رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:05 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

ما حكم تأخير سداد الدين مع القدرة عليه؟.. أمين الفتوى يوضح الرأي الشرعي

دار الإفتاء توضح حكم المماطلة في سداد الدين للمقتدرين.

الدكتور علي فخر،
الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية يوضح حكم تأخير سداد الدين مع القدرة عليه

    ملخص

    أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لتأخير سداد الدين مع القدرة عليه، مؤكدًا أن المماطلة من القادر تُعد ظلمًا صريحًا وفق الحديث النبوي «ليُّ الواجد ظلم». وبيّن أن الشريعة شددت في مسألة الديون وحقوق العباد، مع التفريق بين القادر المماطل وغير القادر الذي بذل جهده وتعذر عليه السداد.

    الدكتور علي فخر يوضح حكم تأخير سداد الدين مع القدرة عليه
    الدكتور علي فخر يوضح حكم تأخير سداد الدين مع القدرة عليه

    كشف الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي في مسألة تأخير سداد الدين رغم القدرة على الوفاء به، مشددًا على خطورة المماطلة في حقوق الناس، وموضحًا الفارق بين المدين القادر وغير القادر.

    ليُّ الواجد ظلم.. نص نبوي واضح

     

    استشهد أمين الفتوى بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليُّ الواجد ظلم يُحلُّ عرضه وعقوبته»، موضحًا أن المقصود بالواجد هو القادر على السداد، فإذا امتنع أو ماطل دون عذر كان ظالمًا.

    وأشار إلى أن هذا الفعل يفتح الباب للحديث عنه بين الناس، كما يجوز لولي الأمر أن يتخذ إجراءات قانونية بحقه لإلزامه بسداد الدين.

    خطورة التهاون في حقوق العباد

     

    أوضح أن بعض الأشخاص يتعاملون مع الديون باعتبارها أمرًا يمكن تأجيله أو التهرب منه، وهو تصور خاطئ، مستدلًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل عن وجود دين على المتوفى قبل الصلاة عليه، وامتنع عن الصلاة على من كان عليه دين حتى تكفل أحد الصحابة بسداده.

    وبيّن أن هذا الموقف يؤكد أهمية سداد الديون قبل لقاء الله، لأن الإنسان قد يفاجئه الموت وعليه حقوق للناس.

    الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
    الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

    الفرق بين المقتدر وغير القادر

     

    لفت أمين الفتوى إلى أن الحكم يختلف إذا كان المدين غير قادر وبذل جهده في السداد، ووصّى بما عليه من ديون، ثم توفي دون تركة.

    واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك مالًا فلورثته، ومن ترك كَلًّا فإلينا»، موضحًا أن الدولة أو جماعة المسلمين تتحمل عنه في هذه الحالة، من خلال أموال الزكاة أو الصدقات، أو قد يتسامح الدائن.

    وأكد أن الواجب على من عليه دين أن يبادر بالسداد فور القدرة، وألا يؤجل دون عذر.

    ##ما حكم من يؤخر سداد الدين وهو قادر؟

    يُعد ذلك ظلمًا شرعًا وفق الحديث النبوي «ليُّ الواجد ظلم»، ويجوز اتخاذ إجراءات لإلزامه بالسداد.

    ##ماذا لو كان المدين غير قادر على السداد؟

    إذا بذل جهده وتعذر عليه السداد، فإن الشريعة راعت حاله، وقد يُقضى دينه من الزكاة أو الصدقات.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط