رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:45 م calendar السبت 18 يوليو 2026

منظمات خيرية بريطانية تطلق نداءً عاجلًا لمساعدة ضحايا زلزال ميانمار المدمر

اللجنة البريطانية لحالات الطوارئ تطلق حملة لجمع التبرعات لدعم آلاف المتضررين من الزلزال في ميانمار قبل حلول موسم الأمطار

تجاوز عدد القتلى
تجاوز عدد القتلى 2,800 شخص، بينما أصيب أكثر من 4,500 آخرين بجروح خطيرة - أرشيفية

اللجنة البريطانية لحالات الطوارئ تدعو المواطنين للتبرع لمساعدة ضحايا زلزال ميانمار، في ظل ارتفاع أعداد الضحايا والمصابين، وقبل حلول موسم الأمطار الذي قد يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية.

أطلقت اللجنة البريطانية لحالات الطوارئ حملة لجمع التبرعات لدعم المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار وأجزاء من المنطقة المجاورة. مع ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من 2,800 شخص وإصابة أكثر من 4,500 آخرين، تحذر المنظمات الخيرية من الحاجة الماسة إلى توفير المأوى والمساعدات الطبية والغذائية قبل موسم الأمطار. أعلنت الحكومة البريطانية عن التزامها بمضاعفة التبرعات المقدمة حتى سقف 5 ملايين جنيه إسترليني. في ظل هذه الكارثة، تواجه ميانمار أزمة إنسانية متفاقمة بسبب الحرب الأهلية المستمرة، فيما تواصل المنظمات الدولية جهودها لإيصال المساعدات رغم العقبات السياسية والأمنية.


أطلقت اللجنة البريطانية لحالات الطوارئ نداءً عاجلًا لجمع التبرعات لمساعدة آلاف المتضررين من زلزال ميانمار
أطلقت اللجنة البريطانية لحالات الطوارئ نداءً عاجلًا لجمع التبرعات لمساعدة آلاف المتضررين من زلزال ميانمار

حملة إغاثة بريطانية لمساعدة المتضررين من زلزال ميانمار

 

أعلنت اللجنة البريطانية لحالات الطوارئ عن إطلاق حملة تبرعات لدعم المتضررين من الزلزال العنيف الذي ضرب ميانمار وأجزاء من المنطقة المجاورة. الزلزال الذي بلغت شدته 7.7 درجات تسبب في دمار واسع النطاق، حيث تجاوز عدد القتلى 2,800 شخص، بينما أصيب أكثر من 4,500 آخرين بجروح خطيرة. مع توقع ارتفاع عدد الضحايا في الأيام القادمة، تتزايد الحاجة إلى تقديم مساعدات عاجلة تشمل المأوى، والمستلزمات الطبية، والغذاء، والمياه الصالحة للشرب.

دور الجمعيات الخيرية البريطانية في الإغاثة

 

تضم اللجنة البريطانية لحالات الطوارئ 15 منظمة خيرية، من بينها الصليب الأحمر البريطاني وأوكسفام وسيف ذا تشيلدرن، وجميعها تعمل على توفير الدعم اللازم للمجتمعات المنكوبة. وقال الرئيس التنفيذي للجنة، صالح سعيد، إن الوضع يزداد سوءًا، مما يستدعي استجابة عاجلة لتوفير المساعدات الإنسانية للمحتاجين في أقرب وقت ممكن.

دعم حكومي لمضاعفة التبرعات

 

أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستضاعف جميع التبرعات المقدمة إلى حملة اللجنة البريطانية لحالات الطوارئ، بحيث يتم تقديم جنيه إسترليني إضافي مقابل كل جنيه يتم التبرع به، حتى سقف 5 ملايين جنيه إسترليني. وأكدت البارونة تشابمان، وزيرة التنمية، أن مساهمات المواطنين ستحدث فرقًا كبيرًا في مساعدة الضحايا خلال هذه الأزمة.

تحديات في إيصال المساعدات الإنسانية

 

تواجه منظمات الإغاثة صعوبات كبيرة في الوصول إلى المتضررين بسبب استمرار النزاع المسلح في ميانمار. وكانت البلاد تعاني بالفعل من أزمة إنسانية خانقة نتيجة الحرب الأهلية المستمرة منذ الانقلاب العسكري في 2021، حيث يحتاج أكثر من ثلث السكان إلى مساعدات إنسانية عاجلة. وفي ظل الكارثة الحالية، أعلنت الحكومة العسكرية عن هدنة مؤقتة حتى 22 أبريل بهدف تسهيل عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.

هجمات على قوافل الإغاثة وتفاقم الأوضاع

 

رغم إعلان التهدئة، تعرضت قافلة مساعدات تابعة للصليب الأحمر الصيني لإطلاق نار من قبل الجيش الميانماري، مما أدى إلى إلحاق أضرار بتسع مركبات محملة بالإمدادات الإغاثية. وقد اتهمت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية أخرى الحكومة العسكرية بعرقلة جهود الإغاثة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المنكوبة.

تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية

 

وفقًا لتقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، قد يتجاوز عدد القتلى في ميانمار 10,000 شخص، بينما من المتوقع أن تفوق تكلفة الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الزلزال إجمالي الناتج المحلي للبلاد. في مدينة ماندالاي، الأكثر تضررًا من الكارثة، تعرضت المستشفيات والبنية التحتية الحيوية لأضرار جسيمة، مما يعيق جهود الإنقاذ والإغاثة.

نداءات دولية لتمويل الإغاثة

 

أطلق الصليب الأحمر نداءً لجمع 100 مليون دولار أمريكي لدعم عمليات الإغاثة، بينما تسعى الأمم المتحدة للحصول على 8 ملايين دولار كمساعدات فورية. وأكدت اللجنة الدولية للإنقاذ أن المتضررين بحاجة ماسة إلى الرعاية الطبية العاجلة، والمياه النظيفة، والخيام، والمواد الغذائية الأساسية.

المجتمع الدولي أمام اختبار الإغاثة العاجلة

 

يواجه المجتمع الدولي تحديًا كبيرًا في تقديم المساعدات إلى المناطق المتضررة في ميانمار، في ظل استمرار الصراع السياسي والعسكري. وبينما تسابق المنظمات الخيرية الزمن لإنقاذ الأرواح، يبقى التساؤل حول مدى قدرة الجهود الدولية على تجاوز العقبات السياسية وتقديم الإغاثة اللازمة في الوقت المناسب. الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مدى نجاح هذه الجهود ومدى قدرة العالم على الاستجابة لهذه الكارثة الإنسانية.

تم نسخ الرابط