رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:58 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إسرائيل تكثف ترحيل نشطاء أسطول الصمود المحتجزين وتعيد 137 ناشطًا إلى تركيا

الخارجية الإسرائيلية تعلن دفعة ترحيل جديدة وتحدد 14 جنسية وسط جدل حول اعتراض الأسطول في المياه الدولية

إسرائيل تعلن ترحيل
إسرائيل تعلن ترحيل 137 ناشطًا من أسطول الصمود بعد اعتراضه في المياه الدولية واحتجاز نحو 470 شخصًا، مع استمرار النقل إلى تركيا - Illustration

    رحلت وزارة الخارجية الإسرائيلية 137 ناشطًا من 14 دولة إلى تركيا بعد اعتراض أسطول الصمود في المياه الدولية، بينما يؤكد المنظمون عدم قانونية الاعتراض وأن سفن الأسطول كانت تحمل مساعدات إنسانية ومتطوعين.

    أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية ترحيل 137 ناشطًا إضافيًا من أسطول الصمود إلى تركيا، مؤكدة أنهم ينتمون إلى 14 دولة، وذلك بعد يوم من ترحيل أربعة إيطاليين. تشير السلطات إلى أن نحو 470 شخصًا أوقفوا خلال اعتراض عشرات السفن المتجهة إلى غزة، فيما تصف إسرائيل التحرك بأنه دعاية وتؤكد سلامة المحتجزين. بالمقابل، يقول المنظمون إن الاعتراض وقع في المياه الدولية وإن المشاركين تعرضوا لرشاشات المياه تحت الضغط. ذُكرت غريتا تونبرغ في بيان أولي دون تفاصيل إضافية. توقفت أولى السفن على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا من غزة، وأُعلن لاحقًا اعتراض آخر سفينة هي مارينيتة على مسافة 42.5 ميلًا بحريًا.


    اعتراض أسطول الصمود قرب غزة - Illustration
    اعتراض أسطول الصمود قرب غزة - Illustration

    ترحيل 137 ناشطًا ومسار الإجراءات

     

    قالت الخارجية الإسرائيلية إنها رحلت 137 ناشطًا يوم السبت إلى تركيا ووصفتهم بالمحرضين، بعد ترحيل أربعة إيطاليين يوم الجمعة واستمرار إجراءات إخراج من تبقى. تشير الرواية الرسمية إلى توقيف نحو 470 شخصًا خلال اعتراض عشرات سفن أسطول الصمود ومنعها من الوصول إلى غزة، مع تأكيد أن المحتجزين يتمتعون بصحة جيدة. في المقابل، يؤكد منظمو الأسطول أن عددًا من المشاركين تعرضوا لتيارات مياه عالية الشدة عند الاعتراض. تتواصل عمليات الفرز القنصلي وترتيبات السفر تباعًا بهدف إنهاء الملف سريعًا بحسب ما ورد في التصريحات المنشورة.

    الاعتراض في المياه الدولية ومسار الأسطول

     

    توقفت أولى سفن الأسطول يوم الأربعاء في مياه دولية على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا من غزة، بينما أظهرت لقطات ليلية منخفضة الدقة البث المباشر للسفن وهي تتجه نحو الساحل. قالت إسرائيل إن بحريتها أنذرت السفن لتغيير المسار لأنها تقترب من منطقة قتال وتخالف حصارًا بحريًا تصفه بالمشروع. بدورهم، ذكر المنظمون أن آخر سفن الأسطول، مارينيتة، تم اعتراضها عند الساعة 10:29 مساء الجمعة على مسافة 42.5 ميلًا بحريًا من غزة في مياه دولية، وأن خمس سفن باتت راسية في قاعدة أشدود البحرية.

    روايتان متقابلتان حول القانون والهدف

     

    تصف إسرائيل تحرك الأسطول بأنه استعراض دعائي وتشير إلى رغبتها في إنهاء إجراءات الترحيل بأسرع وقت، مؤكدة أن جميع المحتجزين بصحة جيدة. في المقابل، يؤكد منظمو أسطول الصمود أن الاعتراض غير قانوني وأن سفنه كانت تحمل مساعدات ومتطوعين، ويدعون الحكومات والمؤسسات الدولية لضمان سلامة المشاركين والإفراج عنهم. ورد في بيان أولي للخارجية الإسرائيلية ذكر الناشطة السويدية غريتا تونبرغ على متن إحدى السفن دون تفاصيل إضافية بشأن وضعها بعد نقل المحتجزين إلى مرافق إسرائيلية تمهيدًا للترحيل.

    علم فلسطين
    علم فلسطين

    الجنسيات والوجهة وفق الإعلان الرسمي

     

    أوضحت الخارجية الإسرائيلية أن المرحلين يشملون مواطنين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وإيطاليا والأردن والكويت وليبيا والجزائر وموريتانيا وماليزيا والبحرين والمغرب وسويسرا وتونس وتركيا، وأن الوجهة كانت تركيا بموجب ترتيبات قنصلية معلنة على منصة إكس. يأتي ذلك استكمالًا لسلسلة ترحيلات بدأت يوم الجمعة، مع الإشارة إلى أن موجة الاعتراض أثارت احتجاجات متضامنة في عدة دول، فيما يواصل المنظمون التمسك بوصف ما جرى بأنه اعتراض غير قانوني لسفن أسطول متجهة بمساعدات نحو غزة.

    حركة الأسطول والاحتجاجات المصاحبة

     

    انطلق أسطول الصمود من إسبانيا نهاية الشهر الماضي، ثم انضمت إليه سفن من تونس ومرافئ أخرى وفق ما أكده المنظمون. ومع اقتراب الأسطول من غزة تصاعدت احتجاجات داعمة حول العالم، خصوصًا في إسبانيا وإيطاليا وكولومبيا والأرجنتين، رافقتُها هتافات تطالب بكسر الحصار وضمان سلامة النشطاء. بثت بعض السفن لقطات مباشرة لرحلتها ليلًا حتى توقيفها، بينما تواصل الجدل القانوني حول الاعتراض والحصار البحري مع بقاء ملف المحتجزين والترحيل في صدارة المتابعة.

    بين ترحيل متسارع وسجال قانوني وإعلامي، يحاول كل طرف تثبيت سرديته فيما تبقى العيون على المرافئ ومسارات الطيران لمعرفة إن كانت الرحلات المقبلة ستفتح ممراً أم تعيد المشهد إلى نقطة الصدام.

    تم نسخ الرابط