القوات الإسرائيلية تواصل الهجوم البري في غزة وسط معارك شوارع
القوات الإسرائيلية تقترب من وسط غزة وحركة حماس تعلن استعدادها لمعركة شوارع حاسمة وسط نزوح جماعي متصاعد للسكان.
القوات الإسرائيلية تكثف الهجوم البري نحو وسط غزة وتعلن أن المدينة آخر معاقل حركة حماس، فيما تستعد الحركة لمعركة شوارع كبرى وتستدعي آلاف المقاتلين، وسط نزوح جماعي متزايد وانهيار البنية الطبية وتدهور الأوضاع الإنسانية.
تواصل القوات الإسرائيلية هجومها البري في غزة واقتربت من وسط المدينة، فيما أعلنت حركة حماس استعدادها لمعركة شوارع عبر استدعاء آلاف المقاتلين. الجيش الإسرائيلي وصف غزة بأنها “آخر معاقل” الحركة، وأكد استهداف المسلحين وإنقاذ 48 رهينة. في المقابل، نزح مئات الآلاف جنوبًا على طول طريق الرشيد وسط تحذيرات من كارثة إنسانية. الأمم المتحدة قدرت عدد النازحين بـ321,000 منذ أغسطس، بينما تحدثت إسرائيل عن 640,000. المعارك ترافقت مع استخدام عربات مفخخة وطائرات مسيّرة، بينما يعيش من تبقى في غزة تحت القصف ونقص الغذاء والماء.

القوات الإسرائيلية تواصل الهجوم البري في غزة
أكدت مصادر إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية باتت على مقربة من وسط غزة ضمن هجوم بري متواصل. ووصفت المدينة بأنها “آخر معاقل” حركة حماس، مشيرة إلى أن الهدف هو القضاء على المسلحين وإنقاذ 48 رهينة، بينهم 20 يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
حركة حماس تعلن استعدادها لمعركة شوارع
أعلنت حركة حماس أن قائدها العسكري عز الدين الحداد أمر باستدعاء آلاف المقاتلين من مختلف مناطق القطاع إلى غزة استعدادًا لمعركة شوارع. إسرائيل قدرت عدد مقاتلي الحركة ما بين 2,000 و3,000، بينما ادعت حماس أن لديها 5,000 مقاتل على استعداد لخوض المواجهات.
معارك الشوارع تقترب من وسط المدينة
شوهدت مركبات مدرعة إسرائيلية على بعد 700 متر فقط من مركز غزة قرب مجمع الأمم المتحدة. هذه التحركات تعزز احتمالات اندلاع معارك شوارع داخل الأحياء السكنية المكتظة، ما يزيد من المخاطر على المدنيين الذين ما زالوا عالقين في المدينة.
تكتيكات حماس في مواجهة الهجوم البري
رغم استهداف شبكة الأنفاق، قالت مصادر من حركة حماس إن بعض الأنفاق لا تزال صالحة للاستخدام. وأكدت أن الحركة اعتمدت على أوامر من قائدها السابق محمد الضيف بالتحول إلى تكتيكات حرب العصابات والكمائن لمواجهة الهجوم البري وتقليل خسائرها.

القوات الإسرائيلية وتكتيكات معارك الشوارع
ذكرت تقارير إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية تستخدم أسلوب التوغل السريع داخل أحياء غزة ثم الانسحاب، إضافة إلى تفجير عربات مدرعة مفخخة يتم التحكم بها عن بعد لتدمير مواقع تابعة لحماس أو مبانٍ يشتبه في استخدامها. هذه التكتيكات تعكس استعدادًا لمعارك الشوارع في بيئة حضرية معقدة.
استخدام الطائرات المسيّرة للتحذير من النزوح الجماعي
نشرت القوات الإسرائيلية طائرات مسيّرة صغيرة مزودة بمكبرات صوت لتحذير السكان في غزة بضرورة النزوح. هذه الخطوة أدت إلى نزوح جماعي واسع، حيث غادرت آلاف العائلات منازلها عبر طريق الرشيد الساحلي، وهو الطريق الوحيد المفتوح باتجاه الجنوب.
النزوح الجماعي وتفاقم الأزمة الإنسانية
أفادت الأمم المتحدة بأن 321,000 شخص نزحوا منذ منتصف أغسطس، فيما قدّرت القوات الإسرائيلية العدد بـ640,000. تكلفة النقل تجاوزت 3,000 دولار لبعض الأسر، ما أجبر العديد منهم على النزوح سيرًا على الأقدام. النزوح الجماعي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث يواجه من تبقى في غزة نقصًا حادًا في الغذاء والماء وانهيارًا في المستشفيات.
خلفية الهجوم البري الإسرائيلي على غزة
بدأ الهجوم البري الإسرائيلي بعد عملية نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل، أسفرت عن مقتل 1,200 شخص وأسر 251 آخرين. منذ ذلك الحين، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 65,419 شخصًا قُتلوا جراء الضربات الإسرائيلية.




