رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:16 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ترامب يرفض السماح لنتنياهو بضم الضفة الغربية ويعلن اقتراب اتفاق لوقف الحرب في غزة

الرئيس الأمريكي يؤكد أن ضم الضفة الغربية "لن يحدث"، وسط ضغوط دولية على إسرائيل واعتراف متزايد بدولة فلسطينية.

ترامب يعلن رفضه خطط
ترامب يعلن رفضه خطط نتنياهو لضم الضفة الغربية، مشيرًا إلى اقتراب اتفاق لوقف الحرب في غزة - Illustration

    ترامب يعلن أنه لن يسمح لنتنياهو بضم الضفة الغربية ويؤكد اقتراب التوصل لاتفاق بشأن غزة، وسط تصاعد الاعتراف الدولي بفلسطين وضغوط أممية وأوروبية متزايدة على إسرائيل لوقف الحرب والاحتلال.

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لن يسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم الضفة الغربية، معتبرًا أن هذه الخطوة "لن تحدث". وأشار ترامب، في تصريحات من البيت الأبيض، إلى أن اتفاقًا لوقف الحرب في غزة أصبح قريبًا، ما قد يمهد لسلام أوسع. يأتي ذلك وسط ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل، مع اعتراف دول غربية متتابع بالدولة الفلسطينية، وتحذيرات من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من تداعيات أي محاولة لضم الضفة. وفي المقابل، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده للتعاون مع القوى الدولية لتنفيذ خطة سلام طرحتها فرنسا، داعيًا إلى دولة فلسطينية ذات سيادة. التحذيرات لم تقتصر على أوروبا، بل شملت أيضًا السعودية التي شددت على خطورة الضم. بينما تتواصل العمليات العسكرية في غزة، حيث قُتل أكثر من 65 ألف فلسطيني منذ أكتوبر 2023، وتفاقمت الأزمة الإنسانية إلى مستويات كارثية بحسب تقارير أممية.


    نتنياهو - Illustration
    نتنياهو - Illustration

    ترامب يرفض ضم الضفة الغربية

     

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إنه لن يسمح لنتنياهو بالمضي في خطط ضم الضفة الغربية، مضيفًا: "لن يحدث ذلك". وأوضح أن موقفه جاء بعد محادثات مع نتنياهو وعدد من قادة الشرق الأوسط.

    اقتراب اتفاق بشأن غزة

     

    أكد ترامب أن "الهدنة في غزة أصبحت قريبة"، مشيرًا إلى احتمال التوصل إلى سلام أوسع. ويأتي هذا بعد لقاءاته مع قادة عرب ومسلمين حذروا من عواقب الضم الإسرائيلي. وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان شدد على أن الرئيس الأمريكي يدرك جيدًا مخاطر هذه الخطوة.

    موقف عباس ودعم دولي متزايد

     

    في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده للتعاون مع ترامب وفرنسا والسعودية لتنفيذ خطة السلام الفرنسية. كما شكر الدول التي اعترفت مؤخرًا بدولة فلسطين، بينها كندا وأستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا والدنمارك، داعيًا إلى دولة فلسطينية تتولى مسؤولياتها كاملة في غزة والضفة.

    الرئيس محمود عباس يؤيد خطة السلام الفرنسية السعودية - Illustration
    الرئيس محمود عباس يؤيد خطة السلام الفرنسية السعودية - Illustration

    تحذيرات دولية من الضم

     

    حذرت الأمم المتحدة من أن ضم الضفة الغربية سيكون "غير مقبول أخلاقيًا وقانونيًا وسياسيًا". كما نبه الاتحاد الأوروبي إلى عقوبات محتملة ضد وزراء إسرائيليين متطرفين وخطط لتقييد التجارة، في أقوى رد أوروبي محتمل على الحرب في غزة.

    تصاعد المأساة الإنسانية في غزة

     

    تشير تقارير المستشفيات في غزة إلى مقتل أكثر من 80 فلسطينيًا في يوم واحد معظمهم في مدينة غزة. منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، قُتل ما يزيد عن 65 ألف فلسطيني، بينهم أكثر من 18 ألف طفل، وفق وزارة الصحة في غزة. ووصفت لجنة دولية الأوضاع بأنها "إبادة جماعية"، اتهام رفضته إسرائيل.

    ضغوط اقتصادية وسياسية على إسرائيل

     

    أعلنت المفوضية الأوروبية عن خطط لفرض قيود تجارية وعقوبات على شخصيات إسرائيلية متطرفة، في وقت اتخذت فيه شركات مثل مايكروسوفت إجراءات ضد وزارة الدفاع الإسرائيلية بعد كشف استخدامها لخدمات الشركة في مراقبة الفلسطينيين. رد نتنياهو بالدعوة لزيادة الاعتماد على الذات.

    تم نسخ الرابط