نيجيريا تنفي الاضطهاد الديني وتؤكد حرية المعتقد دستورياً
نيجيريا تؤكد عبر وزير خارجيتها يوسف توغار أن الاضطهاد الديني مستحيل دستورياً، مشددة على التزامها بحرية الأديان ومحاربة الإرهاب الذي يهدد وحدة البلاد وتعايش مواطنيها.
أرشيفية
ملخص
نيجيريا أكدت من خلال وزير خارجيتها يوسف توغار أن الاضطهاد الديني في البلاد “مستحيل” بموجب الدستور النيجيري الذي يضمن حرية المعتقد والمساواة بين المواطنين. وأوضح توغار من برلين أن العنف والإرهاب اللذين يضربان مناطق في نيجيريا لا يعكسان صراعاً دينياً بل تحديات أمنية تواجه الجميع، مسلمين ومسيحيين على حد سواء. كما شدد على أن الحكومة النيجيرية ملتزمة بتعزيز حرية الأديان وترسيخ قيم التعايش، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم جهود بلاده في محاربة الإرهاب وتحقيق الاستقرار الدائم.

نيجيريا تؤكد التزامها الدستوري بحرية المعتقد ومساواة الأديان
أكد وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار أن الاضطهاد الديني في نيجيريا مستحيل دستورياً، لأن الدستور النيجيري ينص بوضوح على حماية حرية المعتقد والمساواة بين جميع المواطنين. وأوضح توغار أن بلاده دولة ديمقراطية تحترم التنوع الديني وتعتبره أحد أهم أعمدة الهوية الوطنية، مشدداً على أن الحكومة لا يمكن أن تدعم أو تتغاضى عن أي شكل من أشكال الاضطهاد الديني أو التمييز الطائفي.
يوسف توغار يرد على الانتقادات الأمريكية حول الاضطهاد الديني
جاءت تصريحات وزير الخارجية النيجيري رداً على انتقادات أمريكية سابقة وجّهها الرئيس دونالد ترامب بشأن ما وصفه بانتهاكات ضد المسيحيين في نيجيريا. وأكد توغار أن بلاده ترفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على معالجة أسباب العنف جذرياً من خلال التنمية الشاملة، وإصلاح المؤسسات الأمنية، وتعزيز الحوار الوطني بين مختلف الأديان والطوائف لضمان استقرار البلاد.

التعايش الديني في نيجيريا ركيزة وطنية لحماية الوحدة
تُعد نيجيريا أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان، إذ يتجاوز عددهم 220 مليون نسمة، ويتوزعون تقريباً بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين. وأشار توغار إلى أن هذا التوازن السكاني جعل التعايش السلمي خياراً وطنياً لا غنى عنه، وأن الحكومة تواصل تنفيذ برامج تعليمية وثقافية تهدف إلى ترسيخ قيم التسامح، ونبذ الكراهية، وبناء مجتمع يحترم التنوع الديني ويحتفي به.
نيجيريا تحارب الإرهاب والتطرف دفاعاً عن وحدة مواطنيها
شدد وزير الخارجية النيجيري على أن الإرهاب والتطرف لا يمثلان ديانة بعينها، موضحاً أن جماعة “بوكو حرام” المتشددة تستهدف في عملياتها المسلمين والمسيحيين على حد سواء. وأضاف أن ما يجري في شمال البلاد ليس نزاعاً دينياً، بل هو صراع ضد العنف المسلح الذي يهدد أمن المواطنين ووحدة البلاد. وأكد أن الجيش النيجيري يواصل عملياته لتطهير المناطق من الجماعات الإرهابية بالتعاون مع دول الجوار.
الدستور النيجيري والتعاون الدولي أساس مواجهة الإرهاب
أشاد يوسف توغار بالعلاقات المتينة التي تجمع نيجيريا بألمانيا والاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن التعاون الدولي يمثل ركناً أساسياً في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي. وأوضح أن بلاده تسعى لتصحيح الصورة المغلوطة التي تُروَّج أحياناً عن الاضطهاد الديني، مؤكداً أن الدستور النيجيري يحمي جميع الأديان دون تفرقة، وأن الحكومة مستمرة في دعم الحوار الإنساني والعيش المشترك من أجل مستقبل أكثر استقراراً.




