رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:02 م calendar السبت 18 يوليو 2026

نتنياهو لا يستبعد ضربات جديدة ضد قادة حماس في الخارج ويؤكد "لا حصانة لهم أينما كانوا" وسط تصاعد التوتر مع قطر

تصريحات نتنياهو تثير الجدل بعد استهداف قادة حماس في قطر، فيما يحاول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو طمأنة الحلفاء الخليجيين وسط انتقادات دولية حادة

نتنياهو يلمّح لإمكانية
نتنياهو يلمّح لإمكانية استهداف قادة حماس مجددًا خارج حدود إسرائيل بعد الهجوم في قطر - Illustration

    بنيامين نتنياهو يرفض استبعاد تنفيذ ضربات مستقبلية ضد قادة حماس في الخارج بعد العملية الأخيرة في قطر، بينما تحاول واشنطن تهدئة التوترات مع الخليج وسط تصعيد عسكري بغزة وتوسع استيطاني مثير للجدل.

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا يستبعد تنفيذ ضربات جديدة ضد قادة حماس في الخارج، مؤكدًا أنهم "لن ينعموا بالحصانة أينما وجدوا". تصريحاته جاءت عقب الهجوم الإسرائيلي في قطر الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وأثار موجة غضب دولية وانتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طمأن الدوحة أن الهجمات لن تتكرر على أراضيها. وخلال مؤتمر صحفي في القدس مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، شدد نتنياهو على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها خارج حدودها، بينما أكد روبيو متانة العلاقات الأمريكية مع حلفاء الخليج. الاجتماع جاء قبيل قمة عربية في قطر، وتزامن مع تصعيد إسرائيلي ميداني في غزة، حيث نزح مئات الآلاف وسط تحذيرات أممية من مجاعة كارثية، ومع قرارات استيطانية جديدة بالضفة الغربية أثارت جدلاً واسعًا في إسرائيل وخارجها.


    اجتماع نتنياهو وروبيو يأتي قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة - Illustration
    اجتماع نتنياهو وروبيو يأتي قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة - Illustration

    نتنياهو يلوّح بمواصلة الاغتيالات الخارجية

     

    في مؤتمر صحفي بالقدس مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال نتنياهو إن قادة حماس لن ينعموا بالحصانة "أينما كانوا"، مضيفًا أن إسرائيل نفذت الضربة الأخيرة في قطر بشكل مستقل. تصريحاته تعكس استعدادًا لمواصلة سياسة الاغتيالات خارج الأراضي الفلسطينية.

    واشنطن بين الانتقاد والطمأنة

     

    البيت الأبيض أعلن أن ترامب طمأن قطر بأن هذه الهجمات لن تتكرر على أراضيها. وعندما سُئل نتنياهو عن دور أمريكي في الضربة، أكد: "لقد فعلناها بأنفسنا. نقطة". أما روبيو فأكد أن الولايات المتحدة ما زالت تحتفظ بـ"علاقات قوية" مع حلفائها في الخليج رغم التوتر.

    الغضب العربي والدولي

     

    أثار استهداف قادة حماس في قطر موجة انتقادات واسعة، خاصة أن الدوحة تستضيف المكتب السياسي للحركة منذ 2012 وتلعب دور الوسيط في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس. القمة العربية في قطر شددت على ضرورة وقف "ازدواجية المعايير" ومعاقبة إسرائيل على هجماتها.

    الوضع الميداني في غزة

     

    تواصل إسرائيل عمليات هدم المباني السكنية في غزة تمهيدًا لهجوم بري غرب المدينة. الجيش الإسرائيلي أعلن نزوح نحو 250 ألف فلسطيني جنوبًا، بينما لا يزال مئات الآلاف محاصرين وسط عجز عن توفير المأوى والطعام. بعض السكان أكدوا أنهم لا يملكون تكاليف الانتقال، فيما حذرت الأمم المتحدة من أن أي تصعيد إضافي سيدفع المنطقة إلى "كارثة أعمق" في ظل مجاعة قائمة بالفعل.

    نتنياهو - Illustration
    نتنياهو - Illustration

    اعتراف مرتقب بدولة فلسطين

     

    اجتماع نتنياهو وروبيو يأتي قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يُتوقع أن تعترف دول كبرى مثل بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وبلجيكا بدولة فلسطين. هذا التوجه أثار جدلاً داخل إسرائيل، حيث تصر الحكومة اليمينية على أن الضم هو السبيل الوحيد لمنع قيام دولة فلسطينية.

    الاستيطان يقسم الضفة الغربية

     

    منحت الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا الموافقة النهائية على مشروع "E1" شرق القدس، ما يعني فعليًا تقسيم الضفة الغربية إلى شمال وجنوب. نتنياهو وقع الاتفاق مؤكدًا: "لن تكون هناك دولة فلسطينية، هذه الأرض لنا". وفي الوقت نفسه، عرض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش خطة لضم 80% من الضفة. ويُعتبر الاستيطان غير قانوني وفق القانون الدولي.

    زيارة روبيو المثيرة للجدل

     

    روبيو زار الحائط الغربي وشارك في طقوس تقليدية بوضع ورقة في الجدار. وفي وقت لاحق، كان من المقرر أن يحضر افتتاح مشروع "طريق الحجاج" الأثري في حي سلوان الفلسطيني بالقدس الشرقية المحتلة، وهو مشروع يتهمه الفلسطينيون بأنه محاولة لتسييس الآثار على حساب السكان المحليين.

    تم نسخ الرابط