العاصفة غوريتّي تضرب فرنسا وتحذيرات من رياح قوية تصل 160 كم
فرنسا تواجه العاصفة غوريتّي مع إنذار أحمر، رياح عاتية، تعطيل حركة القطارات، وتحذيرات من الغمر البحري وفق ميتيو فرانس.
ملخص
أطلقت ميتيو فرانس تحذيرات واسعة في فرنسا مع عبور العاصفة غوريتّي، معلنة إنذارًا أحمر في المانش بسبب رياح قوية قد تصل إلى 160 كيلومترًا في الساعة على السواحل. وتشير التوقعات إلى اضطرابات تمتد إلى عشرات الإدارات، مع تأثيرات ملموسة داخل اليابسة وفي منطقة باريس. كما حذّرت السلطات من مخاطر الغمر البحري وارتفاع الأمواج وتعطل الملاحة البحرية. وأدت العاصفة غوريتّي إلى اضطرابات كبيرة في حركة القطارات بعد قرارات من SNCF بإيقاف عدة خطوط، خاصة في نورماندي، إلى جانب إغلاق المدارس في المانش ومنع الشاحنات الثقيلة من السير. ودعت الجهات الرسمية السكان إلى البقاء في المأوى والاستعداد لاحتمال انقطاعات مؤقتة في الخدمات.

العاصفة غوريتّي ترفع مستوى التحذير في فرنسا
تشهد فرنسا حالة تأهب واسعة مع عبور العاصفة غوريتّي، التي دفعت ميتيو فرانس إلى رفع مستوى التحذير في عدد كبير من المناطق، في ظل توقعات برياح قوية واضطرابات تمتد من السواحل إلى الداخل. وأعلنت هيئة الأرصاد إنذارًا أحمر في إدارة المانش، محذرة من ظواهر جوية خطرة قد تتسبب في أضرار جسيمة وتعطيل واسع للحياة اليومية.
ميتو فرانس تعلن إنذارًا أحمر في المانش
أوضحت ميتيو فرانس أن قرار الإنذار الأحمر في المانش جاء بسبب شدة الرياح المتوقعة، والتي تُصنف ضمن الظواهر ذات الخطورة الاستثنائية. ويُعد هذا المستوى من التحذير الأعلى في سلم اليقظة الجوية، لما يحمله من احتمالات أضرار كبيرة تطال البنية التحتية والخدمات الأساسية.
رياح قوية تصل إلى 160 كيلومترًا في الساعة
تشير التوقعات إلى أن العاصفة غوريتّي ستترافق مع رياح قوية قد تصل سرعتها إلى 160 كيلومترًا في الساعة على السواحل، خاصة على طول القناة الإنجليزية. أما داخل اليابسة، فقد تتراوح سرعة الهبّات بين 130 و140 كيلومترًا في الساعة، بينما تُسجّل منطقة باريس رياحًا تتراوح بين 90 و100 كيلومتر في الساعة.
اتساع نطاق التحذيرات إلى عشرات الإدارات
لم تقتصر التحذيرات على المانش فقط، إذ وُضعت عشرات الإدارات في حالة يقظة برتقالية بسبب الرياح العاتية، مع توقع اتساع رقعة التأثير خلال الساعات التالية. ويعكس هذا الاتساع الطابع السريع للعاصفة غوريتّي وقدرتها على التأثير على مناطق واسعة في وقت قصير.
تحذيرات من الغمر البحري وارتفاع الأمواج
إلى جانب الرياح، أطلقت ميتيو فرانس تحذيرات من مخاطر الغمر البحري، مع توقع ارتفاع مستوى البحر بأكثر من مترين في بعض المناطق الساحلية. كما يُنتظر أن يصل ارتفاع الأمواج إلى ما بين ستة وثمانية أمتار، ما يشكل خطرًا على الموانئ والمناطق المنخفضة والملاحة البحرية.
ثلوج وانزلاق في المناطق الجبلية
شملت التحذيرات أيضًا المناطق الجبلية، حيث وضعت ميتيو فرانس سافوا وأوت سافوا في حالة يقظة برتقالية بسبب الثلوج والانزلاق. وتُقدّر التساقطات المتوقعة بما بين 10 و20 سنتيمترًا في بعض الأودية، ما يزيد من صعوبة التنقل وخطر الانزلاقات على الطرق الجبلية.
مقارنة بالعاصفة سياران وتحذيرات رسمية
أشارت السلطات إلى أن آخر إنذار أحمر مماثل بسبب الرياح يعود إلى عاصفة سياران في نوفمبر 2023، التي تسببت في أضرار واسعة وانقطاعات كبيرة للكهرباء. ورغم اختلاف طبيعة الرياح بين العاصفتين، فإن السلطات تؤكد أن غوريتّي تستدعي درجة مماثلة من الحذر والاستعداد.

ذروة العاصفة بين الليل والصباح
بحسب التقديرات الرسمية، يُتوقع أن تبلغ ذروة العاصفة غوريتّي خلال الفترة الممتدة بين العاشرة مساءً والرابعة صباحًا، وهي الساعات الأخطر من حيث شدة الرياح واحتمال سقوط الأشجار وانقطاع الكهرباء ووقوع حوادث.
تعبئة فرق الطوارئ في المانش
استعدادًا لأسوأ السيناريوهات، جرى تعبئة مئات من رجال الإطفاء في المانش، مع تعزيز جاهزية فرق الطوارئ للتدخل السريع في حال وقوع أضرار مادية أو حوادث مرتبطة بالعاصفة.
اضطرابات واسعة في حركة القطارات
تسببت العاصفة غوريتّي في اضطرابات كبيرة بقطاع النقل، حيث أعلنت شركة SNCF توقيف عدد من خطوط القطارات، خاصة في نورماندي، كإجراء احترازي يهدف إلى ضمان سلامة المسافرين والعاملين.
توقف قطارات نورماندي وخطوط رئيسية
شمل التوقف خطوطًا رئيسية تربط باريس بعدة مدن ساحلية، مع تعليق الحركة بشكل كامل على بعض المسارات. وأكدت الجهات المعنية أن استئناف الحركة سيكون تدريجيًا بعد تحسن الظروف الجوية.
إغلاق المدارس ومنع الشاحنات الثقيلة
في إطار الإجراءات الوقائية، قررت السلطات إغلاق جميع المدارس في المانش ليوم كامل، كما منعت سير الشاحنات التي تتجاوز حمولتها 7.5 أطنان، باستثناء بعض الأنشطة الحيوية المرتبطة بالإمدادات الأساسية.
تحذيرات للملاحة البحرية وتعليق الرحلات
في البحر، صدرت تحذيرات صارمة للملاحة البحرية، حيث طُلب من الصيادين ورواد البحر عدم الإبحار خلال مرور العاصفة. كما ألغت أو عدّلت شركات النقل البحري بعض الرحلات بسبب ارتفاع الأمواج وشدة الرياح.
اضطرابات النقل الإقليمي في عدة مناطق
امتدت الاضطرابات إلى شبكات النقل الإقليمي في عدة مناطق أخرى من فرنسا، مع تعليق أو تقليص حركة القطارات المحلية، ما يعكس التأثير الواسع للعاصفة غوريتّي على الحياة اليومية.




