رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:50 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

الشرطة النيجيرية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين يطالبون بالإفراج عن زعيم انفصالي

قوات الأمن في أبوجا تتصدى لمتظاهرين خرجوا للمطالبة بالإفراج عن ننامدي كانو زعيم حركة بيافرا الانفصالية المحظورة

الشرطة النيجيرية
الشرطة النيجيرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في أبوجا يطالبون بالإفراج عن ننامدي كانو، زعيم حركة بيافرا المحظورة - Illustration

    ملخص

    أطلقت الشرطة النيجيرية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا في العاصمة للمطالبة بالإفراج عن ننامدي كانو، زعيم حركة "بيافرا" الانفصالية المحظورة. وقاد الاحتجاجات الناشط والصحفي أومويلي سورو، ناشر موقع "ساهارا ريبورترز". وكانو، الذي يحمل الجنسية البريطانية، محتجز منذ عام 2021 بتهم تتعلق بالإرهاب ينفيها بالكامل. وشهدت شوارع أبوجا انتشارًا أمنيًا كثيفًا وازدحامات مرورية بعد إغلاق عدد من الطرق الرئيسية، فيما تحدثت تقارير عن اعتقال عدد من المشاركين من بينهم أفراد من عائلة كانو وفريقه القانوني.

    علم نيجيريا
    علم نيجيريا

    تفريق المحتجين في العاصمة أبوجا

     

    استخدمت الشرطة النيجيرية الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين الذين تجمعوا صباح الاثنين في العاصمة أبوجا للمطالبة بالإفراج عن ننامدي كانو، زعيم حركة "الشعب الأصلي في بيافرا" (Ipob) المحظورة. ووفق شهود عيان، أطلقت قوات الأمن عدة قنابل غاز باتجاه الحشود التي بدأت التجمع منذ الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، ما تسبب في حالة من الذعر بين المارة وازدحام مروري شديد في وسط المدينة.

    خلفية قضية ننامدي كانو

     

    ننامدي كانو، الذي يرأس حركة "بيافرا"، محتجز منذ عام 2021 على خلفية اتهامات تتعلق بالإرهاب. وكان قد اعتُقل للمرة الأولى في عام 2015، قبل أن يُفرج عنه بكفالة عام 2017، لكنه غادر البلاد بعد مداهمة عسكرية لمنزله. وفي عام 2019 ألغت المحكمة كفالته وأمرت بإعادة اعتقاله. وأعلنت الحكومة النيجيرية في عام 2021 إلقاء القبض عليه مجددًا، فيما ذكرت تقارير أنه احتُجز في كينيا قبل ترحيله إلى نيجيريا، رغم عدم تعليق نيروبي رسميًا على الواقعة.

    تصريحات سورو والتطورات الأمنية

     

    الناشط والصحفي أومويلي سورو، ناشر موقع "ساهارا ريبورترز"، قاد الاحتجاجات في أبوجا، وكتب على منصة X أن قوات الأمن اعتقلت عددًا من المشاركين، بينهم أفراد من عائلة كانو وفريقه القانوني. وحتى مساء الاثنين، لم تصدر الشرطة النيجيرية بيانًا رسميًا حول الاعتقالات.

    الوضع القانوني الراهن للقضية

     

    يُحاكم ننامدي كانو حاليًا بتهم تتعلق بالإرهاب والانفصال، لكنه ينفي كل الاتهامات. وفي عام 2022، قضت محكمة استئناف بإسقاط التهم الموجهة إليه، قبل أن تُعيد المحكمة العليا في العام التالي فتح القضية. ومن المقرر أن يبدأ فريق الدفاع مرافعته الخميس المقبل، بعد أن رفضت المحكمة طلبهم بإسقاط القضية نهائيًا.

    حركة بيافرا والانقسامات السياسية

     

    تسعى حركة "بيافرا" إلى إنشاء دولة مستقلة في جنوب شرق نيجيريا، وقد حُظرت رسميًا في عام 2017 بعد اتهامها بالتحريض على العنف. ويُتهم جناحها المسلح، "شبكة الأمن الشرقية"، بتنفيذ هجمات أدت إلى مقتل مدنيين وعناصر أمن في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال كانو يحظى بتأييد واسع في جنوب شرق البلاد، حيث يُنظر إليه كبطل شعبي لدى أنصاره الذين يرون في اعتقاله استهدافًا سياسيًا.

    ردود الفعل الرسمية والدولية

     

    حتى الآن لم تصدر الحكومة النيجيرية تعليقًا على الاحتجاجات أو المطالب بالإفراج عن كانو. وتدعو منظمات حقوقية إلى احترام حرية التعبير وضمان محاكمة عادلة، بينما يستمر التوتر بين أنصار الحركة والحكومة حول مستقبل الجنوب الشرقي النيجيري.

    تم نسخ الرابط