الناتو يعزز دفاعاته في بحر البلطيق بعد هجمات الطائرات المسيرة الروسية
اجتماع قادة الناتو في ريغا يعلن تعزيز المهمة البحرية والجوية لردع الطائرات المسيرة الروسية وحماية أمن أوروبا الشرقية.
الناتو والاتحاد الأوروبي يصعدان المواجهة مع روسيا.. تعزيز مهمة بحر البلطيق وبناء جدار مضاد للمسيرات بعد تصاعد هجمات الطائرات الروسية على أوروبا.
شهدت العاصمة اللاتفية ريغا اجتماعًا مصيريًا لرؤساء أركان الناتو، حيث تم الإعلان عن تعزيز مهمة بحر البلطيق ردًا على تصاعد هجمات الطائرات المسيرة الروسية. الدنمارك تعرضت لإغلاق مطارات رئيسية بعد رصد طائرات مجهولة قرب قواعدها العسكرية، ما أثار حالة من الاستنفار الأمني. الاتحاد الأوروبي قرر بناء “جدار مضاد للمسيرات” على حدوده الشرقية مع روسيا وبيلاروسيا لحماية أمنه الجوي. روسيا من جانبها حذرت من رد حاسم على أي محاولة لإسقاط طائراتها. هذه التطورات تعكس احتدام الصراع الروسي الغربي منذ غزو أوكرانيا، وتؤكد أن بحر البلطيق بات مسرحًا استراتيجيًا للمواجهة.

اجتماع الناتو في ريغا يبحث تهديد الطائرات المسيرة الروسية
في 27 سبتمبر 2025، عقد رؤساء أركان الدفاع في حلف الناتو اجتماعًا في ريغا، حيث تصدرت الانتهاكات الروسية للمجال الجوي الأوروبي جدول الأعمال. طائرات مسيرة روسية اخترقت أجواء دول البلطيق وبولندا والدنمارك، وهو ما اعتبره الحلف جزءًا من “الحرب الهجينة” الروسية لاختبار قدرات الناتو ورفع منسوب التوتر.
الناتو يعزز مهمة بحر البلطيق لحماية البنية التحتية
الناتو أعلن عن تعزيز مهمة بحر البلطيق التي انطلقت مطلع 2025، لحماية كابلات الطاقة والاتصالات البحرية وأنابيب الغاز. التعزيزات شملت فرقاطات دفاع جوي، طائرات استطلاع، وأصول استخباراتية حديثة، بهدف تأمين المجالين البحري والجوي ضد أي تهديد روسي بالطائرات المسيرة أو البحرية.
الطائرات المسيرة الروسية تغلق مطارات الدنمارك
الدنمارك واجهت هجمات غير مسبوقة بطائرات مسيرة مجهولة قرب قواعد عسكرية ومطارات رئيسية مثل كوبنهاغن وألبورغ، ما أدى إلى إغلاق مؤقت. التحقيقات رجّحت ارتباط هذه الطائرات بسفن روسية قريبة، فيما وصفت رئيسة الوزراء الحوادث بأنها “هجوم هجين” يهدد الأمن القومي.

الاتحاد الأوروبي يطلق مشروع الجدار المضاد للمسيرات
وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي أعلنوا عن خطة دفاعية كبرى تحت اسم “الجدار المضاد للمسيرات” على الحدود مع روسيا وبيلاروسيا. المشروع يهدف إلى كشف واعتراض الطائرات المسيرة، مستفيدًا من خبرات الحرب الأوكرانية، بميزانية تصل إلى ستة مليارات يورو، ويعزز قدرة أوروبا على ردع التهديدات الجوية.
موسكو ترد بتهديدات حادة على تحركات الناتو
روسيا سارعت للتحذير من “عواقب خطيرة” إذا أقدم الناتو على إسقاط طائراتها، رغم نفيها المستمر لأي تورط مباشر في الحوادث. التقارير الاستخباراتية الأوروبية أكدت وجود صلة بين الطائرات المسيرة والسفن الروسية، مما رفع مستوى التوتر السياسي والعسكري بين الجانبين.
تصاعد الصراع الروسي الغربي بعد غزو أوكرانيا
هذه التطورات ليست معزولة، بل تأتي ضمن تصعيد متواصل منذ غزو أوكرانيا عام 2022. روسيا كثفت من استخدام الطائرات المسيرة لاختراق الأجواء الأوروبية، فيما نشر الناتو طائرات AWACS وأنظمة مراقبة متطورة لتعزيز ردعه. خبراء يرون أن بحر البلطيق أصبح مركزًا استراتيجيًا للمواجهة الروسية الغربية.




