رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:57 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ثلاث غارات على غزة وإعداد إسرائيلي لبدء المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام

عائلات الأسرى تتحدث عن أيام حاسمة وحماس توافق مبدئيًا وتطلب تفاوضًا إضافيًا بينما تبقى مناطق شمال غزة ساحة قتال

تجددت الغارات على
تجددت الغارات على غزة مع استعداد الجيش الإسرائيلي لبدء المرحلة الأولى من خطة ترامب، وموافقة مبدئية من حماس مع طلب تفاوض إضافي - Illustration

    ترافق إعلان موافقة حماس المبدئية وطلبها تفاوضًا إضافيًا مع ثلاث غارات فجْرية على غزة، بينما أكد الجيش الإسرائيلي جاهزيته لبدء المرحلة الأولى، وتحدثت عائلات الأسرى عن أيام حاسمة لاتفاق منتظر قريبًا جدًا.

    تتجه الأنظار إلى صفقة توصف بالحاسمة بعدما قالت عائلات الأسرى إن اللحظة فارقة، بالتوازي مع موافقة حماس مبدئيًا على خطة أمريكية تشمل إطلاق جميع من تبقى خلال اثنين وسبعين ساعة من قبول الاتفاق. في المقابل، يتحدث الجيش الإسرائيلي عن الاستعداد لتطبيق المرحلة الأولى مع إمكان رد سريع لتحييد أي تهديد. صرّح دونالد ترامب بأنه يعتقد أن حماس جاهزة لسلام دائم وطالب بوقف القصف، وأعلن بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تستعد للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى. ميدانيًا، شهدت غزة ثلاث غارات فجْرية وتحذيرًا متكررًا من بقاء الشمال ساحة قتال، فيما أعلنت وزارة الصحة حصيلة جديدة للضحايا.


    خطة سلام جديدة لغزة يتفق عليها ترامب ونتنياهو - Illustration
    خطة سلام جديدة لغزة يتفق عليها ترامب ونتنياهو - Illustration

    غارات فجْرية وتفاصيل المواقع

     

    استهدفت مروحية مجموعة من السكان قرب مدرسة النصر في شارع النصر بينما كانوا يتفقدون منازلهم وفق مصادر طبية في مستشفى الشفاء. وبعد ذلك أصابت ضربة ثانية شارع الجلاء بين الزهرنة والغفري من دون الإبلاغ عن إصابات، ثم نفذت طائرات حربية غارة ثالثة بالقرب من دوار حامد عند التقاطع مع شارع النصر. ترافقت الضربات مع استمرار إطلاق من مركبات برية وطائرات صغيرة رباعية المراوح، إضافة إلى قذائف مدفعية أصابت مباني في مناطق انتشار القوات، بينما بقيت تفاصيل الأضرار الدقيقة غير واضحة.

    تحذير من الشمال وحراك ميدان الرهائن

     

    حذّر الجيش الإسرائيلي من أن شمال قطاع غزة ومحيط مدينة غزة ما يزالان منطقة قتال خطرة، ودعا المدنيين مجددًا إلى التحرك جنوبًا. وفي تل أبيب أعلن منتدى عائلات الأسرى والمفقودين تنظيم تظاهرة في ميدان الرهائن مؤكدًا أن هذه أيام حاسمة للوصول إلى صفقة. تواصلت الدعوات السياسية داخل إسرائيل لدعم الخطة والمضي قدمًا نحو تنفيذها، فيما تتأثر حركة السكان داخل المدينة بقيود ميدانية تزيد صعوبة الوصول إلى الأحياء المتضررة والخدمات الأساسية.

    مواقف الأطراف ورسائل متقابلة

     

    قال الجيش الإسرائيلي إنه يستعد لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق مع إمكان الحاجة إلى استجابة سريعة لتحييد أي تهديد. وعلى الضفة الأخرى، أعلنت حماس موافقتها من حيث المبدأ على إطلاق جميع من تبقى لكنها طلبت مفاوضات إضافية بشأن نقاط محددة ولم تتناول مطالب نزع السلاح أو الانسحاب من أي دور في حكم غزة. دعا دونالد ترامب إلى وقف القصف وقال إنه يعتقد أن حماس مستعدة لسلام دائم، بينما أعلن بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تستعد للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى.

    علم فلسطين
    علم فلسطين

    بنود الخطة ومسار الأسرى

     

    تنص الخطة ذات العشرين بندًا على وقف فوري للعمليات العسكرية، وإطلاق جميع من تبقى وعددهم ثمانية وأربعون من ضمنهم عشرون يُعتقد أنهم أحياء خلال اثنين وسبعين ساعة من قبول الاتفاق. كما تشمل إطلاق مئات المحتجزين الفلسطينيين وتسليم رفات آخرين، والسماح بدخول مساعدات كاملة إلى غزة فور القبول. وتتضمن إدارة مستقبلية عبر لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير حزبية بإشراف مجلس سلام دولي يرأسه دونالد ترامب ويضم توني بلير وقادة آخرين، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام دولة فلسطينية مستقبلية رغم رفض بنيامين نتنياهو ذلك.

    الحصيلة الإنسانية خلال أربع وعشرين ساعة

     

    قالت وزارة الصحة في غزة إن 66 شخصًا قُتلوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليرتفع الإجمالي منذ 7 أكتوبر إلى 67,074، إضافة إلى وصول 265 مصابًا خلال الفترة نفسها. وذكرت أن عددًا من الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض مع تعذر وصول فرق الإنقاذ إليهم حاليًا. جاء ذلك بالتزامن مع استمرار إطلاق النار من مركبات برية وطائرات صغيرة وقصف مدفعي في مناطق عمليات الجيش داخل المدينة.

    تتصادم الإشارات المتفائلة حول الصفقة مع وقع الغارات والتحذيرات الميدانية، ويعلّق ذوو الأسرى والمدنيون على حد سواء آمالهم على قبول واضح يحوّل الموافقة المبدئية إلى تنفيذ قريب يوقف النزيف ويفتح الطريق للمساعدات.

    تم نسخ الرابط