رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:19 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

مصر تدعو لخارطة طريق إقليمية لدعم صحة المرأة ومواجهة الأمراض غير المعدية

استعرض وزير الصحة المصري خلال جمعية الصحة العالمية تجربة مصر في دعم صحة المرأة ومواجهة الأمراض غير المعدية عبر الوقاية والكشف المبكر والرعاية المتكاملة.

 صحة المرأة تتصدر
صحة المرأة تتصدر مشاركة مصر بجمعية الصحة العالمية

    ملخص

    عرضت مصر خلال اجتماعات جمعية الصحة العالمية في جنيف تجربتها في دعم صحة المرأة والتصدي للأمراض غير المعدية، عبر التوسع في برامج الوقاية والكشف المبكر والرعاية الصحية الشاملة. واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، جهود الدولة في تطوير الرعاية الأولية من خلال مبادرات مثل «100 مليون صحة»، إلى جانب خطط تعزيز مشاركة المرضى في تصميم السياسات الصحية عبر مبادرة «عام صوت المريض» المقرر إطلاقها في 2026. وتأتي هذه التحركات ضمن توجه إقليمي لبناء نظم صحية أكثر تكاملاً واستدامة في دول شرق المتوسط.

    وزير الصحة يعرض خطة مصر لصحة المرأة
    وزير الصحة يعرض خطة مصر لصحة المرأة

    دعا الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إلى تحويل الالتزامات الإقليمية والدولية في ملف صحة المرأة إلى برامج قابلة للتنفيذ، خلال مشاركته في مائدة مستديرة على هامش الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية في جنيف.

    وجاءت المناقشات ضمن تحرك إقليمي لوضع مسارات عمل مشتركة لمواجهة الأمراض غير المعدية، عبر الوقاية والكشف المبكر واستمرارية الرعاية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة العرب.

    مبادرة 100 مليون صحة تدعم التحول نحو الوقاية والكشف المبكر

     

    قدّم وزير الصحة التجربة المصرية باعتبارها نموذجاً لنقل الخدمات من الاستجابة المتأخرة للمرض إلى التدخل المبكر قبل تفاقم الحالة. ووفق بيان وزارة الصحة والسكان، وصلت مبادرة «100 مليون صحة» إلى أكثر من 60 مليون مواطن، ما جعلها أداة رئيسية في توسيع الفحوصات الوقائية وربط المواطنين بمسارات علاجية أكثر انتظاماً.

    وشملت التجربة المصرية التوسع في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتعزيز خدمات الصحة الإنجابية، ودمج فحوصات الأمراض غير السارية داخل وحدات الرعاية الصحية الأولية، مع تطوير البنية الرقمية لدعم القرارات الطبية المبنية على البيانات.

    الأمراض غير المعدية تضغط على أنظمة الرعاية الصحية في شرق المتوسط

     

    تضع الأمراض غير المعدية، مثل السكري وأمراض القلب والأورام، عبئاً متزايداً على أنظمة الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط، لأنها تحتاج إلى متابعة ممتدة لا تقتصر على العلاج بعد التشخيص.

    ويرتبط هذا التحدي بصحة المرأة بشكل مباشر، خاصة في المناطق التي تواجه فجوات في الوصول إلى خدمات منتظمة. لذلك ركزت المناقشات على بناء مسارات رعاية تبدأ بالفحص المبكر، ثم العلاج، ثم المتابعة طويلة الأمد.

    مصر تعزز التعاون الإقليمي لصحة المرأة بجنيف
    مصر تعزز التعاون الإقليمي لصحة المرأة بجنيف

    خارطة طريق إقليمية لدعم صحة المرأة في دول شرق المتوسط

     

    استهدفت المائدة المستديرة وضع خارطة طريق إقليمية تحدد أولويات قابلة للتنفيذ في ملف صحة المرأة ومواجهة الأمراض غير المعدية، عبر شراكة تجمع منظمة الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة العرب.

    وتكمن أهمية هذا المسار في أنه لا يكتفي بعرض التجارب الوطنية، بل يسعى إلى تحويلها إلى خطط قابلة للتطبيق وفق احتياجات كل دولة، مع تعزيز تبادل الخبرات وتنسيق الجهود بين دول الإقليم.

    مبادرة عام صوت المريض تعزز المشاركة في السياسات الصحية

     

    أعلن الدكتور خالد عبدالغفار إطلاق مبادرة «عام صوت المريض» في 2026، بهدف إشراك المرضى والمجتمع في تصميم السياسات والخدمات الصحية، وربط تطوير الخدمات بتجربة المستفيدين الفعلية.

    وتساعد مشاركة المرضى في كشف فجوات قد لا تظهر في التقارير الإدارية وحدها، مثل صعوبة الوصول إلى الخدمة أو طول مسار الإحالة، بما يدعم بناء خدمات صحية أكثر استجابة لاحتياجات النساء والفئات الأكثر تأثراً بالأمراض المزمنة.

    ##ما أبرز ما عرضته مصر في جمعية الصحة العالمية؟

    عرضت مصر تجربتها في دعم صحة المرأة ومواجهة الأمراض غير المعدية، عبر مبادرة «100 مليون صحة»، والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودمج فحوصات الأمراض المزمنة داخل الرعاية الأولية

     

    ##ماذا تعني مبادرة «عام صوت المريض» التي أعلنتها وزارة الصحة؟

    تهدف المبادرة، المقرر إطلاقها في 2026، إلى تعزيز مشاركة المرضى والمجتمع في تصميم السياسات والخدمات الصحية، بما يساعد على تحسين جودة الرعاية وربطها باحتياجات المستفيدين الفعلية.

    تم نسخ الرابط