رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:49 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ترامب يضغط على وزارة العدل لملاحقة خصومه السياسيين ويثير جدلًا واسعًا حول استقلال القضاء

تصريحات ترامب الأخيرة تعكس توترًا سياسيًا متصاعدًا وانتقادات ديمقراطية لتحويل العدالة إلى أداة للانتقام

ترامب يطالب المدعية
ترامب يطالب المدعية العامة بام بوندي بملاحقة خصومه السياسيين مثل جيمس كومي وليتيسيا جيمس وآدم شيف - Illustration

    تصريحات ترامب الأخيرة التي طالب فيها وزارة العدل بملاحقة خصوم سياسيين مثل ليتيسيا جيمس وجيمس كومي أثارت جدلًا واسعًا واتهامات بتقويض استقلال القضاء وتحويله إلى أداة للانتقام السياسي.

    أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي طالب فيها المدعية العامة بام بوندي بالتحرك السريع للتحقيق مع خصومه السياسيين، بينهم المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، والمدعية العامة في نيويورك ليتيسيا جيمس، والسيناتور الديمقراطي آدم شيف. وأثارت هذه التصريحات عاصفة من الانتقادات من جانب الديمقراطيين الذين حذروا من مخاطر تحويل وزارة العدل إلى أداة انتقام سياسي، واعتبروا أن هذه التوجهات تمثل تهديدًا مباشرًا لمبادئ الديمقراطية الأمريكية. ترامب من جانبه شدد على أن التحرك ضد خصومه ضروري، مشيرًا إلى أنه قام بإقالة المدعي الفيدرالي إريك سيبرت بعد رفضه المضي قدمًا في محاكمة جيمس.


    علم أمريكا
    علم أمريكا

    ضغط سياسي متزايد على وزارة العدل

     

    ترامب عبر عن إحباطه من تأخر الإجراءات، مؤكدًا أن سمعة البلاد على المحك. وكتب في منشوراته أن عدم اتخاذ خطوات حاسمة ضد خصومه السياسيين يضعف مصداقية الولايات المتحدة ويظهرها عاجزة عن إنفاذ العدالة.

    استهداف مباشر لشخصيات بارزة

     

    شملت مطالب ترامب التحقيق مع جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، والسيناتور الديمقراطي آدم شيف الذي قاد أول محاكمة عزله، إضافة إلى المدعية العامة ليتيسيا جيمس التي سبق أن ربحت دعوى مدنية ضده.

    إقالة المدعي الفيدرالي إريك سيبرت

     

    جاءت الأزمة عقب استقالة المدعي الفيدرالي إريك سيبرت، الذي رفض ملاحقة جيمس لعدم وجود أدلة كافية. ترامب أعلن أنه أقاله بنفسه، واصفًا القضية بأنها "قوية للغاية"، ومؤكدًا أنه رشح محامية جديدة لتولي المنصب.

    انتقادات ديمقراطية لاذعة

     

    زعماء الحزب الديمقراطي وصفوا خطوات ترامب بأنها تهديد مباشر للديمقراطية. السيناتور تشاك شومر حذّر من أن هذا النهج يمهد لطريق الاستبداد، مؤكدًا أن وزارة العدل لطالما كانت مؤسسة مستقلة تلاحق المخالفين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.

    ترامب - Illustration
    ترامب - Illustration

    تاريخ من الصدام مع وزارة العدل

     

    ترامب سبق وأن اصطدم بوزراء العدل خلال فترة رئاسته الأولى، حيث أقال جيف سيشنز بعد تنحيه عن التحقيق الروسي، بينما استقال ويليام بار إثر رفضه تأييد مزاعم ترامب حول تزوير الانتخابات. هذه السوابق تعكس نهجًا متكررًا في تحدي استقلالية الوزارة.

    حملة انتقام سياسي ممتدة

     

    ضمن حملاته الانتخابية، وعد ترامب بملاحقة خصوم سياسيين كثر، بينهم الرئيس جو بايدن. كما ألغى تصاريح أمنية لمسؤولين سابقين، وفصل مدعين مرتبطين بتحقيقات الجنائي جاك سميث، إضافة إلى اتخاذ إجراءات ضد مكاتب محاماة عملت مع روبرت مولر.

    مستقبل مقلق لاستقلالية القضاء الأمريكي

     

    مع استمرار ضغوط ترامب، تتصاعد المخاوف من أن تتحول وزارة العدل إلى أداة سياسية بيد الرئاسة. يرى مراقبون أن هذه التطورات قد تعمّق الانقسام السياسي وتضعف ثقة الأمريكيين في استقلال مؤسسات العدالة.

    تم نسخ الرابط