وفاة عامل بعد انهيار جزئي لبرج Torre dei Conti بروما
وفاة عامل روماني بعد انهيار جزئي لبرج من العصور الوسطى في قلب العاصمة الإيطالية.
- Illustration
ملخص
انتهت عملية إنقاذ استمرت 12 ساعة في روما بمأساة، بعد وفاة العامل الروماني أوكتاي سترويشي إثر انهيار جزئي لبرج Torre dei Conti المجاور للمنتدى الروماني. تم انتشاله حيًا، لكنه فارق الحياة في الطريق إلى المستشفى. الحادث الذي أصاب عاملًا آخر بجروح خطيرة دفع النيابة العامة لفتح تحقيق فوري. عملت فرق الإنقاذ في ظروف صعبة بسبب مخاطر الانهيار المتكرر، بينما وصفت السلطات الوضع بأنه “معقد للغاية”. الحادث كشف أيضًا عن هشاشة البنية في الأبنية المهجورة التي تشهد أعمال ترميم.

وفاة عامل روماني بعد انهيار برج Torre dei Conti
أعلنت السلطات الصحية في روما عن وفاة عامل كان قد تم إنقاذه من تحت أنقاض برج Torre dei Conti الذي انهار جزئيًا وسط العاصمة الإيطالية. أوكتاي سترويشي، العامل الروماني، تم انتشاله في الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي بعد قرابة 12 ساعة من سقوط جزء من البرج عليه أثناء أعمال ترميم.
استمرار جهود الإنقاذ 12 ساعة وسط مخاطر الانهيار
استُخدمت الطائرات المسيرة ومعدات إزالة الأنقاض خلال محاولات الوصول إلى العامل العالق تحت الركام. ورغم أن البرج كان مهددًا بمزيد من الانهيارات، استمرت الفرق في العمل حتى تم إخراجه حيًا. قلبه توقف في سيارة الإسعاف، ولم يتمكن الأطباء في المستشفى من إنعاشه.
رومانيان بين ضحايا الحادث وفتح تحقيق رسمي
أفادت وزارة الخارجية الرومانية أن الضحية، بالإضافة إلى عامل آخر مصاب، يحملان الجنسية الرومانية. النيابة العامة في روما فتحت تحقيقًا فوريًا في الحادثة للوقوف على أسباب انهيار جزء من البرج، الذي ظل مهجورًا لسنوات رغم موقعه الحيوي قرب الكولوسيوم.

تدخل سريع من الدفاع المدني وتكرار الانهيار أثناء الإنقاذ
تسبب انهيار ثانٍ خلال عمليات الإنقاذ في تساقط الحجارة وكتل الغبار، مما تطلب من فرق الإنقاذ تعزيز الحماية حول العامل المحاصر. وقال محافظ روما لامبرتو جيانيني إن الوضع “معقد جدًا”، وإن الفرق “قامت بتحصين الموقع” لتقليل الخطر أثناء العمليات.
تصريحات المسؤولين وتواجد عائلة الضحية في الموقع
بقي سترويشي على تواصل مع فرق الطوارئ حتى لحظة إخراجه، وكانت زوجته حاضرة في الموقع طيلة فترة الإنقاذ. رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني أعربت عن تعاطفها مع أسرة الضحية قبل إعلان وفاته، فيما أشار أحد الناجين ويدعى أوتافيانو، 67 عامًا، إلى أن الموقع “لم يكن آمنًا”.
الموقع الأثري المهمل والقلق من البنية القديمة
البرج، الذي يعود للقرن الثالث عشر، شُيد كمقر إقامة لشقيق البابا إنوسنت الثالث، ويقع عند أطراف المنتدى الروماني، لكنه ظل مهجورًا ومنفصلًا عن مناطق الزوار. البلدية أغلقت الشوارع المحيطة، وزار كل من عمدة روما ووزير الثقافة الموقع للمتابعة.




