الخدمة السرية الأمريكية تحبط شبكة اتصالات قادرة على تعطيل الهواتف قرب مقر الأمم المتحدة في نيويورك
أجهزة مصادرة تضم مئات الخوادم ومئات آلاف الشرائح كادت تشل شبكات الاتصالات خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
الخدمة السرية الأمريكية تعلن ضبط شبكة اتصالات تضم مئات الخوادم وآلاف الشرائح قرب نيويورك، كانت قادرة على تعطيل شبكات الهواتف وإرسال رسائل جماعية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أعلنت الخدمة السرية الأمريكية أنها نجحت في إحباط تهديد أمني خطير بعد ضبط شبكة اتصالات تضم أكثر من 300 خادم و100 ألف شريحة SIM، كان من الممكن أن تعطل شبكات الهواتف المحمولة في نيويورك خلال انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. الأجهزة التي وُصفت بأنها جزء من مخطط منظم ومدعوم من جهات دولية وُجدت في مواقع مختلفة بولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت، داخل شقق مهجورة. التحقيق كشف أن هذه الشبكة كان يمكنها إرسال رسائل نصية إلى كل سكان الولايات المتحدة خلال 12 دقيقة فقط، أو تنفيذ هجمات سيبرانية لتعطيل أبراج الاتصالات وخدمات الطوارئ. كما عُثر على أسلحة نارية غير مشروعة ومخدرات وأجهزة كمبيوتر وهواتف مرتبطة بالقضية. التهديد وُصف بأنه منسق مع مجموعات جريمة منظمة وكارتلات ومجموعات إرهابية عبر رسائل مشفرة، في وقت تجمع فيه أكثر من 100 زعيم عالمي بنيويورك.

الكشف عن شبكة اتصالات خطيرة قرب نيويورك
عثرت فرق الخدمة السرية الشهر الماضي على أكثر من 300 خادم شرائح SIM ونحو 100 ألف بطاقة، قادرة على تعطيل شبكات الهواتف المحمولة والتأثير على خدمات الاتصالات الحيوية.
مخطط منظم بتمويل خارجي
المحققون أكدوا أن الشبكة مرتبطة بجهات دولية معادية وأفراد معروفين لدى أجهزة الأمن الفيدرالية، وقد نُسقت عملياتها مع عصابات الجريمة المنظمة ومجموعات إرهابية.
قدرات مدمرة للشبكة
التجهيزات كان بإمكانها إرسال رسائل نصية جماعية إلى سكان الولايات المتحدة خلال دقائق، أو تعطيل أبراج الهواتف وخدمات الطوارئ عبر هجمات الحرمان من الخدمة (DDoS).
ضبط أسلحة ومخدرات مع الأجهزة
إلى جانب معدات الاتصالات، صادرت السلطات 80 غرامًا من الكوكايين وأسلحة نارية غير قانونية وأجهزة إلكترونية إضافية، ما يعكس الطبيعة الإجرامية للشبكة.
التوقيت يتزامن مع اجتماعات الأمم المتحدة
عملية الضبط جاءت في وقت حرج، حيث تستضيف نيويورك أكثر من 100 زعيم عالمي ضمن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يضاعف خطورة التهديد.
تهديد سيبراني يسلط الضوء على أمن الاتصالات العالمية
القضية تؤكد خطورة التهديدات السيبرانية المرتبطة بجهات دولية، وتكشف هشاشة شبكات الاتصالات أمام هجمات منظمة كان يمكن أن تعرقل قمة أممية بمستوى عالمي.




