في أول رسالة له للعالم: البابا ليو الرابع عشر يناشد زعماء العالم "لا مزيد من الحروب" ويدعو لوقف النار في غزة وسلام دائم في أوكرانيا وكشمير
خلال أول بركة أحد من الفاتيكان… البابا ليو الرابع عشر يدعو للسلام في مناطق النزاع حول العالم ويعبّر عن ألمه من الوضع في غزة ويشيد بوقف إطلاق النار بين الهند وباكستان
أطلق البابا ليو الرابع عشر أول نداء عالمي له خلال بركته الأحد من الفاتيكان، داعيًا لإنهاء الحروب في أوكرانيا وغزة ومشيدًا باتفاق وقف النار بين الهند وباكستان.
في أول خطاب علني له من شرفة ساحة القديس بطرس، وجّه البابا ليو الرابع عشر نداءً مؤثرًا لقادة العالم طالب فيه بإنهاء الحروب، مشيرًا إلى المعاناة في أوكرانيا، والدمار في غزة، وتمنيًا باستمرار وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان. وقال البابا إنه "يحمل في قلبه معاناة الشعب الأوكراني"، ودعا إلى "سلام حقيقي وعادل ودائم"، كما عبّر عن "ألمه العميق" تجاه ما يحدث في غزة، مطالبًا بـ"وقف فوري لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى". وأثنى على اتفاق التهدئة الأخير بين نيودلهي وإسلام أباد، مؤكدًا أنه يأمل في التوصل إلى "اتفاق دائم". وكان البابا قد أُنتخب يوم الخميس، وأمضى أيامه الأولى في لقاءات دبلوماسية وصلوات رمزية، استعدادًا لقداس تنصيبه الرسمي في 18 مايو.

من شرفة الفاتيكان… نداء البابا الأول: لا مزيد من الحروب
أمام آلاف الحضور في ساحة القديس بطرس، أطلق البابا ليو الرابع عشر، أول خطاب عالمي له، طالب فيه بوقف الحروب، مؤكدًا أن "العالم يعيش مأساة تشبه حربًا عالمية ثالثة ولكن على أجزاء"، وأضاف: "أحمل في قلبي معاناة الشعب الأوكراني… فليُبذل كل جهد ممكن لتحقيق سلام حقيقي".
غزة في قلب البابا… دعوة عاجلة لوقف النار والسماح بالمساعدات
تطرق البابا إلى العدوان المستمر على غزة، قائلاً إنه "متألم بشدة مما يحدث هناك"، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح جميع الرهائن، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية بعد انهيار الهدنة الأخيرة.
إشادة باتفاق الهند وباكستان ونداء لتثبيت السلام
أشاد البابا بالاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، بعد أيام من التصعيد في كشمير، داعيًا إلى أن "تُترجم هذه الخطوة إلى اتفاق دائم"، وأعرب عن أمله أن تكون مفاوضات السلام المقبلة سببًا في تجاوز العقبات التاريخية بين الجانبين.
استمرارية لنهج البابا فرنسيس… السلام والعدالة أولويات
البابا ليو، الذي وصف نفسه في لقائه الأول مع الكرادلة بأنه "اختيار غير مستحق"، تعهد بالسير على نهج سلفه البابا فرنسيس، مؤكدًا التزامه بقضايا الفقراء والمهمشين والمهاجرين، كما جدد تمسك الكنيسة برسالتها في الدفاع عن كرامة الإنسان، خاصة في زمن تتسارع فيه التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
من أمريكا إلى روما… أول بابا أمريكي يقود الكنيسة الكاثوليكية
البابا ليو الرابع عشر، المولود باسم روبرت فرانسيس بريفوست في شيكاغو، هو أول أمريكي يشغل الكرسي البابوي، بعد سنوات من العمل كمبشر وأسقف في بيرو. يحمل الجنسية البيروفية أيضًا، ويُعد ثاني بابا من الأمريكيتين بعد البابا فرنسيس. يتمتع بسمعة الاعتدال والقدرة على توحيد صفوف الكنيسة.
رسالته الأولى: كنيستنا تسير معًا نحو السلام والعدالة
اختتم البابا ليو كلمته بالتأكيد على أن "الكنيسة ستسير معًا كجسد واحد"، بحثًا عن العدالة والسلام، مشيرًا إلى أن مهمته ستكون "السير مع الناس جميعًا، في مواجهة التحديات الإنسانية الكبرى".
صوت جديد من الفاتيكان… يحمل السلام على رأس أولوياته
بهذا النداء، يبدأ البابا ليو الرابع عشر عهده برسالة عنوانها الأول "السلام"، حاملاً راية الاستمرارية والرحمة، في زمن مضطرب تتطلب فيه الأصوات الروحية أن تكون أكثر حضورًا في ساحة السياسات العالمية.



