تحذيرات من الإعصار فونغ وونغ في الفلبين بعد كارثة كالمايغي
الإعصار فونغ وونغ يقترب من الفلبين وتحذيرات من فيضانات ورياح قوية بعد إعصار كالمايغي.
ملخص
الإعصار فونغ وونغ يهدد الفلبين برياح عاتية وأمطار غزيرة بعد أيام من إعصار كالمايغي الذي خلّف 224 قتيلاً ودمارًا واسعًا. تحذيرات رسمية تتحدث عن فيضانات الفلبين وانهيارات أرضية في المناطق الجبلية، مع استعدادات مكثفة لمواجهة عواصف استوائية جديدة. السلطات أجلت أكثر من 1.2 مليون شخص وسط استنفار وطني لمواجهة الكوارث الطبيعية المتكررة. الطقس في الفلبين يعيش مرحلة اضطراب مناخي نادر، يعكس تصاعد قوة الأعاصير في المنطقة وتأثير التغير المناخي المتزايد على الأرخبيل.

الإعصار فونغ وونغ يقترب من الفلبين برياح قوية مدمرة
تعيش الفلبين حالة من التأهب القصوى مع اقتراب الإعصار فونغ وونغ، المعروف محليًا باسم “Uwan”، الذي يُتوقع أن يضرب السواحل مساء التاسع من نوفمبر 2025. ووفق بيانات إدارة الأرصاد الجوية الفلبينية (PAGASA)، يتحرك الإعصار بسرعة 35 كم/س ورياح تصل إلى 140 كم/س مع هبّات تتجاوز 170 كم/س، ويتوقع أن تبلغ قوتها 185 كم/س عند وصوله اليابسة، ما ينذر بموجة جديدة من الكوارث الطبيعية في بلد لا يزال يضمد جراح إعصار كالمايغي.
فيضانات الفلبين وتحذيرات من أمطار تتجاوز 200 ملم
تشير التوقعات إلى هطول أمطار غزيرة تفوق 200 ملم في مقاطعات كامارينيس وكاتاندوانيس وألباي، وقد تمتد إلى شمال لوزون، ما يهدد بفيضانات جارفة وانهيارات أرضية. السلطات أصدرت تحذيرات مبكرة من ارتفاع منسوب المياه في الأحواض المائية الكبرى مثل أنغات وماغات، مؤكدة ضرورة الإخلاء الفوري للمناطق المعرضة للخطر.
السلطات الفلبينية تبدأ إجلاء السكان من مسار الإعصار
بدأت الحكومة الفلبينية عمليات إجلاء واسعة لأكثر من 1.2 مليون شخص من المناطق الساحلية والممرات الجبلية. وتم تجهيز 1300 مركز إيواء في مختلف المقاطعات. عمليات الإجلاء جاءت استباقية لتقليل الخسائر البشرية المحتملة، خصوصًا مع اشتداد الإعصار فونغ وونغ وتحوله إلى عاصفة استوائية فائق القوة.

تعليق الدراسة والرحلات الجوية بسبب إعصار فونغ وونغ
تأثرت الحياة اليومية في العاصمة مانيلا وعدة مدن أخرى، حيث علقت المدارس والدوائر الحكومية أعمالها تحسبًا للرياح والفيضانات. كما أُلغيت أكثر من 380 رحلة جوية داخلية ودولية، وتوقفت حركة الموانئ البحرية والطرق السريعة. ويتوقع أن يستمر الإغلاق حتى انقضاء ذروة العاصفة.
إعصار كالمايغي السابق خلّف دمارًا واسعًا في الفلبين
قبل أيام فقط، كانت الفلبين تواجه آثار إعصار كالمايغي، أحد أعنف الأعاصير في عام 2025. فقد أودى بحياة 224 شخصًا وأصاب المئات، وتضرر بسببه أكثر من 3.3 ملايين فرد في ثماني مناطق، أبرزها سيبو وليتي ونيغروس. الأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية تسببت في دمار واسع للبنية التحتية، ما جعل جهود الإغاثة أكثر صعوبة مع اقتراب الإعصار الجديد.
تحديات الفلبين في مواجهة الأعاصير والكوارث الطبيعية
تواجه الفلبين تحديات متزايدة في التعامل مع الكوارث الطبيعية بسبب موقعها الجغرافي في حزام الأعاصير الآسيوي. ومع تكرار العواصف الاستوائية واشتداد قوتها، تجد البلاد نفسها أمام اختبارات حقيقية لقدرتها على الصمود. منظمات الإغاثة الدولية تعمل بالتعاون مع الحكومة لتوفير المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في المناطق المنكوبة.
الخبراء يحذرون من عواصف استوائية متزايدة في المنطقة
أكد خبراء الأرصاد في وكالة PAGASA أن الإعصار فونغ وونغ يحمل مؤشرات على تغير مناخي متسارع في المنطقة. وأوضح الخبير بينيسون إستاريخا أن هطول الأمطار المتوقع سيتجاوز 200 ملم، ما قد يؤدي إلى فيضانات شاملة. كما حذر من أن الطقس في الفلبين بات أكثر اضطرابًا، مع ازدياد عدد العواصف الاستوائية سنويًا بفعل ارتفاع درجات الحرارة في المحيط الهادئ.




