احتجاجات فرنسا 10 سبتمبر.. إضرابات واسعة تشل المواصلات وتصاعد الغضب الشعبي
النقابات العمالية تتحدى الحكومة الفرنسية وتدعو لإضرابات 10 سبتمبر.
احتجاجات فرنسا 10 سبتمبر.. الإضرابات تهدد المواصلات والخدمات العامة وسط خلافات عاصفة بين النقابات العمالية والحكومة الفرنسية وتصاعد التوتر الشعبي في أنحاء البلاد.
تستعد فرنسا لموجة واسعة من الاحتجاجات والإضرابات يوم 10 سبتمبر وسط تصاعد التوتر بين الحكومة والنقابات العمالية، وفي مقدمتها الاتحاد العام للشغل بقيادة صوفي بينيه. اتهمت النقابات الحكومة الفرنسية باتباع أسلوب “التخويف” لإضعاف الحراك الشعبي عبر التحذير من أعمال عنف متوقعة. وفي المقابل، حذرت الحكومة من “تصعيد غير مسبوق” في الاحتجاجات، خصوصًا مع الدعوات لتعطيل المواصلات والمستشفيات ووقف التعاملات المالية ليوم كامل. وتشير التوقعات إلى أن يوم 10 سبتمبر سيكون بداية مرحلة جديدة من المواجهة بين الحكومة الفرنسية والنقابات العمالية.

النقابات العمالية تتهم الحكومة الفرنسية بتخويف الشعب
اتهمت صوفي بينيه، الأمينة العامة للاتحاد العام للشغل (CGT)، الحكومة الفرنسية بمحاولة “إرهاب” المواطنين قبل احتجاجات فرنسا 10 سبتمبر. وأكدت أن الحكومة تسعى لجعل الحركة الاحتجاجية “غير شعبية” من خلال تضخيم المخاوف من أعمال العنف، معتبرةً أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إضعاف التعبئة الشعبية ومنع تصاعد الغضب ضد السياسات الحكومية.
وزير الداخلية يحذر من أعمال عنف خلال احتجاجات فرنسا 10 سبتمبر
من جانبه، حذر وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو من احتمال اندلاع أعمال عنف خلال احتجاجات 10 سبتمبر، مشيرًا إلى أن “مجموعات يسارية متطرفة” بدعم من بعض النقابات العمالية قد تقوم “بعمليات استعراضية”. وأكد أن الحكومة وضعت خططًا أمنية مشددة لمواجهة أي تصعيد محتمل قد يهدد الأمن العام، خصوصًا في باريس والمدن الصناعية الكبرى.
صوفي بينيه تؤكد أن احتجاجات 10 سبتمبر لحماية الحقوق الاجتماعية
قالت صوفي بينيه إن احتجاجات فرنسا 10 سبتمبر تمثل “مرحلة أولى للتصعيد” في مواجهة الحكومة الفرنسية، مؤكدةً أن الاتحاد العام للشغل يسعى للدفاع عن الحقوق الاجتماعية للعمال ومواجهة خطط التقشف التي تتبناها الحكومة. كما شددت على أن النقابات العمالية لن تسمح بتمرير سياسات اقتصادية تؤثر سلبًا على حياة المواطنين دون مقاومة شعبية واسعة.

دعوات لإضرابات واسعة في قطاع النقل والمستشفيات يوم 10 سبتمبر
أطلقت عدة نقابات عمالية دعوات للإضراب في قطاعات حيوية مثل النقل والمستشفيات خلال احتجاجات فرنسا 10 سبتمبر. ومن المتوقع أن يشهد اليوم تعطيلًا كبيرًا في حركة القطارات والحافلات وازدحامًا مروريًا غير مسبوق، بالإضافة إلى توقف بعض الخدمات الطبية الأساسية في المستشفيات العامة والخاصة.
وسائل التواصل الاجتماعي تشعل الغضب قبل احتجاجات فرنسا 10 سبتمبر
تزامنًا مع الدعوات للإضرابات، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي حملات مكثفة تدعو إلى الامتناع عن استخدام البطاقات البنكية أو القيام بالتسوق يوم 10 سبتمبر. ويهدف هذا التحرك إلى إحداث تأثير اقتصادي واسع يشبه أساليب “السترات الصفراء”، التي أحدثت شللًا في فرنسا خلال السنوات الماضية.
النقابات العمالية تدعو ليوم تعبئة شامل جديد في 18 سبتمبر
لم تقتصر تحركات النقابات العمالية على احتجاجات فرنسا 10 سبتمبر فقط، إذ دعت صوفي بينيه إلى المشاركة في يوم تعبئة شامل جديد يوم 18 سبتمبر. وأكدت أن استمرار الضغط الشعبي ضروري حتى في حال سقوط الحكومة الحالية بعد تصويت البرلمان على الثقة، مشددة على ضرورة فرض “أجندة اجتماعية وبيئية” على أي حكومة مقبلة.




