كارثة مياه في كيتو: 400٬000 شخص يعانون من نقص حاد
أسوأ أزمة مائية تشهدها كيتو منذ 25 عامًا تضرب جنوب العاصمة بعد انهيار خط أنابيب رئيسي، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية اليومية
في أسوأ أزمة مائية خلال ربع قرن، تنهار بنية مياه كيتو تحت ضغط محطّم، مما يُجبر مئات الآلاف على الانتظار بامنيات معلقة بينما تنطلق جهود توزيع هائلة لإنقاذ الوضع.
ضربت أزمة مياه تاريخية مدينة كيتو بالإكوادور، بعد انهيار خط أنابيب يمد جنوبها بالمياه، لتعطل حياة 400,000 نسمة وتوصيفها بـ"الأسوأ خلال 25 عامًا". استُنفرت البلديات ووزعت 70 شاحنة مياه و71 خزانًا وعدّة فوهات ونقاط توزيع ثابتة، بالإضافة إلى محطات تنقية متنقلة، لتأمين البديل الفوري . يعاني كبار السن بشكل خاص من تداعيات انقطاع المياه، فيما يضطر بعض السكان لجمع مياه من الينابيع عبر أكياس بلاستيكية. ارتفع ضغط تكاليف النقل، في حين يتوقع العمدة استعادة الخدمة بحلول الأحد. الأزمة أثارت توترات بين البلدية والحكومة، مع طلب تحقيق شامل.

انهيار خط المياه يُفجر أزمة المياه في كيتو
تسبّب انهيار أنبوب أساسي لتوزيع مياه الشرب جنوب كيتو في انقطاع غير مسبوق عن نحو 400,000 شخص. تصف المصادر الأزمة بأنها الأسوأ خلال 25 عامًا . الضرر جرى بفعل انهيار أرضي بعد أيام من الأمطار الغزيرة، مما جعل الحرم اليومي للمياه غير متوفّر للكثير من السكان.
تعبئة عاجلة لعمليات توزيع المياه
استجابت بلدية كيتو سريعًا بإطلاق 70 شاحنة مياه و71 خزانًا و5 فوهات و5 مضخات هوائية و3 نقاط توزيع ثابتة. انضمت مدن ومقاطعات أخرى لتدعم جهود التوزيع من خلال جمعية بلديات الإكوادور، إلى جانب محطات تنقية متنقلة قدمتها اللجنة الوطنية للطوارئ والصليب الأحمر، لتخفيف الأثر وتأمين مياه نظيفة مؤقتة
عرّض انقطاع المياه إجراءات يومية صحية ولوجستية حرجة للعديد من كبار السن، منهم إينيس كاسترو (74 عامًا) وإرسيليندا غيلكا، اللواتي أبلغن عن صعوبات في تحصيل مياه نظيفة. تُظهر الأزمة هشاشة الخدمات الأساسية للفئات الأضعف، وتستدعي إجراءات حماية عاجلة.
أزمة نقص المياه تدفع للطرق القصوى
في ظل العطش المتفاقم، لجأ بعض السكان لتجميع مياه غير معالجة عبر الينابيع بحماية أكياس بلاستيكية، حسب تقرير معاناة أحد السكان، توماس تشيغوانو. تعكس هذه الخطوة الانهيار الكامل للثقة في توفر المياه الآمنة بشكل يومي.
ارتفع تكلفة تأمين المياه ما بين 2–3 دولار لأي رحلة سيارة، وقد تصل إلى 5 دولارات إذا تكررت الرحلات دفعةً واحدة، بحسب شهادات من السكان مثل ماريا تيبان. هذه الزيادة زادت العبء المالي على الكثيرين، خاصة محدودي الدخل.
خطة استعادة المياه وتوترات المسؤولية
قال عمدة كيتو، بابِل مونيوز، إن 77% من مواد الحفر جرى إزالتها، متوقعًا استعادة الخدمة بحلول يوم الأحد. ومع ذلك، ظهرت خلافات بين البلدية والحكومة الوطنية، حيث انتقدت وزيرة الطاقة إينيس مانزانو ضعف التنسيق، بينما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الرئيس نوبوا.




