أمسية ثقافية بمسجد العلي العظيم تجمع بين الإيمان والفن والوعي الوطني
وزارة الأوقاف تنظم فعالية دينية فنية بحضور وزراء ومواهب شبابية متميزة
أمسية دينية فنية بمسجد العلي العظيم تعكس تلاقي وزارة الأوقاف والشباب والثقافة.
في مشهد ثقافي وديني فريد من نوعه، احتضن مسجد العلي العظيم أمسية دينية مميزة جمعت بين عمق الخطاب الديني وجماليات الإنشاد، بحضور وزراء الأوقاف والشباب والشئون النيابية، وعدد من الشخصيات العامة وقيادات الدولة. الأمسية كانت انعكاسًا حيًا لحيوية المشهد الثقافي المصري، حيث التقت القيم الدينية مع الإبداع الشبابي والفن الراقي، وسط تأكيد من المشاركين على دور الدين في نشر المحبة والانضباط والجمال. الحفل أبرز رؤية وزارة الأوقاف لتجديد الخطاب الديني، وتعزيز مكانة الإنشاد بوصفه فنًا مصريًا أصيلًا.

أمسية دينية بروح الإبداع في مسجد العلي العظيم
نظمت وزارة الأوقاف أمسية ثقافية مبهرة داخل مسجد العلي العظيم بالقاهرة، بمشاركة وزراء الأوقاف والشباب والشئون النيابية، إلى جانب رموز دينية واجتماعية بارزة. الأمسية التي أقيمت عقب صلاة العشاء بدأت بعزف السلام الوطني وتلاوة قرآنية مؤثرة للقارئ الشيخ عبد اللطيف وهدان، أعقبتها فقرات إنشاد ديني ألهبت مشاعر الحاضرين، وجمعت بين التراث والحداثة.
وزراء يشيدون بحراك الأوقاف الثقافي والديني
أشاد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بما وصفه بـ”الحراك الجميل” الذي تقوده وزارة الأوقاف، معتبرًا أن ما تحقق من تناغم بين الدين والفن يؤسس لأفق جديد من التميز. وعبّر المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية، عن فخره بالمواهب المصرية، مؤكدًا على تميز مصر في فنون الإنشاد الديني، باعتباره جزءًا من هويتها الثقافية والروحية.
فرقة “بصمة” واتحاد “بشبابها”.. نجوم الأمسية
أبرز ما ميز الأمسية هو المشاركة الحيوية من فرقة “بصمة” الشبابية التي ترعاها وزارة الشباب، والذين قدّموا عروضًا إنشادية رائعة نالت إعجاب الجميع. كما ساهم اتحاد “بشبابها” في تنظيم الحفل، مما يعكس أهمية دمج الطاقات الشبابية في فعاليات تعزز الهوية الدينية والوطنية.

كلمات تنطق بالإيمان والجمال
في كلمته، عبّر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن امتنانه للجهود المشتركة التي أنجحت الأمسية، موجهًا التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بعيد الفطر، ومؤكدًا على أن مثل هذه الفعاليات تنبع من الفهم العميق لروح الإسلام، وتعمل على ترسيخ معاني الحب والانضباط والوفاء.
الإنشاد الديني يضيء وجدان الحضور
تنوعت فقرات الأمسية ما بين ابتهالات وإنشاد صوفي ومواويل روحية، أبدع فيها كل من المنشد أسامة علام، والمبتهل إيهاب يونس، والمنشد مصطفى عاطف الذي أبدع في مدح آل البيت، مقدمًا عروضًا استثنائية جمعت بين الصوت العذب والمعنى الراقي. واختُتم الحفل بأداء جماعي ترك في النفوس أثرًا عميقًا.
رسالة الفن الإسلامي الحي
لم تكن الأمسية مجرد عرض فني، بل جسّدت رؤية متكاملة تعكس الدور الحضاري للدين والفن في حياة المجتمع. ومن خلال الحضور الرسمي الرفيع والمشاركة الشبابية الحية، أكدت الفعالية أن مصر، بخطابها الديني المعتدل وإرثها الثقافي، تملك قدرة استثنائية على إنتاج المعنى والجمال في آنٍ معًا.



