رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:29 م calendar السبت 18 يوليو 2026

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يضغط لقبول صفقة الأسرى ويضع القرار بيد نتنياهو

تقارير إعلامية تكشف عن وجود اتفاق مطروح للإفراج عن الأسرى وسط احتجاجات إسرائيلية متواصلة

وسائل إعلام إسرائيلية
وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن تصريحات رئيس الأركان إيال زمير حول وجود صفقة أسرى جاهزة بيد نتنياهو - Illustration

    إيال زمير يؤكد أن الجيش خلق الظروف المناسبة لإنجاز صفقة الأسرى مع حماس، ويضع القرار في يد نتنياهو بينما تستعد إسرائيل لمناقشة المقترح الجديد الذي طرحه وسطاء إقليميون في القاهرة والدوحة.

    أكدت تقارير إسرائيلية أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زمير، صرح بأن هناك صفقة مطروحة على الطاولة تخص الأسرى المحتجزين في غزة، مشيرًا إلى أن الجيش أوجد الظروف الملائمة لإتمامها وأن القرار الآن بيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. هذا التطور يأتي بالتزامن مع دعوات جماهيرية واسعة في تل أبيب لإنهاء الحرب وإبرام الصفقة، حيث نزل مئات الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بعودة الأسرى. المقترح الجديد، الذي صاغه وسطاء من مصر وقطر استنادًا إلى إطار أمريكي، يقضي بوقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا مقابل إطلاق نصف الأسرى على دفعات، تمهيدًا لمفاوضات نحو وقف دائم للحرب.


    يواصل الجيش الإسرائيلي قصف غزة - Illustration
    يواصل الجيش الإسرائيلي قصف غزة - Illustration

    زمير يلمح إلى جاهزية صفقة الأسرى

     

    بحسب قناة "13" العبرية، أوضح زمير أن الجيش الإسرائيلي أوجد الظروف التي تسمح بإبرام صفقة الأسرى، مؤكدًا أن الأمر الآن يعتمد على قرار نتنياهو وموافقة الحكومة الأمنية.

    احتجاجات واسعة في تل أبيب

     

    شهدت تل أبيب تظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف من الإسرائيليين، نظمها منتدى عائلات الأسرى والمفقودين، حيث طالبوا بإتمام الصفقة بشكل عاجل وإعادة جميع الأسرى الـ50، من بينهم 20 يعتقد أنهم أحياء.

    تفاصيل المقترح المصري القطري

     

    المقترح الذي قبلته حماس يقضي بوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 60 يومًا، يتم خلاله الإفراج عن نصف الأسرى على دفعتين، مع استمرار التفاوض حول هدنة دائمة وشروط إنهاء الحرب.

    مئات الآلاف يتظاهرون في تل أبيب - Illustration
    مئات الآلاف يتظاهرون في تل أبيب - Illustration

    موقف نتنياهو وحكومته

     

    رئاسة الوزراء الإسرائيلية شددت سابقًا على أن الصفقة لن تُقبل إلا إذا تضمنت الإفراج عن جميع الأسرى دفعة واحدة، وهو ما يعكس موقفًا متشددًا يثير جدلاً داخليًا وخارجيًا.

    استمرار الهجمات وتصاعد الكارثة الإنسانية

     

    بالتزامن مع المداولات السياسية، واصل الجيش الإسرائيلي قصف غزة باستخدام الطائرات والدبابات، فيما أعلنت الأمم المتحدة نزوح 1.9 مليون شخص من القطاع. تقارير أممية حذرت من مجاعة فعلية في غزة تهدد حياة أكثر من 500 ألف إنسان.

    تم نسخ الرابط