رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:48 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مودي يبلغ ترامب رفض الهند القاطع لأي وساطة خارجية بشأن كشمير وتأكيد على السيادة الوطنية دون استثناءات

رئيس الوزراء الهندي يوضح للرئيس الأمريكي أن كشمير شأن داخلي وأن الحوار مع باكستان لا يشمل أي تدخل دولي

مودي يرفض عرض ترامب
مودي يرفض عرض ترامب للوساطة بين الهند وباكستان بشأن كشمير ويؤكد أن أي حوار يتم فقط عبر القنوات الثنائية الرسمية دون تدخل خارجي - Illustration

    في مكالمة هاتفية مع ترامب، رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يؤكد أن بلاده لن تقبل أي وساطة خارجية بشأن كشمير، نافياً وجود أي محادثات أمريكية حول الأزمة أو ملف التجارة.

    أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهند لن تقبل بأي وساطة خارجية، بما في ذلك من الولايات المتحدة، بشأن النزاع مع باكستان حول كشمير. جاء ذلك في اتصال هاتفي كشف عنه السكرتير الأول لوزارة الخارجية الهندية، فيكرام ميسري، موضحًا أن موقف الهند من كشمير واضح وثابت باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الهندية. كما نفى مودي بشكل قاطع أن تكون هناك محادثات أمريكية بشأن اتفاق تجاري أو وساطة خلال فترة التصعيد العسكري بين البلدين في مايو، رغم تصريحات ترامب التي أشار فيها إلى دور أمريكي في وقف إطلاق النار. التباين بين روايتي البلدين يسلط الضوء على حساسية ملف كشمير والمواقف المتناقضة حوله في الدوائر الدولية.


    ترامب - Illustration
    ترامب - Illustration

    مودي يرفض أي وساطة دولية في ملف كشمير ويوجه رسالة حاسمة لترامب

     

    في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي، أوضح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن بلاده لن تقبل إطلاقًا بأي وساطة خارجية لحل النزاع مع باكستان حول كشمير. الموقف الذي نقله السكرتير الأول في الخارجية الهندية، فيكرام ميسري، جاء كرد مباشر على تصريحات ترامب المتكررة بشأن نيته التوسط بين الجارتين النوويتين.

    الهند تنفي وجود أي محادثات تجارية أو وساطة أمريكية خلال الصراع

     

    ميسري أكد أن مودي أوضح لترامب أنه لم تُجرَ أي محادثات على أي مستوى بخصوص اتفاق تجارة بين الهند وأمريكا، أو وساطة محتملة في الملف الكشميري، خلال فترة النزاع العسكري الأخير. جاء هذا بعد مزاعم ترامب أنه استخدم الاتفاق التجاري كوسيلة ضغط لوقف التصعيد.

    البيت الأبيض يلتزم الصمت بشأن تصريحات الهند حول رفض الوساطة

     

    فيما لم تصدر أي تعليقات رسمية من البيت الأبيض بشأن موقف الهند، تستمر إدارة ترامب في التلميح لدورها في وقف إطلاق النار، رغم أن الهند تشدد على أن أي حوار تم خلال التصعيد قد جرى مباشرة بين قنوات الاتصال العسكرية للهند وباكستان دون تدخل خارجي.

    مودي يرفض عرض ترامب للوساطة بين الهند وباكستان بشأن كشمير - Illustration
    مودي يرفض عرض ترامب للوساطة بين الهند وباكستان بشأن كشمير - Illustration

    ترامب يربط بين التجارة والسلام ويصطدم بالموقف الهندي الرافض للتوازن

     

    ترامب صرّح لوسائل الإعلام أن بلاده وافقت على المضي في صفقات تجارية إذا أوقفت الهند وباكستان التصعيد العسكري، مؤكدًا أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيدعم الحل أيضًا. إلا أن الهند ترفض أي ربط بين ملفات الأمن القومي والسياسات الاقتصادية.

    كشمير تبقى قضية سيادية والغرب لا يجب أن يعامل الطرفين كندين

     

    منذ عقود، تعتبر الهند كشمير قضية داخلية وترفض مناقشتها إلا عبر حوار مباشر مع باكستان. وقد تزايدت الحساسية بعد اتهام نيودلهي لإسلام آباد بالوقوف خلف هجوم دموي وقع في 22 أبريل وأودى بحياة 26 سائحًا. باكستان نفت تورطها، ما أدى إلى ضربات جوية متبادلة وتصعيد استمر أربعة أيام.

    واشنطن تواصل خطاب التوازن وتحفّظ هندي من التعامل المتساوي

     

    ترامب كتب في "تروث سوشيال" أنه يأمل في إيجاد حل لأزمة كشمير، زاعمًا أنها مشكلة عمرها ألف عام. لكنه قوبل بانتقادات واسعة، حيث أن النزاع بدأ فعليًا عام 1947. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صرح أن البلدين سيبدآن محادثات في موقع محايد، إلا أن الهند تنفي هذه المزاعم بالكامل.

    دبلوماسية التوازن الأمريكية تثير قلق نيودلهي وسط مفاوضات تجارية حساسة

     

    تحذّر الهند دائمًا من التعامل مع باكستان كطرف مكافئ في النزاع، وتدعو شركاءها الغربيين لتفادي أي زيارات مزدوجة للهند وباكستان في ذات التوقيت. تصريحات ترامب وتصنيفه للطرفين كمتساويين أثارت استياء داخل الأوساط الدبلوماسية الهندية، رغم أن تأثيرها على المحادثات التجارية لا يزال غير واضح حتى الآن.

    تم نسخ الرابط