فيضانات مدمّرة وضحايا بالعشرات بعد إعصار كالماغي في الفلبين
إعصار كالماغي، أحد أقوى الأعاصير التي ضربت الفلبين عام 2025، تسبب في فيضانات غير مسبوقة ودمار واسع بالبنية التحتية، وأسفر عن عشرات القتلى والمفقودين في مقاطعات سيبو ونيغروس، بينما حذّرت هيئة الأرصاد PAGASA من استمرار الأمطار والعواصف مع تحرك الإعصار غربًا نحو بحر الصين الجنوبي.
ملخص
إعصار كالماغي يضرب الفلبين بقوة غير مسبوقة، محدثًا فيضانات الفلبين الأسوأ منذ سنوات ومخلفًا عشرات القتلى والمفقودين في مناطق سيبو ونيغروس. وأفادت هيئة الأرصاد PAGASA بأن إعصار الفلبين، المعروف محليًا باسم تينو، تسبب في انهيارات أرضية وأضرار جسيمة بالبنية التحتية، مع انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من السكان. وتواصل فرق الإنقاذ جهودها لانتشال ضحايا كالماغي في ظل استمرار هطول الأمطار الغزيرة. ومع تحرك الإعصار باتجاه بحر الصين الجنوبي، تحذر السلطات من مخاطر جديدة قد تفاقم الوضع الإنساني وتؤخر عمليات الإغاثة في المناطق المنكوبة.

إعصار كالماغي يتسبب في دمار واسع وارتفاع عدد الضحايا
إعصار كالماغي يضرب الفلبين بقوة غير مسبوقة، محدثًا فيضانات الفلبين الأسوأ منذ سنوات ومخلفًا عشرات القتلى والمفقودين في مناطق سيبو ونيغروس. وأفادت هيئة الأرصاد PAGASA بأن إعصار الفلبين، المعروف محليًا باسم تينو، تسبب في انهيارات أرضية وأضرار جسيمة بالبنية التحتية، مع انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من السكان. وتواصل فرق الإنقاذ جهودها لانتشال ضحايا كالماغي في ظل استمرار هطول الأمطار الغزيرة. ومع تحرك الإعصار باتجاه بحر الصين الجنوبي، تحذر السلطات من مخاطر جديدة قد تفاقم الوضع الإنساني وتؤخر عمليات الإغاثة في المناطق المنكوبة.
تشكل إعصار كالماغي ومساره فوق الفلبين
تشكل إعصار كالماغي في نهاية أكتوبر 2025 شرق جزيرة ياب في غرب المحيط الهادئ، حيث ساعدت درجات الحرارة المرتفعة للمحيط والرياح الضعيفة على تسارع تشكله. رصدته وكالة الأرصاد اليابانية كمنخفض استوائي، قبل أن يتحول إلى عاصفة استوائية حملت الاسم “كالماغي”. وعند دخوله نطاق الفلبين، أطلقت هيئة PAGASA عليه الاسم المحلي “تينو”، ليتحول سريعًا إلى إعصار قوي من الفئة الثانية برياح تجاوزت 140 كيلومترًا في الساعة.
تطور إعصار الفلبين إلى عاصفة مدمّرة
تحرك إعصار الفلبين غربًا باتجاه جزيرة سيارغاو وضرب مناطق عدة في وسط البلاد بين 3 و5 نوفمبر، من بينها سيلاغو وسيبو ونيغروس وإيلويلو. اجتاحت الرياح العاتية المدن الساحلية وتسببت في هطول أمطار غزيرة تجاوزت 230 ملم خلال 24 ساعة، مما أدى إلى انهيارات أرضية وفيضانات مفاجئة في المناطق الجبلية.
فيضانات الفلبين تتفاقم مع اشتداد إعصار كالماغي
شهدت فيضانات الفلبين ذروة غير مسبوقة مع اشتداد إعصار كالماغي، إذ غمرت المياه مساحات واسعة من سيبو ونيغروس. تجاوز منسوب المياه في بعض الأحياء مستوى الصدر، وأعلنت السلطات حالة كارثة في الإقليم. كما أدت الفيضانات إلى تعطّل شبكات الكهرباء والمياه في عدة مناطق وإجلاء آلاف العائلات إلى مراكز الإيواء.
الأضرار الجسيمة التي خلّفها إعصار كالماغي
تسببت العاصفة في شلل شبه كامل للحياة في وسط الفلبين، حيث غمرت المياه نصف مدينة سيبو ودُمر أكثر من 200 ألف منزل. انقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف، وتضررت الجسور والطرق، وألغيت أكثر من 130 رحلة طيران. كما توقفت حركة الملاحة في 104 موانئ، واصطدمت سفينتان في ميناء جولو بسبب شدة الرياح.

ضحايا كالماغي وارتفاع حصيلة الخسائر البشرية
ارتفع عدد ضحايا كالماغي إلى ما بين 85 و116 قتيلاً، معظمهم في سيبو ونيغروس. فقد لقيت عائلات بأكملها حتفها جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية، بينما لا يزال عشرات المفقودين قيد البحث. وأشارت السلطات إلى أن الغرق وسقوط الأشجار هما السببان الرئيسيان لمعظم الوفيات المسجلة.
عمليات الإجلاء والإغاثة بعد إعصار الفلبين
نفذت الحكومة الفلبينية واحدة من أكبر عمليات الإجلاء في تاريخ البلاد، حيث تم نقل أكثر من 400 ألف شخص إلى ملاجئ آمنة. استخدمت الكنائس والمدارس كمراكز إيواء، ورفعت هيئة PAGASA التحذيرات إلى المستوى الرابع في عدة مناطق. كما أعلنت حالة الطوارئ في سيبو وجنوب ليتي لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
الحوادث البارزة الناجمة عن إعصار كالماغي
من بين أبرز الحوادث، تحطم مروحية عسكرية أثناء مهمة استطلاع في إقليم أغوسان دل سور، ما أسفر عن مقتل ستة من أفراد الطاقم. كما اصطدمت سفينتان تجاريتان في ميناء جولو بفعل الرياح العاتية، مما تسبب في أضرار بحرية جسيمة.
تحرك إعصار كالماغي نحو بحر الصين الجنوبي
بعد مغادرته جزيرة بالاوان، تحرك إعصار كالماغي نحو بحر الصين الجنوبي، حيث من المتوقع أن يضعف تدريجيًا لكنه قد يواصل التسبب في أمطار غزيرة على السواحل الفيتنامية. وأكدت PAGASA أن الإعصار ما زال يشكل خطرًا على المناطق المنخفضة بسبب استمرار ارتفاع منسوب المياه.
جهود الإغاثة بعد فيضانات الفلبين وإعصار كالماغي
تواصل فرق الإنقاذ إزالة الأنقاض وفتح الطرق المتضررة في المناطق المنكوبة، فيما أطلقت الحكومة حملات دعم عاجلة لتأمين الغذاء والمأوى للناجين. كما دعا المسؤولون إلى مراجعة خطط الطوارئ وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، لتقليل آثار الأعاصير المستقبلية التي تضرب الفلبين بشكل متكرر.




