رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
08:27 م calendar السبت 18 يوليو 2026

روبيو يحذر من انهيار وشيك في سوريا ويصف الوضع بأنه على حافة "حرب أهلية شاملة" وسط جدل حول رفع العقوبات وقلق متزايد من التوترات الطائفية

في جلسة بمجلس الشيوخ الأمريكي، روبيو يدافع عن قرار ترامب برفع العقوبات عن سوريا محذرًا من تفكك البلاد خلال أسابيع، ويؤكد أن الانخراط مع السلطات الانتقالية قد يكون الخيار الوحيد المتاح

روبيو يحذر من انهيار
روبيو يحذر من انهيار قريب للسلطة الانتقالية في سوريا ويصف الوضع بأنه مقدم على حرب أهلية شاملة، وترامب يرفع العقوبات - Illustration

روبيو يحذر من انهيار سوريا خلال أسابيع ويدافع عن رفع العقوبات رغم هيمنة جماعة الشرع الإسلامية على السلطة الانتقالية، وسط تصاعد العنف الطائفي وقلق دولي من تفكك البلاد.

حذر ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، من أن سوريا قد تكون على بعد أسابيع من الانهيار الكامل وحرب أهلية شاملة، داعيًا إلى دعم السلطات الانتقالية برئاسة أحمد الشرع، القائد السابق في القاعدة، والذي تولى السلطة بعد إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر. وجاءت تصريحاته خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، حيث دافع عن قرار الرئيس ترامب برفع العقوبات المفروضة على سوريا، موضحًا أن دولًا أخرى أبدت رغبتها في دعم الحكومة الجديدة لكنها كانت تخشى العقوبات. تزامن ذلك مع إعلان الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات أيضًا، وسط تصاعد للعنف الطائفي في مناطق متعددة ومخاوف من فشل جهود الاستقرار.


أحمد الشرع - Illustration
أحمد الشرع - Illustration

روبيو: انهيار السلطة الانتقالية قد يكون وشيكًا

 

قال ماركو روبيو خلال جلسة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن السلطة الانتقالية في سوريا "قد تنهار خلال أسابيع، وليس أشهر"، مشيرًا إلى التحديات المعقدة التي تواجهها الحكومة الجديدة. وأكد أن الفشل في دعمها قد يؤدي إلى تفكك البلاد واندلاع صراع واسع النطاق، مشبهًا الوضع بأنه على وشك الدخول في "حرب أهلية بحجم كارثي".

رفع العقوبات: خطوة مثيرة للجدل من ترامب

 

دافع روبيو عن قرار الرئيس ترامب برفع العقوبات عن سوريا قبل لقائه بالرئيس الجديد أحمد الشرع، الذي يقود جماعة "هيئة تحرير الشام" المصنفة إرهابية دوليًا. وأوضح أن رفع العقوبات جاء استجابة لرغبة الدول الداعمة في تقديم المساعدة دون أن تعيقها القيود الأمريكية. ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السورية السابقة.

مخاوف طائفية تزداد وسط موجات عنف جديدة

 

تشهد سوريا منذ أشهر موجات متصاعدة من العنف الطائفي، شملت مقتل ما يقارب 900 مدني من طائفة الأسد العلوية في الساحل، واشتباكات دامية بين عناصر درزية وسنية قرب دمشق وفي محافظة السويداء. ورغم تعهد الشرع بحماية الأقليات، إلا أن الأحداث الأخيرة زادت من شكوك تلك المجتمعات في نوايا الحكومة الجديدة، خاصة مع سيطرة فصيل إسلامي متشدد على مؤسساتها.

السلطة الانتقالية بواجهة جهادية مثيرة للقلق

 

لا يزال أحمد الشرع مدرجًا على قائمة الإرهاب الأمريكية رغم سحب المكافأة المعلنة للقبض عليه، وتبقى جماعته، هيئة تحرير الشام، مصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، التقى به ترامب خلال قمة خليجية في السعودية، واصفًا إياه بأنه "مقاتل قوي له ماضٍ صلب"، معتبرًا أن لديه فرصة حقيقية في توحيد سوريا.

تحركات أوروبية متوازية ودعم سياسي للسلطة الجديدة

 

في موازاة التحرك الأمريكي، أعلن الاتحاد الأوروبي عن رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا. وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس أن الاتحاد يريد مساعدة السوريين في "إعادة بناء دولة شاملة وسلمية". من جانبها، رحبت الخارجية السورية بالقرار واعتبرته "بداية جديدة في العلاقات الأوروبية السورية".

تم نسخ الرابط