رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
08:39 م calendar السبت 18 يوليو 2026

فضل التوسعة على الأهل يوم عاشوراء سنة نبوية جليلة أوصى بها النبي ﷺ وأكدها الصحابة والسلف الصالح عبر أفعالهم الطيبة

يوضح الشيخ محمد كمال فضل التوسعة على الأهل يوم عاشوراء، ومعناها الواسع في إدخال السرور وحسن المعاملة وتعزيز المودة الأسرية.

محمد كمال فضل التوسعة
محمد كمال فضل التوسعة على الأهل يوم عاشوراء -محمد كمال

    ملخص

    أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التوسعة على الأهل يوم عاشوراء من الأعمال المستحبة التي تعكس معاني الرحمة والمودة داخل الأسرة. وأشار إلى أن التوسعة لا تقتصر على الإنفاق المالي فقط، بل تشمل الكلمة الطيبة، وحسن المعاملة، وإدخال السرور على الأهل والجيران، وكف الأذى عن الناس. ودعا إلى اغتنام يوم عاشوراء في نشر الطمأنينة والبر بين المحيطين، مؤكدًا أن هذه المعاني تساعد على تقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، وتجعل اليوم فرصة للطاعة والإحسان.

     

    التوسعة على الأسرة في يوم عاشوراء
    التوسعة على الأسرة في يوم عاشوراء

    أشار الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ما ورد في فضل التوسعة على الأهل يوم عاشوراء، مستشهدًا بحديث: «من وسّع على أهله يوم عاشوراء وسّع الله عليه سائر سنته». وأشار إلى أن الحديث رُوي عن عدد من الصحابة، موضحًا أن التوسعة لا تقتصر على الإنفاق المالي، بل تشمل حسن المعاملة وإدخال السرور على الأسرة. كما دعا إلى اغتنام هذا اليوم في تعزيز الروابط الأسرية ونشر المودة بين الأهل والمحيطين.

    السلف الصالح وتجاربهم مع التوسعة على الأهل في عاشوراء

     

    ذكر الشيخ محمد كمال خلال حديثه مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس، أن السلف الصالح مثل يحيى بن سعيد وسفيان الثوري، كانوا حريصين على إحياء هذه السنة في بيوتهم. وقال أحدهم: «جربت التوسعة على أهلي يوم عاشوراء خمسين سنة فوجدتها حقًا». وكذلك نقل عن سيدنا جابر رضي الله عنه قوله: «جربناه فوجدناه حقًا»، في تأكيد على الأثر المبارك لهذه السنة في الواقع المعيشي للأسر.

    معنى التوسعة يوم عاشوراء وأبعاده الاجتماعية والأخلاقية

     

    بيّن أمين الفتوى أن المقصود بالتوسعة ليس فقط زيادة النفقة والمال، بل يتسع المعنى ليشمل كل ما يدخل السرور على النفس والأهل. تبدأ التوسعة من الذات عبر الكلمة الطيبة والخلق الهادئ وكف الأذى ونشر البشاشة. وأوضح: «كلمة (أهله) لا تعني الزوجة والأبناء فقط، بل تشمل الوالدين والإخوة والأخوات والجيران والأصدقاء، وكل من يعيش أو يتعامل معك، فاجعل لك في هذا اليوم بصمة خير ورحمة».

    محمد كمال ينصح بالتوسعة على الأسرة في يوم عاشوراء
    محمد كمال ينصح بالتوسعة على الأسرة في يوم عاشوراء

    رسالة للقلوب: التوسعة يقينًا لا تجربة ومفتاح لسعادة الأهل والجيران

     

    أضاف الشيخ محمد كمال أن هذا العمل ينبغي أن يُؤدى بيقين ثابت في وعد النبي ﷺ وليس على سبيل التجربة فحسب، قائلاً: «افعل ذلك لأن النبي ﷺ قاله ولأنك تصدق بوعده، واحتسب الأجر والثواب من الله». وهي دعوة واضحة لأن يعيش كل فرد هذا اليوم بروح محبة وسعي لإدخال السرور في قلب أسرته ومجتمعه، لتكون التوسعة بركة متجددة في حياتهم.

    حين يكون يوم عاشوراء فرصة لصناعة الفرح في البيت والمجتمع

     

    يبرز حديث الشيخ محمد كمال والسلف الصالح أن يوم عاشوراء ليس يومًا عاديًا، بل هو مناسبة سنوية لتجديد مشاعر القرب والمودة في البيت والحي، وبث الفرح في نفوس الأحبة. فمن خلال الكلمة الطيبة وابتسامة صادقة وأخلاق سمحة، تصنع سعادة تدوم في نفوس من حولك، وتحقق فضلًا عظيمًا أشار إليه النبي ﷺ ووجده السلف الصالح حقيقة ماثلة في حياتهم.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط