زلزال بقوة 5.1 يهز منطقة ياكوتات في ألاسكا دون أضرار
أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تسجيل زلزال بقوة 5.1 درجة شمال منطقة ياكوتات في ألاسكا، حيث شعر به السكان دون ورود تقارير عن أضرار أو إصابات..
ملخص
سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية زلزالًا بقوة 5.1 درجات شمال منطقة ياكوتات في ألاسكا، وشعر به السكان في المناطق القريبة دون وقوع أضرار. وجاءت الهزة في منطقة تشهد نشاطًا زلزاليًا متكررًا مرتبطًا بحركة الصفائح التكتونية. وتزامن ذلك مع استمرار الهزات التابعة لزلزال أقوى سجل قبل يومين. ورغم الطابع السطحي للزلزال، لم تُسجَّل إصابات، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة البيانات لرصد أي تغيرات قد تشير إلى ارتفاع محتمل في النشاط الزلزالي خلال الفترة المقبلة.

تفاصيل زلزال ألاسكا بقوة 5.1 قرب ياكوتات
سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS زلزال ألاسكا بقوة 5.1 درجات شمال منطقة ياكوتات، وهي هزة أرضية شعر بها السكان في المناطق القريبة رغم أنّ موقعها يقع ضمن منطقة جبلية نائية. ويُعد زلزال اليوم جزءًا من نمط متكرر في هذه المنطقة التي تُعرف بنشاط زلزالي مستمر نتيجة التحركات التكتونية المحيطة بلوحة ياكوتات.
موقع الهزة الأرضية وتأثير عمق 2 كيلومتر
جاءت الهزة على عمق لا يتجاوز 2 كيلومتر فقط، وهو ما يفسر الإحساس القوي بالاهتزاز، إذ تؤدي الزلازل السطحية عادة إلى انتشار الاهتزازات بسرعة أكبر على السطح. وأوضحت بيانات USGS أن الإحداثيات المسجلة تقع بالقرب من جبال القديس إلياس، وهي منطقة قليلة السكان لكنها تشهد نشاطًا تكتونيًا متواصلًا.
خلفية النشاط الزلزالي في منطقة ياكوتات
تاريخ زلزال ياكوتات يشير إلى أن المنطقة ليست جديدة على الهزات الأرضية، إذ سجلت سابقًا زلازل شديدة أثرت على تضاريس المكان. ويرى الخبراء أن استمرار النشاط الزلزالي يعود إلى التصادم بين لوحة ياكوتات واللوحة الأمريكية الشمالية، ما يجعل المنطقة واحدة من أكثر نقاط ألاسكا حساسية للاضطرابات التكتونية.

زلزال اليوم يعيد الاهتمام بتاريخ ألاسكا الزلزالي
الهزة الحالية أعادت للأذهان زلازل شهيرة ضربت ألاسكا في عقود سابقة، مثل زلزال ليتويا باي عام 1958 وزلزال القديس إلياس عام 1972. وتستدعي هذه الأحداث اهتمام الباحثين كلما وقع زلزال جديد، خصوصًا أن سجل المنطقة الحافل يجعل كل هزة أرضية موضع دراسة دقيقة.
غياب الأضرار بعد الزلزال رغم الشعور بالهزة
ورغم الطبيعة السطحية للهزة، لم تُسجَّل أي خسائر مادية أو بشرية حتى الآن، وهو ما عزاه المسؤولون إلى أن زلزال ألاسكا وقع في منطقة نائية لا تضم تجمعات سكانية كبيرة. وأشار سكان ياكوتات إلى أنهم شعروا باهتزازات خفيفة، إلا أنها لم تتسبب في أي تأثيرات ملموسة.
متابعة هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية للنشاط الزلزالي
تواصل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS مراقبة البيانات الواردة من أجهزة الرصد المنتشرة في ألاسكا لرصد أي تغيرات في النشاط الزلزالي. وأكدت الهيئة أن مستوى المخاطر المصنف ما يزال في النطاق “الأخضر”، ما يعني أن احتمالات وقوع أضرار كبيرة تبقى منخفضة.
هزات تابعة محتملة بعد زلزال ألاسكا الأخير
وسجلت أجهزة الرصد خلال الساعات التي سبقت الزلزال وتلته عدة هزات أرضية تراوحت قوتها بين 3.4 و3.9 درجات، ما يشير إلى احتمال أن يكون زلزال اليوم هزة تابعة لزلزال أقوى وقع قبل يومين بقوة 7.0 درجات. ويرى الخبراء أن استمرار هذه الهزات أمر متوقع في منطقة ذات نشاط زلزالي عالٍ مثل ياكوتات.




