ظل استمرار القصف الجوي الإسرائيلي والعمليات العسكرية البرية في غزة، أُعيد طرح ملف وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حيث تسعى الوساطة المصرية القطرية إلى تحقيق تقدم في المحادثات المتعثرة. يأتي ذلك بعد فشل تمديد الهدنة السابقة التي انهارت في 18 مارس، ما أدى إلى استئناف الضربات الإسرائيلية التي أودت بحياة أكثر من 900 شخص وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

مقترح جديد من حماس ورفض إسرائيلي مبدئي

 

أعلن القيادي البارز في حركة حماس، خليل الحية، أن الحركة وافقت على مقترح هدنة جديدة يستمر لمدة 50 يومًا، يتضمن إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين. لكن الحكومة الإسرائيلية، التي استلمت المقترح، ردّت عليه بخطة مضادة أعدتها بالتنسيق مع الولايات المتحدة، دون الكشف عن تفاصيلها حتى الآن.

ضغوط داخلية على نتنياهو بسبب مصير الأسرى

 

في إسرائيل، يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطًا متزايدة من عائلات الأسرى والمحتجين الذين يتهمون حكومته بإفشال الهدنة السابقة، مما يهدد حياة المحتجزين لدى حماس. وظهر أحد الأسرى، إلكانا بوهبوت، في مقطع فيديو نشرته حماس وهو يطلب إطلاق سراحه، مما زاد من حدة التوتر الداخلي في إسرائيل.

خلافات حول شروط التهدئة ومصير الحرب

 

تتمسك حماس بمطالبها السابقة، والتي تتضمن انسحابًا كاملاً للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة ووقف الحرب نهائيًا مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى. في المقابل، ترفض إسرائيل الالتزام بإنهاء العمليات العسكرية، وتصر على الإبقاء على الضغط العسكري حتى تحقيق أهدافها الأمنية. هذا الخلاف المستمر يجعل الوصول إلى اتفاق طويل الأمد أمرًا صعبًا، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية.

ما التالي في المفاوضات؟

 

مع استمرار التصعيد العسكري، تبقى فرص نجاح هذه المفاوضات غير مؤكدة. فبينما تسعى حماس لضمان وقف شامل للعمليات العسكرية، لا تزال إسرائيل غير مستعدة للتنازل عن استراتيجيتها العسكرية. ومع اقتراب عيد الفطر، تزداد الضغوط الدولية لإنهاء الأزمة، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار الحرب والمفاوضات.

تم نسخ الرابط