رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
08:27 م calendar السبت 18 يوليو 2026

احتجاجات جيل "زد" في نيبال ضد الفساد وحظر وسائل التواصل الاجتماعي تنتهي بمجزرة دامية قرب البرلمان

مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا في كاتماندو وإيتاهاري بعد صدامات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن النيبالية

مقتل 19 شخصًا في
مقتل 19 شخصًا في احتجاجات جيل "زد" ضد الفساد وحظر منصات التواصل الاجتماعي في نيبال - Illustration

    احتجاجات حاشدة في نيبال بقيادة جيل "زد" ضد الفساد وحظر شبكات التواصل الاجتماعي تتحول إلى مواجهات دامية مع قوات الأمن، ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا واستقالة وزير الداخلية النيبالي.

    اندلعت في نيبال احتجاجات حاشدة قادها جيل "زد" رفضًا للفساد الحكومي وحظر منصات التواصل الاجتماعي، وانتهت بمقتل 19 شخصًا وعشرات الجرحى إثر صدامات مع قوات الأمن قرب البرلمان في كاتماندو وإيتاهاري. الشرطة واجهت المتظاهرين بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، وسط اتهامات باستخدام القوة المفرطة. الحكومة بررت قرارها بتنظيم المنصات الرقمية للحد من الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية، لكن المحتجين اعتبروا الخطوة محاولة لإسكات أصواتهم. استقال وزير الداخلية راميش ليكهاك بعد سقوط الضحايا، فيما دعت الأمم المتحدة إلى تحقيق شفاف في الأحداث. الأزمة عمّقت الغضب الشعبي ضد السلطة التي تُتهم بعدم معالجة الأزمات الاقتصادية والفساد المستشري.


    علم نيبال
    علم نيبال

    احتجاجات جيل زد تتحول إلى مواجهات دامية

     

    آلاف المتظاهرين من الشباب الذين يطلقون على أنفسهم جيل "زد" احتشدوا أمام البرلمان في كاتماندو رفضًا للفساد وحظر المنصات الرقمية. الشعارات التي رفعوها تضمنت "كفى فسادًا" و"نريد استعادة بلدنا".

    قمع عنيف يثير الغضب الشعبي في كاتماندو

     

    قوات الأمن واجهت المحتجين باستخدام العصي وخراطيم المياه والرصاص المطاطي، مما أسفر عن مقتل 17 في العاصمة وحدها وفق الشرطة. المستشفيات واجهت صعوبات في علاج المصابين بعد تسرب الغاز المسيل للدموع.

    ضحايا في إيتاهاري وفرض حظر تجول

     

    إلى جانب قتلى العاصمة، أعلنت السلطات مقتل شخصين آخرين في مدينة إيتاهاري بعد فرض حظر تجول مشدد. الجيش نشر وحدات محدودة لدعم الشرطة وسط استمرار التوتر في الشوارع.

    استقالة وزير الداخلية بعد سقوط القتلى

     

    وزير الداخلية راميش ليكهاك قدّم استقالته خلال اجتماع للحكومة، مبررًا قراره بالدوافع الأخلاقية عقب سقوط الضحايا. الاستقالة جاءت لتعكس حجم الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

    نيبال تهتز على وقع احتجاجات جيل "زد" ضد الفساد - Illustration
    نيبال تهتز على وقع احتجاجات جيل "زد" ضد الفساد - Illustration

    الأمم المتحدة تدعو لتحقيق عاجل وشفاف

     

    المفوضية السامية لحقوق الإنسان طالبت الحكومة النيبالية بفتح تحقيق شفاف في مقتل المحتجين، مشيرة إلى تقارير عن "استخدام مفرط وغير ضروري للقوة". المنظمة حثّت كاتماندو على مراجعة سياساتها بشأن تنظيم المنصات.

    حظر المنصات يشعل الغضب الشعبي

     

    القرار الحكومي بحجب 26 منصة تواصل اجتماعي، بينها فيسبوك ويوتيوب وإكس، اعتبره المحتجون خطوة استبدادية لإسكات أصواتهم. رغم صعوبات الوصول، لجأ كثيرون إلى استخدام تطبيقات VPN لتجاوز الحظر والاستمرار في النشر.

    تصاعد الغضب من الفساد والأزمة الاقتصادية

     

    الغضب الشعبي لم يقتصر على الحظر بل امتد إلى تفاقم الفساد المزمن والأزمات الاقتصادية التي عجزت الحكومة عن معالجتها. المحتجون أكدوا أنهم سيواصلون تحركهم حتى استعادة حقوقهم السياسية والاقتصادية.

    تم نسخ الرابط