رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:43 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

البابا ليو الرابع عشر يصلي عند قبر فرنسيس ويستعد لإلقاء أول بركة أحد من ساحة القديس بطرس في الفاتيكان

في أسبوع مزدحم بالرمزية والصلوات، البابا الجديد ليو الرابع عشر يبدأ مهامه الروحية بلقاء شعبي مرتقب في الفاتيكان عقب زيارته لقبر سلفه البابا فرنسيس

البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر يصلي أمام قبر البابا فرنسيس قبل أول بركة أحد له في الفاتيكان ويستعد لافتتاح رسمي بمشاركة دولية واسعة - Illustration

يصلي البابا ليو الرابع عشر عند ضريح البابا فرنسيس في سانتا ماريا ماجوري، قبل أن يلقي اليوم أول خطاب علني له ويمنح بركته من ساحة القديس بطرس بالفاتيكان.

يشهد الفاتيكان اليوم أول ظهور علني للبابا ليو الرابع عشر منذ انتخابه، حيث سيقدم بركة الأحد ويؤدي صلاة "ريجينا تشيلي" من شرفة ساحة القديس بطرس أمام آلاف المؤمنين. وكان البابا قد زار يوم السبت مزارًا خارج روما، ثم صلى عند قبر البابا الراحل فرنسيس داخل بازيليك سانتا ماريا ماجوري، في لفتة حملت رمزية الاستمرارية. البابا الأمريكي المولد، والذي يحمل أيضًا الجنسية البيروفية، انتُخب يوم الخميس الماضي خلفًا للبابا فرنسيس، وهو أول أمريكي يتولى هذا المنصب. وقد أعلن أنه سيواصل إرث سلفه عبر التركيز على العدالة الاجتماعية، والمهاجرين، والمهمشين، إضافة إلى التفاعل مع قضايا العصر مثل الذكاء الاصطناعي. ويستعد البابا الجديد لتسلم مهامه رسميًا في قداس تنصيبي كبير يوم 18 مايو، بحضور زعماء من مختلف دول العالم.


البابا فرنسيس - Illustration
البابا فرنسيس - Illustration 

البابا ليو الرابع عشر يفتتح خدمته بالصلاة والتواضع

 

في أولى خطواته بعد انتخابه، أدى البابا ليو الرابع عشر قداسًا داخل كنيسة السيستين، معربًا خلال لقائه الأول بالكاردينالات عن شعوره بعدم استحقاقه للمنصب، مؤكدًا التزامه بالحفاظ على الإرث "الثمين" لسلفه البابا فرنسيس. وأوضح أن أولوياته تشمل التبشير، والحوار، والاهتمام بالفقراء والمهمشين، في استمرارية واضحة للنهج الذي اتبعه الفاتيكان خلال العقد الماضي.

زيارة رمزية إلى ضريح البابا فرنسيس تشعل مشاعر الوحدة

 

في لفتة مؤثرة، زار البابا الجديد ضريح البابا فرنسيس في بازيليك سانتا ماريا ماجوري وصلى هناك، مؤكدًا على الرغبة في التواصل الروحي مع سلفه. وتأتي هذه الزيارة قبل ساعات من أول ظهور علني له، في مشهد يجمع بين الهدوء الروحي والاستعداد لمسؤولية عالمية كبرى أمام 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم.

بركة الأحد الأولى من ساحة القديس بطرس أمام الجماهير

 

يترقب العالم اليوم كلمة البابا ليو الرابعة عشر الأولى من شرفة ساحة القديس بطرس، حيث سيؤدي صلاة "ريجينا تشيلي" تكريمًا للسيدة العذراء، ثم يوجه تأملًا روحيًا وبركته للمؤمنين المحتشدين. هذا الظهور العلني يمثل أول تواصل مباشر بين البابا الجديد وجماهير الكنيسة منذ انتخابه.

البابا ليو الرابع عشر يصلي أمام قبر البابا فرنسيس قبل أول بركة أحد له في الفاتيكان ويستعد لافتتاح رسمي بمشاركة دولية واسعة - Illustration
البابا ليو الرابع عشر يصلي أمام قبر البابا فرنسيس قبل أول بركة أحد له في الفاتيكان ويستعد لافتتاح رسمي بمشاركة دولية واسعة - Illustration

خطابه الأول: كنيسة تسير معًا نحو السلام والعدالة

 

في خطابه الجماهيري الأول، شدد البابا على أن الكنيسة يجب أن تسير معًا كجسد واحد في سبيل تحقيق السلام والعدالة. وأكد تمسكه بقضايا العدالة الاجتماعية، والهجرة، والفقر، والمناخ، كما أشار إلى التحديات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن الكنيسة "ضرورية أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن كرامة الإنسان".

الاستعدادات لقداس التنصيب في الفاتيكان

 

من المقرر أن يُعقد قداس التنصيب الرسمي للبابا يوم الأحد 18 مايو في ساحة القديس بطرس، بمشاركة كبار الشخصيات الدينية والسياسية من مختلف دول العالم. وسيلقي البابا عظة بهذه المناسبة التاريخية، إيذانًا ببدء ولايته على الكرسي الرسولي كثاني بابا من الأمريكيتين، بعد البابا فرنسيس.

من شيكاغو إلى روما… مسيرة البابا الذي اختار اسم العدالة

 

ولد البابا ليو الرابع عشر باسم روبرت فرانسيس بريفوست في مدينة شيكاغو، وخدم سنوات طويلة كمبشر في بيرو، حيث أصبح لاحقًا رئيسًا للأساقفة. يحمل الجنسيتين الأمريكية والبيروفية، ويُعد أول بابا أمريكي وأول شخصية كاثوليكية من أمريكا الشمالية تتولى هذا المنصب. اختار اسمه البابوي تكريمًا للبابا ليو الثالث عشر الذي عُرف بدفاعه عن العدالة الاجتماعية.

تم نسخ الرابط